-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تعرّف المواطنين عليه وتسليمه لمصالح الدرك

بالفيديو.. توقيف “هشام الوهراني” في الشلف

محمد فاسي
  • 10213
  • 2
بالفيديو.. توقيف “هشام الوهراني” في الشلف
شبكات
جانب من التوقيف

تمكنت مصالح الدرك الوطني بولاية الشلف من توقيف المدعو “هشام الوهراني” بمنطقة بئر الصفصاف الواقعة بين واد الفضة والعطاف، بعد أن تم التعرف عليه من قبل عدد من المواطنين أثناء ترجّله بمحاذاة السكة الحديدية.

وأفاد مراسل الشروق نيوز أمس الإثنين أن المعني كان مختبئًا لدى أحد أقاربه قبل أن يتم كشفه من قبل المواطنين الذين بادروا إلى توقيفه وتسليمه إلى مصالح الدرك الوطني بالعطاف.

وأكد المصدر أن المصالح الأمنية باشرت التحقيق مع الموقوف تمهيدًا لتقديمه أمام محكمة العطاف لمواصلة الإجراءات القانونية المعمول بها.

وحسب حقوقيون، فإن هذا الفيديو الذي يعود لقضية المدعو  “هشام الوهراني” يكون بمثابة أول تطبيق للمادة 94 من القانون رقم 25-14 المتضمن قانون الإجراءات الجزائية الجديد في الجزائر والذي يُخوِّل للمواطنين ضبط الجناة في حالة التلبّس واقتيادهم إلى أقرب مقر للشرطة القضائية.

وانتشر فيديو سابقا على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق تعرض شخص لاعتداء جسدي وحشي بالأسلحة البيضاء من طرف المعني ببوسماعيل بولاية تيبازة، وقد أحدث صدمة وسط الجزائريين وتحول إلى قضية رأي عام، ودفع إلى مطالب بالتحقيق في المحتوى وفي الوقائع ومحاسبة كل المتورطين.

وشوهد في السنوات الأخيرة استفحالاً ملحوظاً في ظاهرة الجريمة، تجسّد ذلك بزيادة حوادث السرقة والاعتداءات المنظمة التي باتت تُسَجَّل في أحياء متعددة.

وأسهمت شبكات التواصل الاجتماعي في تضخيم أثر هذه الجرائم عبر رواج مقاطع مصورة تظهر اعتداءات عصابات وسرقات لحظية، ما يضاعف شعور الخوف لدى المواطنين ويمنح هؤلاء الجناة منصة لإظهار جرأتهم أو حتى التفاخر بأفعالهم.

كما أن سرعة انتشار الفيديوهات وصعوبة تتبّع ناشريها يجعل من معالجة المشكلة الرقمية تحدياً أمام الأجهزة الأمنية ومنصات النشر على حد سواء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عبدالله

    يقول المثل من أمن العقوبة أساء الأدب. والله إذا لم تطبق الحدود فإن ظاهرة قطاع الطرق ستستفحل. اقرؤوا التاريخ كم طبق من حد في عصر النبي صلى الله عليه و سلم. في عدد ضئيل جدا و لكن كان رادعا و قد تعالى و لك في القصاص حياة. أنحن أعلم أم الله المطلع على الخبايا. أما إدخالهم السجن للقرس كما يقال بالعامية ثم يخرجون أسمن من الثيران فإنهم سيعوثون أكثر فسادا من ذي قبل. لذا نطالب الرئيس أن يطبق حد الله لكي يعيش المجتمع في سلام.

  • Nermal

    C'est bon y en a marre de ces gens qui se font justice eux mêmes, ce pays devient fou... Les videos de violence il est temps que ça s'arrête, les médias montre , ça fait mauvais exemple