بالفيديو.. طالبة أمريكية تورّط كمالا هاريس مع أنصار الاحتلال الاسرائيلي
ورطت طالبة أمريكية، كمالا هاريس، نائبة الرئيس جو بايدن، مع أنصار الاحتلال الاسرائيلي، بسبب دعمها لها بعد انتقادها للممارسات الهمجية تجاه الفلسطينيين.
وعبرت هاريس، عن سعادتها لإبداء طالبة في جامعة جورج مايسون الأمريكية آراءها المنتقدة لممارسات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني، وارتكابها إبادة عرقية، بحسب ما أفادت صحيفة “ذا دايلي ميل” البريطانية.
واتهمت الطالبة تل أبيب بارتكاب إبادة عرقية إبان الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الصيف الماضي، منتقدة إقرار الكونغرس مؤخرا تمويلا لدعم إسرائيل عسكريا.
WATCH: Kamala Harris nods as student accuses Israel of “ethnic genocide”: “your truth cannot be suppressed” pic.twitter.com/FcqCyT7Uo8
— RNC Research (@RNCResearch) September 28, 2021
وقالت الطالبة في تسجيل فيديو بثه حساب اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري: “قبل أيام خصصت أموال لدعم إسرائيل، وهو ما أحزنني لأن الأمر يتعلق بإبادة عرقية وتشريد الناس من منازلهم، وهو الشيء نفسه الذي وقع في أمريكا”.
وأضافت أن “الأموال الأمريكية، التي ستذهب إلى إسرائيل، كان الأولى أن يستفيد منها الأمريكيون الذين يعانون في مجال السكن وتكاليف الرعاية الصحية”.
وجاء حديث الطالبة في أثناء زيارة نائبة الرئيس الأمريكي للجامعة الواقعة في ولاية فرجينيا للاحتفال باليوم الوطني لتسجيل الناخبين، وقد دار نقاش بين هاريس وبعض طلاب الجامعة.
في ذات السياق ردت هاريس بالقول: “أنا سعيدة جدا لأن طالبة عبرت عن مخاوفها، وعبرت عن آرائها التي يجب أن تجد لها آذانا صاغية في بلد ديمقراطي”.
وأضافت أن “صوت الطالبة وتجاربها، والحقائق التي هي مقتنعة بها يجب ألا تقمع، بل يجب أن يستمع إليها”.
وأضافت المسؤولة الأمريكية، وهي أول امرأة من أصول أفريقية وهندية تصل إلى ثاني أعلى منصب في أمريكا، أن الديمقراطية تكون في أضعف حالاتها عندما يتم إقصاء أي شخص من الحوار.
وأردفت: “هدفنا ينبغي أن يكون هو الوحدة وليس تطابق الآراء”.
يذكر أن مجلس النواب الأمريكي كان قد أقرّ الخميس الماضي بأغلبية ساحقة مشروع قانون لإرسال مليار دولار لـ”إسرائيل”، من أجل نظام “القبة الحديدية” الدفاعي.
وعارض هذا الإجراء مجموعة من النواب الديمقراطيين اليساريين، بمن في ذلك النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز.
ورأت الطالبة أنه كان من الأفضل أن تنفق الولايات المتحدة هذا التمويل لمساعدة الأميركيين الذين يعانون من تكاليف السكن والرعاية الصحية، بدلاً من تشجيع “إسرائيل” ودعم المملكة العربية السعودية.
وقالت الطالبة إنها شعرت بضرورة إثارة القضية قائلة: “إنها تؤثر على حياتي وعلى الأشخاص الذين أهتم بهم حقاً”.