-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بطرس غالي: “الانقسام أشد خطراً على الفلسطينيين من المستوطنات”

الشروق أونلاين
  • 1834
  • 1
بطرس غالي: “الانقسام أشد خطراً على الفلسطينيين من المستوطنات”
ح. م
بطرس بطرس غالي

قال الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس غالي، ان الانقسام الفلسطيني أشد خطراً على القضية الفلسطينية من بناء المستوطنات، ودعا إلى وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة إسرائيل من أجل تحقيق المطالب والحقوق الفلسطينية المشروعة.

وقال غالي الرئيس الشرفي للمجلس القومي لحقوق الإنسان في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية اليوم لمناسبة مرور 36 عاماً على زيارة الرئيس الأسبق أنور السادات إلى القدس، إنه “لا يُعقل أن تكون هناك حكومتان في غزة ورام الله”، معتبراً أن “الانقسام الفلسطيني أشد خطراً على وحدة الفلسطينيين وتحقيق تطلعاتهم وحقوقهم المشروعة في إقامة دولة مستقلة”.

وأضاف “بلا شك أن بناء المستوطنات الإسرائيلية يعيق إقامة السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط بين العرب وإسرائيل، ولكن الانقسام الفلسطيني يعتبر عقبة أكبر من المستوطنات”.

وتابع أنه بالرغم من أن إسرائيل لم تحترم قرارات الأمم المتحدة، فإنه لابد من العمل سريعاً لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتحقيق المصالحة لأن ذلك ليس في صالح القضية الفلسطينية، ولا في صالح إقامة الدولة الفلسطينية التي نطالب العالم بها.

ورأى غالي أنه بعد مرور سنوات كثيرة على زيارة السادات إلى القدس “فإننا لم نستطع الاستفادة من معاهدة السلام التى وقعتها مصر مع إسرائيل في أعقاب هذه الزيارة”، معرباً عن اعتقاده بأن مصر “لم تتعامل مع إسرائيل بالقدر الذي يجعلها تستفيد من معاهدة السلام”.

وأضاف أن “الرئيس السادات كان صاحب رؤية مستقبلية، ولم تكن نظرته ظرفية فقط، حيث كان ينظر بعين ثاقبة صوب المستقبل وماذا ستفعل مصر تجاه تحديات المستقبل، والسادات كان يعتقد أن قطيعة العرب لمصر بعد توقيعها لمعاهدة سلام إسرائيل هي قطيعة مؤقتة وإنهم سيتراجعون عن موقفهم هذا بعد معرفة حقيقة وأهمية السلام، وكانت رؤيته صائبة ورجع العرب لمصر”.

وكان السادات زار القدس في 19 نوفمبر 1977 وهي الزيارة التي مهَّدت لتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.

وقد رافق غالي السادات في زيارته للقدس بصفته وزير دولة للشؤون الخارجية وقتذاك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • AZIZ

    ماسر تحول الأعراب عند خروجهم من المسؤولية الى مواطنين يحملون هموم الأمة ويعودون الى جادة الصواب؟فقد كان بطرس غالى أمينا عاما للأمم المتحدة فمالذي قدمه للقضية الفلسطينية آنذاك؟كلامه اليوم أصبح من ذهب وهو يعبر عن عمق الأزمة الفلسطينية فعلا .فالذي أضاع فلسطين هو متاجرة أبنائها وجل حكام العرب بالقضية التي تحولت الى سجل تجاري وهذا ما تثبته الحقائق التاريخية.السؤال المطروح هو أن المشكل أصبح يعرفه الجميع فماذا قدمنا لتجاوزه غير الكلام الفارغ في الصالونات والتصريحات التي تعبر عن فهمنا وجبننا والتي تعكس