-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مليارا‭ ‬شخص‭ ‬تابعوا‭ ‬ألعاب‭ ‬النار‭ ‬والماء‭ ‬في‭ ‬دبي

برج‭ ‬العرب‭ ‬يهزم‭ ‬برج‭ ‬إيفل‭ ‬ودار‭ ‬الأوبرا‭ ‬بسيدني

الشروق أونلاين
  • 23660
  • 0
برج‭ ‬العرب‭ ‬يهزم‭ ‬برج‭ ‬إيفل‭ ‬ودار‭ ‬الأوبرا‭ ‬بسيدني
برج‭ ‬العرب‭

دبي.. هو الإسم الأكثر تداولا مع الساعات الأولى لعام 2012 كما كان الإسم الأكثر تداولا مع الساعات الأخيرة لعام 2011 والسبب ما حدث سهرة أول أمس في هاته الإمارة التي خرجت من الواقع إلى عوالم أخرى.

  • فقد تمكنت دبي ببرج الخليفة وبرج العرب من أن تتفوق بالضربة القاضية على أشهر معالم المعمورة التي دأبت منذ أزيد عن قرن من الزمان على الاحتفال برأس السنة الميلادية مثل برج إيفل في باريس، ودار الأوبرا بسيدني، وكانت دبي العام الماضي قد شغلت العالم عندما دخلها نصف مليون نسمة خلال رأس السنة الميلادية ولم يكونوا سياحا من الدرجة السفلى، وإنما سياح خصوصيون من الذين صرف كل واحد منهم ما لا يقل عن 1000 أورو في اليوم، وبلغ سعر العشاء العادي 150 أورو أي قرابة مليونين بالعملة الجزائرية، وهو ما جعل الإمارات العربية المتحدة ومسؤولي دبي بالخصوص يراهنون خلال رأس السنة الميلادية 2012 على تحطيم كل الأرقام القياسية، حيث قارب عدد السياح في يوم واحد مليون نسمة، أي أكثر من عدد السياح الذين يدخلون الجزائر خلال عام كامل، رغم أن غالبية السياح الأجانب في الجزائر هم من أصول جزائرية وجوازات سفر أجنبية، كما أن ما أنفقه سياح رأس السنة الميلادية في دبي في‭ ‬ساعات‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬ينفقه‭ ‬السياح‭ ‬الذين‭ ‬يزورون‭ ‬الجزائر‭ ‬خلال‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬كاملة‭ ‬على‭ ‬الأقل‭.‬
     
    ساحة‭ ‬‮”‬التايمسكوار‮”‬‭ ‬الشهيرة‭ ‬مهددة‭ ‬بالزوال
    قال عمدة نيويورك صباح أمس الأحد أن ساحة تايمز السكوار التي عادة ما تجمع الأمريكيين في احتفالاتهم النارية لاستقبال العام الجديد، صارت مهددة بالزوال أمام ما تقوم به إمارة دبي التي دخلها أكثر من خمسين ألف أمريكي طاروا خصيصا إلى دبي ليعيشوا احتفالات رأس السنة الميلادية، دبي راهنت على آخر الابتكارات في عالم الألعاب النارية، والذين أذهلهم هو حفل افتتاح الألعاب العربية التي انتظمت الشهر الماضي بالدوحة، نسوا تلك الصور أمام ما قدم من ألعاب نارية ورقصات مائية ساحرة سافرت بالجميع إلى عالم افتراضي لا يوجد في الواقع، وصرف كل سائح بين 2000 درهم و6000 درهم، وغادر دبي وبالتأكيد سيعود في مواعيد قادمة، خاصة إذا تمكنت دبي من فك مشكلة الفندقة، حيث لم يعد 425 فندق في الإمارة التي كان الأجانب فيها أكثر من الإماراتيين الأصليين، وأصبح سياحها الآن أكثر من الجميع، ومع هذا السحر الذي صنعته دبي تلقت أيضا طوفانا من الانتقادات من الذين تمنوا لو أن دبي تذكرت جوعى الصومال واليمن، ومن الذين تمنوا لو أن دبي احتفلت بأعيادها القومية، خاصة بأعياد المسلمين مثل عيد الفطر المبارك حتى تقول للعالم بأن عيد المسلمين أهم من أعيادكم، كما أن تقديم الموسيقى الصاخبة، وهي بالتأكيد غربية شكلت صدمة لدى الكثيرين من العرب، لأن دبي لم تنقل العرب إلى العالم، وإنما أحضرت العالم إلى دبي، وبالتالي اكتفت بكلمة العرب فقط في برجها، أما شكل وروح ولغة الحفل وحتى مناسبته فكانت غربية مائة بالمائة، أما عن الجزائريين فقد تواجدوا وحملوا العلم الجزائري، ولكن وجهة غالبيتهم كانت الدوحة أكثر من دبي، في الوقت الذي شهدت مصر توافدا احتفاليا على ميدان التحرير حضره أيضا بعض الجزائريين من السياح الذين زاروا نهاية السنة شرم الشيخ، الأرقام قالت أن ملياري نسمة تابعوا ما فعلته دبي ومليون أجنبي‭ ‬دخلوا‭ ‬الإمارة،‭ ‬ولكن‭ ‬ما‭ ‬صرف‭ ‬مازال‭ ‬في‭ ‬السر،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬أسرار‭ ‬الإمارة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تنم‭ ‬ولم‭ ‬ينم‭ ‬معها‭ ‬العالم‭ ‬لحد‭ ‬الآن‭.‬
    ‭       ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!