براهيمي وفغولي يثيران “الفتنة” في المنتخب الوطني
تسبب ثنائي هجوم المنتخب الوطني سفيان فغولي وياسين ابراهيمي في فتنة وسط التشكيلة الوطنية، بسبب أدائهما المتواضع في المباراتين المنصرمتين للخضر في الكان أمام جنوب إفريقيا وغانا، حيث تذمر العديد من أعضاء أسرة المنتخب من لاعبين وإداريين وحتى بعض أعضاء الطاقم الفني من مستواهما، ما جعل بعض اللاعبين على غرار هلال العربي سوداني وعبد المؤمن جابو يحسون بالظلم بسبب تجاهلهم وخروجهم من حسابات الطاقم الفني حتى في التشكيلة الإحتياطية، بعد ما ظل متشبثا بتوظيف براهيمي وفيغولي رغم تراجع أدائهما بشكل رهيب، وهو ما يفسر خروج القائد مجيد بوڤرة بعد لقاء غانا، عن صمته ليؤكد بأن كل من لا يتقبل البقاء في كرسي الاحتياط عليه بالرحيل.
وظهر فيغولي وبراهيمي بعيدين عن مستواهما الحقيقي الذي تعودا أن يلعبا به في كل أسبوع مع فريقيهما، خاصة فغولي لاعب نادي فالنسيا الذي أدهش المختصين بسرعته الفائقة في البطولة الاسبانية إلى حد مقارنته بنجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو، ونفس الشيء بالنسبة لابن منطقة المنيعة ابراهيمي المحترف في نادي بورتو، الذي صنفه الإعلام الأوروبي مع ميسي من حيث المهارات الفنية العالية.
وأوضح اللاعبان في تصريحات لهما أن أرضية ملعب مونغومو السيئة كانت وراء إخفاء مهاراتهما فوق المستطيل الأخضر، لكن هذه الحجة تبقى ضعيفة، حتى أن بعض المصادر رجّحت أن اللاعبين يرفضان المغامرة فوق هذه الأرضية تخوفا من الإصابات، ما انعكس سلبيا على أداء المنتخب الوطني أمام جنوب افريقيا، ثم غانا، فالحرارة المرتفعة وأرضية الميدان السيئة وغيرها من المشاكل الموجودة في غينيا الاستوائية تمس كل اللاعبين دون استثناء، لأن كل المنتخبات الإفريقية الحالية تضم لاعبين محترفين في القارة العجوز، مثل المنتخبين السنغالي والغاني اللذان يتشكلان من لاعبين محترفين في البطولات الانجليزية، الفرنسية، الاسبانية، لكنهم لم يتحججوا بمثل هذه الأعذار.
وستكون المباراة الأخيرة للخضر خلال الدور الأول من كأس أمم افريقيا، المقررة يوم الثلاثاء، أمام المنتخب السنغالي في ملعب العاصمة، مالابو، مناسبة لكلا اللاعبين للرد على من اتهمهما بالتصرف بأنانية في المباراتين السابقتين أمام منتخبي جنوب إفريقيا وغانا.