بريطانيا تتوقّع تجريد روسيا وقطر من تنظيم المونديالين المقبلين
تتوقّع سلطات بريطانيا أن تلجأ الفيفا إلى إعادة إجراء الإنتخابات بشأن البلدين الذين سيستضيفان مونديالي 2018 و2022.
وكانت الفيفا قد أعلنت مطلع ديسمبر 2010 أن مونديال 2018 سيجرى بروسيا، على أن تنظّم قطر نسخة 2022.
وقال جان وايتينغدايل وزير الثقافة والشباب والرياضة البريطاني في تصريحات نقلتها الصحافة المحلية، الخميس: “ننتظر ما ستسفر عنه التحقيقات”، في إشارة إلى التحرّيات التي باشر فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (الأف بي آي) هذه الأيام، بعد رواج مزاعم تلطّخ عملية تعيين مستضيفي مونديالي 2018 و2022 بوحل الفساد (الرشوة).
وأضاف المسؤول البريطاني قائلا: “إذا اكتشفت التحقيقات آثارا للرشوة، فإن نسبة احتمال إعادة إجراء الإنتخابات لتعيين مستضيفي مونديالي 2018 و2022 ستكون قوية”. مؤكدا بأن بلاده قادرة على احتضان طبعة 2022 إذا جرّدت الفيفا الإمارة الخليجية من حق احتضان الإستحقاق الكروي العالمي.
للذكر، فإن إنجلترا ترشّحت لإحتضان مونديال 2018 وخسرت السباق، مثلما كان الشأن سابقا في نسخة 2006.
وكانت الفيفا قد عرفت حدثا لافتا بإعلان الرئيس جوزيف بلاتر عن استقالته الثلاثاء الماضي، بعد 4 أيام فقط عن فوزه بإنتخابات العهدة الخامسة. حيث رمى المنشفة إثر تكرّر فضائح الفساد في هيئته ومطالبة عديد رموز الكرة الإطار السويسري بالإنسحاب.
وتعوّل سلطات بريطانيا على مجيئ رئيس جديد يقود زمام الفيفا، ويعيد النظر في أمر البلدين الذين سيستضيفان مونديالي 2018 و2022.