-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الغش في الإنجاز وراء الكارثة

انهيار سقف قسم على رؤوس التلاميذ بتبسة

الشروق أونلاين
  • 3807
  • 4
انهيار سقف قسم على رؤوس التلاميذ بتبسة
الأرشيف

اهتزت متوسطة محمد السعيد صوالحية بوسط مدينة تبسة، صبيحة الأحد، على وقع فضيحة انهيار أجزاء من سقف إحدى حجرات الدراسة وسقوطها تزامنا مع وجود التلاميذ داخل الحجرة الدراسية، وانشغالاتهم بالإجابة على أسئلة اختبارات الفصل الثاني.

وعلى الرغم من حالة الخوف والذعر التي أحدثتها تلك الانهيارات وسط التلاميذ والطاقم التربوي بالمؤسسة، إلاّ أنها ولحسن الحظ لم تخلف أية إصابات، وسط التلاميذ أو الأساتذة، الذين سارعوا بالفرار إلى خارج القسم والتجمع بجانبه، في وقت سارع مدير المتوسطة بالتدخل، وأعطى تعليماته بضرورة نقل التلاميذ إلى حجرة أخرى، لإتمام إجراء الامتحانات، رغم حالة الارتباك التي تسببت فيها حادثة سقوط جزء من سقف الحجرة الدراسية.

وفور إبلاغها بالحادثة تنقلت فرق تفتيش تقنية من مختلف المصالح المعنية، وفي مقدمتها مديرية التربية بولاية تبسة، لإجراء المعاينة اللازمة لمكان الحادثة ورفع تقرير مفصل بشأنها، يتضمن ظروف وأسباب وقوعها، وهو التقرير الذي قد يكشف العديد من التجاوزات المرتكبة خلال أشغال الإنجاز، خاصة وأن العديد من قاعات التدريس بهذه المؤسسة التربوية وفي مقدمتها قاعة الأساتذة مهددة بالانهيار في أية لحظة، رغم الشكاوى العديدة والمتكررة من طرف الأساتذة وتحذيراتهم بشأن حالتها، مؤكدين وجود غشّ في أشغال إنجاز متوسطة محمد السعيد صوالحية، والتي توحي وضعيتها التي أضحت كارثية، وكأنها لم تخضع لأية مراقبة تقنية خلال مرحلة البناء.

من جهتها مصالح الأمن فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب وملابسات حادثة سقوط جزء من سقف الحجرة الدراسية، في وقت ندد فيه أولياء التلاميذ بالحادثة وأبدوا تخوفهم من تعرض حياة أطفالهم للخطر الذي يحدق بهم خلال مزاولتهم لدراستهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عبدالله

    الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه عانى نجاة التلاميذ ومعلميهم. ترى ماذا ستفعل السلطات مع المؤسسات التي بنت هذه المدرسة والهيئات التي راقبت الدراسات والاشغال ؟

  • عبد المجيد

    انها نتيجة الرشوة بين المقاول والادارة كما هو متداول في كل المشاريع وهذا بعلم كل الجزائر صغير وكبير.

  • بدون اسم

    هذا هو مصير الف مليار

  • بدون اسم

    يوجد مقاوليين لا يعرفون ابجديات مقاومة المواد.