-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في انتظار رفع التجميد عن مُركبي قسنطينة وسطيف

براقي ووهران سيكسران عقدة الجزائر مع الملاعب

ب. ع
  • 5916
  • 0
براقي ووهران سيكسران عقدة الجزائر مع الملاعب

تفاجأ الجزائريون خلال زيارة رئيس الاتحاد الإفريقي موتسيبي إلى الجزائر، من وتيرة الأشغال المتسارعة في ملعب براقي على وجه الخصوص، وصار من شبه المؤكد بأنه سيحتضن نهائي كأس إفريقيا للمحليين على أقل تقدير مع بداية السنة القادمة، وهو ملعب لا يقل جمالا عن ملعب وهران في انتظار ملعبي تيزي وزو ودويرة المرجح تسلميهما خلال الموسم الكروي القادم.

لقد ظهر إفلاس الجزائر في الهياكل الرياضية والخاصة بلعبة كرة القدم خلال بلوغ ثلاثة فرق دور المجموعات من الكؤوس الإفريقية خلال الموسم الماضي، فتزاحموا على اللعب في المركب الأولمبي الخامس من جويلية، الذي مرّ على تدشينه خمسين سنة، وأجبر فريقي الساورة وسطيف على تنقلات إلى العاصمة لمواجهة الفرق الإفريقية في حالة الاستقبال، وفي غياب الجمهور في غالبية المباريات، كانت الفرق الجزائرية وكأنها تلعب خارج ديارها، إذا علمنا بأن فرق مثل شباب بلوزداد واتحاد العاصمة ومولودية الجزائر وحتى المنتخب الوطني يرفضون اللعب في ميدان الخامس من جويلية.

ملعب براقي الذي يتسع لأربعين ألف مقعد، سينقل العاصمة في بعض المباريات إلى التذاكر الإلكترونية ونحن نعلم بأن فريق شباب بلوزداد سيمثل البلاد في رابطة أبطال إفريقيا، كما سيمثلها اتحاد العاصمة في كأس الكونفدرالية، وسيكون رائع لو لحق ملعب تيزي وزو بمنافسة رابطة أبطال إفريقيا، ولو في مراحلها الأخيرة مع نادي شبيبة القبائل، وتم استغلال ملعب وهران من طرف شبيبة الساورة الممثل الثاني للجزائر في كأس الكونفدرالية.

حتى بعد تسليم ملعب الدويرة ووضع لعب الشهد حملاو وأيضا ملعب عنابة في أحلى صورة، فغن النقص بقى كبرا جدا لأن ما تقترحه علينا البطولة الوطنة هذا المسم بأنديتها الجديدة ستضعنا ف موقف محرج في حال تاهل فرق مثل هلال شلغم العيد أو مولودة البيض أو مقرة إلى المنافسة القارية.

توجد الدراسة التقنية والموقع الخاصة بملعبي قسنطينة وسطيف، وبالرغم من عودة البحبوحة المالية فأن المُركبين الرياضيين العملاقين الذين تم تجميدهما بحجة تراجع أسعار النفط منذ سنة 2014 لم يُبعثا بعد، وقد بدأت أصوات نواب والشارع الرياضي بعد مشاهدة تحفة وهران وأيضا تحفة براقي تنادي بإطلاقهما خاصة أن متابعة وزارة السكن للملاعب الأربعة من وهران ودويرة وتيزي وزو وبراقي، أعطت النتيجة المرجوة، وهو ما تمناه أنصار الكرة في قسنطينة وسطيف لأجل دخول العصرنة والابتعاد نهائيا عن المناظر المؤسفة للزحام والنوم أمام أبواب الملاعب وحتى أحداث الموت والشجار العنيف.

وقد يكون ظهور ملعبي وهران وبراقي بداية نهاية الزمن الرديء الذي أرجع الجزائر إلى الوراء، والعمل على ترميم وتجديد ملاعب كثيرة جدا، كانت تحفة وطالها الإهمال في تيارت ومعسكر وسيدي بلعباس والأغواط وجيجل وسكيكدة وبجاية والعلمة وغيرها، وكسوتها جميعا بالعشب الطبيعي الراقي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!