باريس تدعم نيامي بمعدات عسكرية لبسط نفوذها في منطقة الساحل
منحت فرنسا معدات عسكرية خاصة ومنظومة اتصالات تبلغ قيمتها 2.2 مليون أورو لصالح الجيش النيجيري، من أجل مساعدته على حماية المصالح الفرنسية في المنطقة، تحت غطاء تكثيف الجهود في مكافحة تنظيم “القاعدة في بلدان المغرب الإسلامي”، الذي يتخذ من شمال النيجر منطقة ارتكاز ويعتبرها قاعدة خلفية لهجماته في منطقة الساحل.
-
وأوضح أول أمس كاريدجو محمودو وزير دفاع النيجر من العاصمة نيامي “أن المعدات المستلمة ستساعد على رفع قدرات القوات المسلحة الوطنية وتسمح لها بالوقوف بوجه المخاطر والتهديدات المختلفة، وحماية مناطق استخراج الخامات في شمال البلاد”.
-
وحسب ما أعلنت عنه وسائل الإعلام النيجرية الرسمية فإن المنحة العسكرية الفرنسية تصل إلى ما قيمته 1.5 مليار فرنك غرب إفريقي (2.2 مليون أورو)، وتم استلامها الخميس الماضي من طرف السلطات العسكرية النيجرية، وتشمل هذه المعدات بعض المركبات العسكرية ومعدات أخرى للإرسال والبث.
-
ومن جانبه قال كريستوف بوشار سفير فرنسا في نيامي “إن باريس ستقوي عام 2012 تعاونها العسكري مع النيجر”، حيث ستورد إلى البلاد المروحيات ومدربين فرنسيين لإعداد القوات المسلح وتكوينها، وأضاف السفير أن توريد المعدات الحالية تم على ضوء طلب الرئيس النيجيري محمودو ايسوفو من على منبر هيئة الأمم المتحدة تقديم المساعدات لبلاده، حيث قال إنه بسبب النزاع المسلح في ليبيا دخل إلى الجزء الصحراوي والمنطقة المحاذية له عدد كبير من قطع السلاح المختلفة “التي يمكن إن تقع بيد الإرهابيين”.
-
ويعمل الاليزيه على قدم وساق من أجل تعزيز التواجد الفرنسي في الساحل الإفريقي، بهدف حماية المصالح الاقتصادية الفرنسية خاصة في شمال النيجر، حيث يتواجد مقر أهم شركة فرنسية لاستخراج اليورانيوم في شمال النيجر، ويتعلق الأمر بشركة أريفا التي تستفيد من ثلث اليورانيوم من النيجر.