-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد كارثة صحية على متنها.. إسبانيا تسمح برسو السفينة الموبوءة بفيروس “هانتا”

الشروق أونلاين
  • 2286
  • 0
بعد كارثة صحية على متنها.. إسبانيا تسمح برسو السفينة الموبوءة بفيروس “هانتا”

أعلنت إسبانيا، اليوم الأربعاء، السماح للسفينة السياحية التي شهدت تفشيا لفيروس “هانتا”، بالرسو في جزر الكناري، وسط تحقيقات صحية بشأن احتمال انتقال العدوى بين البشر على متنها.

وذكرت وزارة الصحة الإسبانية، في بيان لها، أن القرار جاء بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي، ووفقًا للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، وفقا لوسائل إعلام غربية.

وأوضحت الوزارة أن سفينة الرحلات السياحية “هونديوس”، التي تقل نحو 150 راكبًا وأفراد الطاقم، انطلقت من جنوب الأرجنتين، وكانت راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر.

وتحولت الرحلة الاستكشافية في جنوب المحيط الأطلسي للسفينة السياحية “إم في هونديوس” الهولندية، إلى أزمة صحية طارئة، إثر تسجيل وفيات وإصابات خطيرة يُشتبه في ارتباطها بتفشي فيروس “هانتا” النادر.

وكانت السفينة قد أبحرت من الأرجنتين في رحلة سياحية طويلة باتجاه القارة القطبية الجنوبية، مرورا بعدد من الجزر النائية، وعلى متنها نحو 150 شخصا بين ركاب وطاقم.

وخلال الرحلة، ظهرت حالات مرضية غير مفسّرة تطورت سريعا إلى وضع صحي حرج، ما أدى إلى تسجيل ثلاث وفيات وإصابة ثلاثة ركاب آخرين في حالة خطيرة، وعند وصول السفينة إلى جزيرة الرأس الأخضر قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، طلب الطاقم تدخلا عاجلا من السلطات الصحية.

ورفضت السلطات المحلية السماح للسفينة بالرسو، وقررت إبقاءها في المياه الإقليمية في وضع مراقبة، خوفا من أي احتمال لانتقال العدوى إلى اليابسة.

وفي هذا السياق، أوضحت شركة التشغيل أن الركاب والطاقم لا يزالون على متن السفينة دون السماح بالنزول، بينما تتواصل الإجراءات الطبية الطارئة على متنها، في وقت تعمل فيه الجهات الصحية الدولية على تقييم الوضع.

من جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية بأنها تتابع التحقيقات المتعلقة بالحادثة، وتنسق مع السلطات المعنية لتحديد طبيعة التفشي، خصوصا أن فيروس هانتا يُعرف عادة بانتقاله عبر القوارض أو إفرازاتها، ورغم ندرته، إلا أنه قد يسبب مضاعفات خطيرة تصل إلى فشل تنفسي حاد.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن أحد الضحايا يحمل الجنسية الألمانية، بينما توفيت زوجته لاحقًا في جنوب أفريقيا بعد مغادرتها السفينة، في حين لا تزال جثته على متنها بانتظار إجراءات إضافية. كما تم نقل حالة أخرى خطيرة إلى جنوب أفريقيا، حيث يتلقى المصاب العلاج في وحدة عناية مركزة تحت الحجز الصحي.

أما بقية الركاب، وعددهم يقارب 87 شخصًا، فيضمون جنسيات متعددة، من بينها أمريكيون وبريطانيون وإسبان، إلى جانب طاقم السفينة، وسط استمرار حالة القلق والترقب بشأن تطورات الوضع الصحي على متنها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!