-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدكتورة اللبنانية أمال غزال لـ "الشروق":

اهتمامي بالدراسات الإباضية قادني لزيارة وادي مزاب بغرداية

الشروق أونلاين
  • 6960
  • 19
اهتمامي بالدراسات الإباضية قادني لزيارة وادي مزاب بغرداية
ح.م

نشطت نهاية الأسبوع المنصرم الدكتورة اللبنانية أمال غزال عدة لقاءات ثقافية بالجزائر العاصمة، وولاية غرداية حول “الدراسات الإباضية: مستجدات علمية ومنهجية”، والتي لقيت اهتماما كبيرا لدى الباحثين والطلبة.

وفي تصريح خصّت به “الشروق”، أوضحت الدكتورة أمال غزال أن اهتمامها بالدراسات الإباضية النابع من اهتمامها الأوسع بتاريخ المنطقة، قادها إلى الجزائر، وبالتحديد إلى وادي مزاب، للتعمق ومشاركة الأفكار، والتعرف على المجتمع الإباضي عن قرب، مما لاحظت أن هناك إنتاج فكري غزير، وتفاعل ثقافي كبير لدى علماء ومفكرين مزابيين، مضيفة أنها سجلت تهميشا كبيرا للإباضية في تاريخ المنطقة، رغم كل هذا الإنتاج والتفاعل، فأحببت أن تفهم أكثر عن هذا الإنتاج الفكري والثقافي، وأن تضعه في سياق أكبر يحاكي التطورات في شمال إفريقيا والمشرق. 

وأكدت الباحثة اللبنانية على أن اهتمامها زاد أكثر حين زاد الخطاب المعادي لما سمّته “الأقليات في العالم العربي”، إذ أصبح من الضروري السعي لحمايتها بكل الطرق، منها إبراز جوانب فكرية وثقافية، والتفاعل معهم على كل الأصعدة، على حد تعبير ذات المتحدثة. 

وقد حلت الباحثة أمال غزال ضيفة على دار العلم ببلدية العطف، كما خصصت لقاء آخر مع الإناث بدار نزهة الألباب ببلدية غرداية، أين قدمت مداخلة حول اهتماماتها العلمية، وفتحت النقاش والحوار مع الحاضرين للقاءاتها الفكرية. 

وتُعدّ أمال غزال مديرة معهد الدراسات الإسلامية المقارنة بجامعة (Simon Fraser)  بكندا، متخصصة في التاريخ الفكري الحديث، وفي مسائل تتعلق بالإصلاح الإسلامي، والفكر القومي، حيث نشرت كتابا عن النخبة الفكرية العمانية في زنجبار، تطرقت فيه إلى العلاقات بين جزيرة زنجبار التنزانية ووادي مزاب كجانب من شبكة علاقات كبيرة في العالم العربي، وهي مهتمة بدراسات الشرق أوسطية والصحراء الإفريقية. وتقوم حاليا على دراسة بحثية حول الحركة الإصلاحية بوادي مزاب في النصف الأول من القرن العشرين، وتطور العلاقات بينها وبين الحركات الوطنية في الجزائر وتونس، وهي محاولة لتحليل تفاعل الأقليات مع فكرة كانت جديدة وهي فكرة الوطن القومي، حسبما صرحت به الباحثة.  

وأنهت الدكتور أمال زيارتها لولاية غرداية، التي انطبعت عليها بمميزاتها الجغرافية والتاريخية والحضارية، انطباعا حسنا -على حد وصفها – الأمر الذي جعلها تستخلص منها دروسا كثيرة، وأثارت لديها أسئلة مختلفة تحاول الإجابة عنها في دراستها. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • hocheimalhachemihh

    انها تريد تحضير موضوع يسيء للأسلام والمسلمين وزرع العنصرية والطائفية مثل ما هو صاير في "لبنان" بلد الطوائف والعجائب الدينية" لتقدمه في برنامج "في فلك الممنوع" 24" المشهور باختياراته لكل شخصية تسيء للأسلام ،أو ملحدة ، لتعطي رأيها فيه بطرق استفزازية وقد يختارون الأماكن والجهات المعنية بعناية خاصة ل...؟!!!

  • 0558450817Abderrahmane niati

    السنة الماضية قبض رجال الأمن في غرداية على خلية تجسس أفريقية تعمل لصالح الموساد واليوم عادوا عن طريق النافذة وهي جاسوسة عربية كندية نشتم من فحوى كلامها انه لم يرق لهم الأمن الموجود حاليا في غرداية فأرادوا النفخ على الجمر من جديد إذن حذار يا اخوتنا الميزابيين فأنتم لستم أقلية بل جزء من النسيج السكاني الجزائري وحذار أنتم يا رجال المخابرات كونوا يقظين فالوءمن لا يلدغ من جحر مرتين

  • بدون اسم

    ماذا تعرف عن المذاهب الخمسة في الجزائر (الملكي الحنبلي الشيعي الاباضي الخ.......

  • hocine

    ne vous enfermez pas sur vous même faites vous connaitre aux autres, vous avez un passé glorieux avec ibn rostom et vous avez le premier medheb de l'islam que je respecte beaucoup et je respecte cette dame qui fait des recherches sur les ibadites car beaucoup d'algériens ne conaissent pas votre histoire je veux dire notre histoire

  • hocine

    vous qui parlaient à tort et à travers, connaissez-vous l'histoire de notre pays? savez-vous que l'ibadite est le 1er madheb de l'islam?, il a été créer au lendemain de la destitution d'ali gendre du prophète (qlsssl) du khalifa et son assassinat par ibn el-mouldjem. ce valeureux ibadite (ibn rostom) a crée royaume berbère à tihert puis
    persécuté par fatimides et chassé vers isdraten au nord de ouarjlen .le jour où nous connaîtrons notre histoire, CIA et consorts ne pourront rien contre nous

  • بدون اسم

    الاقلية الوحيدة بالجزائر هي
    الاقلية العربية
    غرداية وسكان غرداية جزائريون لهم وطن واحد =الجزائر=
    بينما نعيمة صالحي واشقائها هؤلاء من يجب الحذر منهم
    وانظروا مافعلوا باوطانهم سوريا فلسطين العراق اليمن و...
    ولاتنسوا مافعله الحزب العربيالصهيوني *الفيس* بالتسعينات وانظروا اين باي بلد يقيم مسؤوليه *بريطانيا*

  • س-خ

    كل يعبّر عن مستواه .... طلّع شويّة النّيفو يا وليدي "س-ج" وارتق لعلك تقتدي بأسيادك

  • امازيغي

    رانا في عام 2018 والبعض مازال ميعرفش كيفاش يكتب تغردايت

  • kamal

    je me demande si elle a lu le livre de Aurélie Picard .c'est un auteur a ne pas ignorer pour bien cerner cette secte. si je me permet bien sur de la decrire ainsi. c'est bien eux qui ont facilite l'entree des francais dans le desert. et l'emir abdelkader a bien assiege ain madhi . cependant, j'aurais souhaite que cette chercheuse s'interesse plus au phenomene libanais.

  • أعرف القوم جيدا

    اليهود يعرفون أين توجد الثغرات وإين يوجد الخنجر الذي يستعملونه لطعن من الخلف أقليات ولو كانو أكثرية لذبحونا نهارا علانية

  • سليمان ناصر

    قال الشاعر الحكيم: ولو أن كل كلبِ عوى لقمته - حجراً لأصبح مثقال بدينار
    مشكلة "تغردايت" أنها تعاني كثيراً من الكلاب الضالة والمتشردة، وقد ازدادت نباحاً أكثر بعد الفتنة، مما أقلق راحة السكان وأعاقهم عن العمل والبناء والحضارة.

  • محمد

    يقول تعالى " ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه ولعنه و أعد له عذابا عظيما" ما رأيك في هذه الآية التي تصرح بخلود مرتكب كبيرة القتل المتعمد؟.

  • El Che

    معك الف حق بارك الله فيك وحفظك يا اخي في الدين والوطن. في الجزائر لاتوجد اقليات فكلنا مواطنون سواسية لنا نفس الواجبات والحقوق وهذه المصطلحات من قبيل اقلية، تهميش.....الخ ترمي الى زرع الفرقة وتأجيج الفتنة...لعنها الله لماذا لا تدرس حقوق الأقليات في كندا او في بلدها الأصلي لبنان

  • dzair

    اشم رائحة السي اي اي

  • ياجزاير راه

    الطيور على اشكالها تقع
    و فاقد الشئ لا يعطيه

  • الطيب

    نقول للاباضي الذي بقربها الزنا كبيرة من الكبائر و أنتم تكفرون بالكبيرة و تخلدون صاحبها في النار فلتحذر من الخلود في النار هذه عقيدتك . فلا تلبسوا على الميزابين الشرفاء. قال الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء .نعوذ بالله من عقائد التقية و في مقدمتها الشيعة .

  • بدون اسم

    Ells aurait pu commencer par étudier la situation des autochtones amérindiens au Canada, .

  • صالح

    أنا أصلي من تغردايت إباضي لا أريد اعتبار نفسي أنتمي إلى أقلية في الوطن الكبير الجزائر، بل أعتبر نفسي أنتمي إلى أغلبية لأنني أنتمي إلى المجموعة الوطنية الجزائرية التي تدين بدين الإسلام.
    موضوع الأقلية لغم لا نريد إستدراجنا إليه0 شكرا.

  • س

    فعلا كانت لها دراسات بغار داية لكن في مجال الجوسسة و ما شبه