“بابا خطر على وهران لأنه يدير شؤون المولودية في ملهى ليلي”
لم ينتظر “بن عبو” طويلا للرد على رئيس مولودية وهران “بابا” الذي انتقده بشدة بعد تجميد أرصدة النادي قبل ساعات من السفر إلى كوت ديفوار، حيث عقد المسير السابق في النادي وصاحب شركة “بايكو” للألبسة و التعداد الرياضي بن عبو ندوة صبيحة الإثنين لتوضيح الكثير من الأمور للرأي العام، وقال نفس المتحدث: “سمعت بابا وهو يكيل لي الاتهامات ويحاول تشويه صورتي أمام محبي المولودية، ولهذا أقول له أنا لم آخذ سوى حقي ومستحقاتي التي كنت أدين بها على مدار سنوات، وهذه ليست أموال بابا، بل هي ملك للمولودية ولا دخل له فيها، وكنت أدين لهذا النادي بحوالي مليار و800 مليون سنتيم أخذتها على دفعات، والقرار الذي أملكه من العدالة يعود لسنة 2014، وهذا دليل على أنني لم أنتظر حتى موعد سفرية الفريق إلى أبيدجان لتجميد الأرصدة”.
وواصل بن عبو قوله: “بابا أصبح خطرا كبيرا على وهران، لأنه شخص لا يفقه إلا في الكباريهات، فهو أضحى يسير ناديا كبيرا مثل المولودية عن طريق عقد اجتماعات في الملهى الليلي الذي يمتلكه، وفي حقبته أضحت المولودية متشردة بلا مقر لها، فعلا انه عيب وعار أن نترك المجال لمثل هذا الصنف من الناس يتحكمون في مصير ناد عريق وصاحب ألقاب وبطولات، وبالله عليكم ماذا جلب بابا لمولودية وهران منذ قدومه، هل حققنا أي لقب أو انجاز غير مسبوق، هو لم يقدم شيئا على الإطلاق، وقبل أن يتحدث عني يجب أن يرى تاريخي وسمعتي الطيبة في وهران مقارنة بسمعته التي يعرفها العام و الخاص”.
وفي ختام حديثه، قال نفس المتحدث: “نريد من بابا أن يستقيل فعلا من منصبه عوضا عن التلويح بذلك في كل مرة، وإذا غادر سنفتح رأس مال الشركة، وأنا شخصيا والعديد من المستثمرين سندخل بقوة لشراء الأسهم وإعادة الاعتبار لمولودية وهران المتواجدة كرهينة في أيدي أناس لا يقدرون قيمتها، وبالعودة لقضية مستحقاتي فإني فعلت نفس الشيء سنة 2008 مع الرئيس الراحل قاسم بليمام، ولم تحدث أي ضجة تذكر، وجربت الحل الودي مع بابا، لكنه أغلق كل الأبواب، وهو ما اضطرني للجوء للعدالة، ولو أردت إلحاق الضرر بالمولودية كما يزعم لطالبت بتعويضات عندما تعاقد النادي مع شركة سارسون مع أن عقدهم مع شركتي “بايكو” مستمر لغاية 2017″.