بحث في فائدة “حسيسن ” المحاربين
كل من تابع البرنامج الخاص الذي نزل فيه ستة من المحاربين على قناة “بيين سبورت” سهرة الخميس لدى تكريمهم بقطر، لا حظ موجة الضحك الهستيري الذي انتابت كلا من سفير تايدر ومجيد بوقرة وفوزي غولام وبدرجة اقل ياسين براهيمي، في وقت اكتفى الحارس مبولحي بابتسامة عريضة ولم تظهر الكاميرا المشارك السادس في البرنامج حسان يبدة.
وأطلق هؤلاء العنان لضحكاتهم التي وصلت درجة سيلان دموع تايدر وغولام مثلما يوضحه مقطع الفيديو المرفق بالموضوع، وذلك مباشرة بعدما تقدم مراسل “بيين سبورت” من فرنسا والذي رافق المنتخب الوطني أثناء مشاركته في مونديال البرازيل، بالتحية إلى “حسيسن” والذي قال إنه يعرف نفسه.
الأمر المؤكد هو أن تسمية “حسيسن” كان يستعملها اللاعبون فيما بينهم، والمرجح أن يكون اللاعب حسان يبدة هو المعني بها، لأن الكاميرا لم تظهره يضحك مثل زملائه. كما أن تسمية “حسيسن” هي تصغير لإسم حسين آو حسان، غير أن الشيء الذي نجهله ويجهله الجمهور الرياضي الواسع، هو سر هذه التسمية، ومن كان وراء إطلاقها، لذلك يبقى البحث في فائدة “حسيسن” المحاربين قائما..؟