-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أنتج دواءً لجنون البقر عام 1996

باحثٌ يكتشف علاجاً للرشح وجهازاً لامتصاص دخان البترول

الشروق أونلاين
  • 6223
  • 4
باحثٌ يكتشف علاجاً للرشح وجهازاً لامتصاص دخان البترول

تمكن السيد رابح زيبوش، من اكتشاف كيفية الإصابة بالرشح وإيجاد حل مناسب للشفاء منه سريعا، كما اقترح جهازا لامتصاص الدخان الذي ينبعث من مدخنات مصانع البترول، وتحويله إلى غاز طبيعي يمكن الاستفادة منه في البيوت والمؤسسات، وفي لقاء جمعه بـ”الشروق” ناشد السلطات العليا وخاصة وزارتي البيئة والصحة، بتقديم الدعم المناسب له لتجسيد الاكتشافين على أرض الواقع.

هو باحثٌ علمي في البيئة من ولاية وهران، يبلغ من العمر 71 سنة، كرَّس حياته للبحث العلمي وتطوير تقنياته، حيث تمكن من اختراع دواء يشفي من داء جنون البقر عام 1996، وفي حديثه إلينا قدّم فكرتين هامتين، تتعلق الأولى باكتشاف طريقة الإصابة بالرشح قائلا إنها تصيب الإنسان من هواء يتواجد في أشياء جلدية، ثم تدخل إلى الرئتين عن طريق الاستنشاق وتتسبب في انسدادهما، فتنتشر الحرارة في الجسم على شكل حمَّى، ويبدأ الأنف في السيلان، مضيفاً أنه اكتشف أن المازوت هو دواء فعال للحد من الرشح، وذلك عن طريق استنشاقه وتناول جرعة صغيرة منه، إلا أنه أكد على وجوب القيام بالتحاليل قبل استخدام هذا الدواء، حيث أنه يُمنع على المصابين بضيق التنفس وفقر الدم. أما اكتشافه الثاني فيتمثل في جهاز صغير يستطيع امتصاص دخان مصانع البترول، لتظل النار التي تنقل عبر قنوات مائية، لتتحول بعد ذلك إلى غاز طبيعي، يمكن الاستفادة منه في البيوت والمؤسسات، إلا أنها تتطلب يداً عاملة تقدر بحوالي 20 ألف عامل.

 

ودعا السيد رابح، السلطات العليا إلى تقديم الدعم اللازم له بغية تجسيد الفكرتين على أرض الواقع، بما أنهما تتطلبان الكثير من الإمكانات المادية والبشرية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • هشام الجحافي

    هل بإمكاننا الاستفاده من دخان المصانع أو من الحرار في المداخن

  • بوقوقو

    الحمد لله أنا إكتشفت الحل الأول بدلا من شرب المازوت انا قمت بشمه في قارورات شقيق زفيز شهيق زفير شهيق زفير والحمد لله راني بصحة جيدة

  • بائع الريح

    يا الله.........لم تقدمو لنا هذا العبقري....اهو نابغة في الطب ام في البتروكيمياء......دواء يتمثل في استنشاق و شرب المازوت و المسبب لسرطان الدم......اكتشاف لا يلزمه دعم الدولة بل دعم مواطنين مجانين يتقبلونه....اما جهاز يشغل20 الف عامل لامتصاص الدخان فلا يهم اي مستثمر

  • لخضر

    أما الاكتشاف الثاني فهوممكن
    اما الاول والمتمثل في المازوت كدواء للرشح فغدا ستجد المرضى المغلوبين على امرهم يحضرون الوصفات الى محطات البنزين للتزود بالمازوت او انهم سيجربونه مباشرة وانشاء الله ما ايروحلهمش التيربوturbo ---يا اخواني الصحافيون احذرو من اثارة هذه الاخبار التي قدتؤدي غلى تجريبها من طرف البعض واذا مات واحد راه على رقبتكم --فكيف لباحث ان ينصح بتناول المازوت -ارواح اشربو امامي وانشوفو واش يصرى لك اما المرضى فهم ليسو فأران تجارب