بطل مسلسل عمر قلب كياني
لم أكن أعرف شيئا عن حب المرأة للرجل، ولم أشعر بهذا الإحساس من قبل، لم أكن أعرف شيئا عن العاطفة والمشاعر، وبحلول شهر الرحمة والتوبة والغفران استعدت لهذا الشهر كما كنت أستعد له كل سنة لقراءة القرآن الكريم وأداء صلاة التراويح، والصيام لوجه الله، لكن هذه المرة انقلبت كل الأمور وانقلب معها كياني كله والسبب هو مسلسل عمر الذي يعرض على عدة قنوات فضائية.
ولأنه مسلسل تاريخي يجسد شخصية عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، فإنني لم أمانع من متابعة حلقاته يوميا ومن أول يوم رأت فيها شخصية البطل شد انتباهي وأحسست لأول مرة بانجذاب نحوه، أعجبت حقيقة بتلك اللغة البليغة التي يتحدث بها وصوته القوي، وشيئا فشيئا صرت مدمنة على المسلسل لا لشيء إلا لأجل بطل المسلسل الذي بدا قويا، أحببت رؤيته وبعدها أحببته هو أجل شعرت بعاطفة جياشة نحوه، وصرت كالمجنونة أشاهد حلقة المسلسل على جميع القنوات، لا أكتفي برؤية الحلقة، وأجد متعة كبيرة وأنا أدقق النظر في هذا البطل، أعجبني فيه كل شيء صرت أنسى نفسي وأنا أراه، أنسى أنني صائمة، وأنسى أنه رجل يعرض على شاشة التلفزيون فقط، لأن خيالي أصبح يسرح بعيدا فأتخيل نفسي أتحدث إليه، وأنه بقربي وأشعر بالفخر بداخلي كلما تحدث عنه أحدهم فأبادله الحديث بمدحه والثناء عليه، ولا يخلو مجلس كنت حاضرة فيه من ذكري له، إن حبي له وشغفي به طال حتى أحلامي حيث صرت أراه في حلمي ولما أقص ذلك على شقيقاتي يضحكن علي ويسخرن مني، وهذا كله يزعجني .
صدقوني إن قلت: إنني أحبه بجنون وقد أقلب كياني في هذا الشهر الذي فضلته أن يكون طاعة وحبا لله ولا لأحد غيره لكن عمر بطل المسلسل دخل حياتي وتربع على عرش قلبي ولا أدري كيف أتصرف؟
سامية 18 سنة / تيزي وزو
.
.
فعلت السوء عن جهالة وانتهكت حرمة رمضان
إن كان كل الناس بحلول شهر الرحمة والتوبة يتسابقون إلى كثرة العبادات والصدقات وفعل الحسنات ليكسبوا المزيد من الأجر ويكون صيامهم صحيحا فأنا لم أكن من بين هؤلاء، لأنني كثير الجهل بديني، لا أعرف الكثير عن أمور الدين فأنا لم أكن لأهتم بها من قبل وكان يكفيني أن يكون قلبي طيبا، لا أعرف الحقد ولا الغل وأحب جميع الناس، وأسعى دوما إلى الخير، وهذا ما جعلني محبوبا عند عامة الناس، ولكن لست محبوبا عند الله لأنني ارتكبت الكثير من الذنوب والمعاصي لكن الله يشهد أنني ارتكبتها عن جهالة، فأنا كما سبق وأن ذكرت أجهل الكثير من أمور الدين وخاصة تلك المتعلقة بالأمور الفقهية، ربما لأنني لم أكن أتطلع على هذه الأمور وبحكم عيشي ببلد أوروبي فلقد عدت إلى أرض الوطن منذ سنة ونصف، بعدما طلقت زوجتي الانجليزية وتزوجت جزائرية هي الأخرى تجهل العديد من أمور الدين بالرغم من عيشها بأرض الوطن فهي من أسرة تفتقر أيضا لتعاليم الدين، يعيشون حياة اللهو والمتعة.
لقد ارتكبت ذنبا عن جهالة، في هذا الشهر وانتهكت حرمته بعدما عاشرت زوجتي في نهار رمضان، لم أكن أعلم أن هذا من المحرمات والنواهي التي نهى الله عنها، وأنا من أجبر زوجتي على هذا الفعل، بعدما اختلفنا في هذا الأمر وكنت أعتقد أن الصيام يعني الامتناع عن الأكل والشرب فقط أما الجوارح فلا صيام لها، ولكن ومنذ أن علمت أنه حرام وأنا أستغفر الله وأتوب إليه وأحاول التكفير عن هذا الذنب العظيم، لقد ساءت حالتي النفسية كثيرا لأنني أشعر بأعماقي أنني قتلت الناس جميعا، وأن الله تعالى لن يغفر لي هذا الذنب فأنا انتهكت حرمة رمضان بينما الناس يسعون إلى الأجر والثواب والمغفرة، يا لجهلي بالدين، ارتكبت ذنبا عظيما وأجبرت زوجتي على نفس الذنب وبذلك أنا أذنبت ذنبين عقابهما شديد عند الله تعالى، ما أخشاه أن لا يغفر الله لي فأكون من الخاسرين ولكن وليعلم الله تعالى وهو أدرى ما في النفوس وما تخفيه الصدور أنني ما كنت أرتكب ذلك الذنب لو كنت أعلم مسبقا أنه محرم، وأنه من منتهكات حرمة رمضان أريد التوبة والتكفير عن ذنبي ليغفر الله لي ويمحو سيئاتي ويستبدلها حسنات وأجزا خير جزاء؟
سليمان / بجاية
.
.
الأنترنت أفسدت علي صيامي :
سواء في الوسط الأسري أو في الحي الكل يعرف عشقي للانترنت حتى أن بعضهم لقبوني بڤوڤل وآخرون بالياهو، وهي حقيقة لا أنكرها فأنا حقا أحب الولوج في عالم الانترنت ولدي الكثير من الأصدقاء عبر العالم، الفتيات والشباب أيضا، وهناك العديد من المواقع اشتركت بها، فمعظم وقتي أقضيه وراء جهاز الكمبيوتر وحتى بحلول شهر رمضان، شهر الصيام لم يردعن ذلك فبينما الناس تصلي وتقرأ القرآن، لم أكف عن الولوج عالم الانترنت، فأنا مدمن عليه لدرجة لا يتصورها عقل بشر، وإن كان كل ذلك يسليني، فإن ثمة أمر يؤلمني ولا أستطيع التخلص منه، أجل فالانترنت لم أستطع الصيام عنها في شهر رمضان وكثيرا ما أفسد صومي ببعض المواقع التي إن دخلتها أجد ما لا ينبغي ذكره من محرمات ومنكرات، أحاول تفاديها ففي بعض الأحيان أقوى على نفسي وفي بعض الأحيان لا أستطيع، فأقع في ما يغضب الله ويفسد صومي من عدم صيام الجوارح، والرد على صديقاتي حول العالم فأنا على اتصال دائم بهن وكثيرا ما أخطيء في الحديث إليهن من الكلام المعسول وغيرها، حاولت أن أبتعد عن الانترنت كلية خاصة في هذا الشهر لكنني أشعر بفراغ رهيب بمجرد ما أبتعد عنها يوما أو بضعة أيام، إنني أستغفر الله ألف مرة وأقرر ألا أعود إلى فعلي لكن نفسي الضعيفة والتي تبغي الشر، تأمرني بالسوء فقع مرة أخرى في ما يبغي، أفكر في أن حلي الوحيد يكمن في التخلص من جهاز الكمبيوتر نهائيا أو قطع شبكة الانترنت بالبيت ولكن أخشى أن فعلت هذا فإنني سـألجأ إلى مقهى للانترنت فأكرر فعلي بالتمتع والنظر إلى المحرمات وأنتهك بذلك حرمة هذا الشهر الفضيل، أنا والله أريد التوبة مما أنا فيه ولكن لا أقوى على نفسي فبالله عليكم هل من سبيل لذلك أطهر نفسي ويرضى الله عني وأكفر عن ذنوبي؟ أجيبوني جزاكم الله ألف خير؟
أنيس / العاصمة
.
.
حب والدي المفرط حرمني من نعمة الزواج
أن يحب الأب ابنه أو أن تحب الأم ابنها أو فلذة كبدها، ويضحي الآباء لأجل أولادهم بالنفس والنفيس، وبزهرة سنوات عمرهم، فهذا كل شيء طبيعي لكن أن يمنح أب حبا فاق كل الحدود والتصور، لدرجة أنه يعتبرها كملكية خاصة ويحرمها من أمور عديدة في الحياة خوفا عليها وأن يحرمها من حقها الشرعي في بناء أسرة تنعهم بالحب ليس لأي غرض وإنما بسبب حب مفرط فهذا الذي لا يتصوره عقل بشر.
هذا ما يحدث معي بالضبط فأنا فتاة تجاوزت الثلاثين وحيدة والداي، تزوج والداي منذ سنوات ولم ينجبا إلا بعد عشر سنوات، وقد أنفقا الكثير من المال في سبيل رؤية أولاد من صلبهما، وبولادتي أنارت حياتهما وجلبت السعادة إليهما بعدما كاد أن يفقدا الأمل لكن إرادة الله كانت أقوى، وعشت بنتا مدللة أحبني والداي كثيرا، وقد منحني كل ما أريده ووفراه لي من العيش الجيد ولكن إن كان أقدما على هذا فلقد حرماني من أشياء أخرى يرونها أنها غير مهمة في حياتي لكن بالنسبة لي كانت من تزيح عني عنائي وتسليني خوفا علي، هما لم يكونا يحبا لعبي مع صديقاتي وأنا صغيرة أو الخروج مع صديقاتي أو الذهاب في نزهة أو المبيت لدى صديقة أو حتى أقاربنا لكنني كنت أشعر بكبت حريتي ورضيت بالأمر لحد الساعة، وإن كنت حظيت بالحب من طرف والداي فلقد فقدت حضن والدتي وأنا في الخامسة والعشرين من العمر حينما شاء القدر أن تتعرض لسكتة قلبية، حزنت كثيرا لوفاتها وكذلك والدي الذي لم يشأ الزواج منذ فقدانها ورضي بالعيش إلى جانبي.
رحيل والدتي جعل والدي أكثر حبا لي بل ومفرطا لا يقوى على فراقي، يرفض خروجي للعمل أو إلى أي مكان آخر حتى لا أغيب عن نظره ويخشى علي من نسمة هواء، ويكف عن نصحي ومعاملتي كطفل صغيرة حتى زواجي يرفضه ويعتقد أن أحدهم سيخطفني منه حيث كلما تقدم أحدهم لطلب يدي يقول له ليس لدي بنت للزواج، لقد ضيع علي العديد من الفرص وأنا أكبر وأخشى أن أعنس ولا أحد بعدها سيتزوجني، إن نقطة ضعف والدي هي التحدث عن زواجي أو تقدم أحدهم لخطبتي، يشعر أن أحد يريد سرقتي من بين يديه، ينزعج ويثور إذا علم أن أحدهم يطلبني، إنني أرى نفسي ملك أبي ولن أحظى بالزواج طوال حياتي، فكيف أقنع والدي بفكرة زواجي؟
حياة / عنابة
.
.
نصف الدين
إناث
2018) كريمة من ولاية بسكرة 22 سنة ماكثة في البيت تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال يكون متفهما قادرا على تحمل مسؤولية الزواج، عاملا وجادا لا يتعدى 40 سنة.
2019) فتاة من ميلة 25 سنة جامعية ماكثة في البيت تبحث عن فارس أحلامها الذي يأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان يكون متفهما، جادا وطيبا كما تشترط أن يكون عاملا في الجيش لا يتعدى 36 سنة.
2020) حنان من بشار 21 سنة جميلة، متخلقة ماكثة في البيت تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم تريده ناضجا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية على أن لا يتعدى 30 سنة ولا يكون من نفس ولايتها.
2021) فتاة من معسكر 18 سنة مطلقة بطفل ماكثة في البيت ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد إلى جانب رجل محترم يعوضها ما فاتها يكون ناضجا واعيا وقادرا على تحمل أعباء الحياة.
2022) سهيلة من بسكرة 27 سنة جامعية، جميلة، بيضاء تبحث عن فارس الأحلام الذي تدخل معه عش الزوجية فيحقق لها السعادة والراحة النفسية يكون صادقا وجادا له نية حقيقية في الاستقرار، وعاملا مستقرا.
2023) فتاة من ولاية البليدة 36 سنة مقبولة الشكل ماكثة في البيت تبحث عن رجل شهم يؤسس لحاضرها ومستقبلها، يكون متفهما ومسؤولا، ناضجا شهما ونبيلا، عاملا.
.
ذكور
2027 شاب من الجزائر 28 سنة وسيم عامل بشركة لديه سكن خاص يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال تكون عزباء وتقدر الحياة الأسرية، متحجبة، جميلة ولا تتعدى 28 سنة.
2028) محمد من جيجل 48 سنة عامل أرمل ولديه طفل لديه سكن خاص يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة أصيلة ترعى شؤونه وتلملم جراحه تكون مثقفة متفهمة واعية وناضجة كما يريدها من ولاية جيجل أو بجاية أو الجزائر وتيزي وزو وسنها لا يتعدى 45 سنة.
2029) شاب من الأغواط يبحث عن فتاة للزواج على سنة الله ورسوله تكون ذات أخلاق محترمة، متفهمة وتقدر الحياة الأسرية، ناضجة ومستعدة لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم وتكون من ولاية باتنة.
2030) أمين من سعيدة 30 سنة عامل لديه سكن خاص يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة تدخل معه القفص الذهبي يريدها متفهمة وذات أصل طيب واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج.
2031) رجل من الطارف 41 سنة يرغب في الاستقرار في الحلال إلى جانب امرأة حنونة وصبورة تكون متفهمة وتقدر الحياة الزوجية كما يريدها من الغرب.
2032) مهندس من ولاية شلف 41 سنة يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون واعية وذات أخلاق عالية متفهمة وتقدر الحياة الأسرية كما يريدها أن تكون مثقفة ومحترمة.