-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد خروج أمين غويري من الحسابات

بغداد بونجاح رأس الحربة الوحيد بيد بيتكوفيتش

ب. ع
  • 2582
  • 0
بغداد بونجاح رأس الحربة الوحيد بيد بيتكوفيتش

لن يجد المهاجم الذي أمضى زهرة شبابه في الدوري القطري، بغداد بونجاح منافسا له في كأس أم إفريقيا القادمة في بلاد مراكش في نهاية ديسمبر القادم، فكل الذين يمكنهم منافسته على منصب رأس الحربة ابتعدوا عن الخضر من إسلام سليماني المعتزل في السر والكتمان، وأمين غويري نجم مارسيليا المصاب الذي أجرى عملية جراحية لن ترده إلى الميادين إلا بعد انتهاء كاس أمم إفريقيا ولن ترده للفورمة إلا في الربيع القادم..

وهو ما يجعل بغداد بونجاح بالرغم من ثقل السنوات حيث سيبلغ في 24 نوفمبر القادم 34 سنة، المُعوّل عليه الأول وربما الوحيد لصناعة الأهداف، خاصة أمام المنتخبات المتوسطة في الصورة التي سيواجهها أشبال بيتكوفيتش في الدور الأول، مثل السودان وغينيا الاستوائية، ويدرك بغداد أن العودة بالكأس من أرض مراكش وبمساهمة منه ستجعله بطلا للمونديال أيضا.

كل اللاعبين الذين يتم تداول أسمائهم لمنافسة بغداد بونجاج بعيدون عن إمكانية أن يقدموا أشياء تسرّ المدرب بيتكوفيتش، وهو يعرفهم جيدا، مثل بكرار لاعب دينامو زغرب الذي ينشط في دوري كرواتي متواضع جدا، حتى وإن كان يشارك في أوربا ليغ وبكرار يتألق معه كما فعلها سهرة الخميس عبر تمريرة هدف التعادل، أو أمين شياخة المحدود الإمكانيات الذي لم يُقنع أبدا، الفتى الناشط في فريق متواضع في دوري دانماركي متواضع.

بغداد بونجاح الذي ركن إلى راحة طويلة في التوقف الدولي ومشاركة أندية قطر في المنافسة الآسيوية وإصابته أيضا بعد مباراة وهران أمام الصومال، يتألق مع ناديه الشمال ولكن ريتم الفريق وحتى ريتم الدوري القطري يجعلنا نخشى على الجانب البدني في دورة إفريقية قوية بدنيا ومن يصل إلى دورها نصف النهائي مجبر على لعب سبع مباريات كاملة، وربما بعضها بأشواط إضافية خلال فترة وجيزة لا تتعدى الشهر الواحد، فما بالك أن يكون اللاعب قد تجاوز الرابعة والثلاثين من العمر، كما هي حال بغداد بونجاح وطريقة لعبه معقدة وتتطلب جهدا عندما ينتظر الكرات العالية وظهره اتجاه المرمى، كما فعل في أمم إفريقيا 2019 في مصر، حين قيل بأنه اللاعب الأكثر جهدا في كل مباراة.

لا اختلاف في القيمة الفنية لبغداد بونجاح، ولكن أداءه في مباريات الخضر الأخيرة صارت تطرح الاستفسارات، ومنها آخر مباراة في وهران، حيث سجل عمورة هدفين بالرأس من تمريرتين حاسمتين ولم يتمكن بونجاح حتى من إحراج حارس منتخب السودان.

هناك من لا يرى منافسا لبونجاح سوى أمين عمورة اللاعب الهداف، لكن الاعتماد على عمورة كرأس حربة، قد يحرم الخضر من جناح أيسر يصيب المنافسين بوجع الرأس، وعشرة الأهداف التي سجلها في تصفيات المونديال ليست نهاية، وإنما هي لمجة لابن ولاية جيجل ليلتهم مزيدا من الأهداف، وقد يكون ضحيته بغداد بونجاح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!