بلجيكا تستعجل موافقة الجزائر على استقبال مهاجريها
وصل رئيس الحكومة البلجيكية شارل ميشيل، مساء الثلاثاء، إلى الجزائر في زيارة قال أنها ستتركز على التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وسط تسريبات عن سعي بروكسل، للحصول على موافقة من السلطات على استقبال مهاجرين يقيمون بطريقة غير قانونية.
وقال ميشيل عند وصوله الجزائر، أن زيارته “السبل والوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار وكذا الأمن مع مكافحة الإرهاب فضلا عن مسالة الهجرة وكيفية العمل سويا لمواجهتها”.
من جهته صرح وزير الهجرة واللاجئين تيو فرانكن، بعد استقباله من قبل وزير الداخلية نور الدين بدوي، أن الجانبين بحثا بصفة خاصة ملف مكافحة الإرهاب.
وشدد على أن بلاده وكافة القارة الأوروبية، تواجهان تهديدات أمنية وبلجيكا مهتمة بالاستفادة من التجربة الجزائرية الطويلة في هذا المجال.
وكشف موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكي، أن زيارة ميشيل للجزائر بعد تونس، هدفها إطلاق مفاوضات مع السلطات من أجل القبول باستقبال مرحلين من المهاجرين الذين يقيمون بطريقة غير قانونية.
ووفق ذات المصدر فإن “الوصول إلى اتفاق بين الجانبين بشان هذا الملف سيأخذ وقتا، ولن يكون خلال هذه الزيارة لكن الهدف هو إحراز تقدم بشان القضية”.
ويلتزم الجانب الجزائري الصمت بشان هذه المطالب البلجيكية، حيث سبق أن خلف ملف الهجرة توترا في العلاقات الصيف الماضي.
واتهم وزير الهجرة البلجيكي، في أوت الماضي، الجزائر تماطلها في التعامل مع مطالب بلاده، باستقبال مهاجرين دون وثائق للإقامة.
ورد سفير الجزائر لدى بروكسل عمار بلاني، بأن الجزائر استقبلت عام 2015 فقط 150 مهاجر رحلتهم بلجيكا وهذه العملية تجري في إطار تعاون بين الجانبين.
ونفى بلاني، أن تكون السلطات البلجيكية، قد أبلغت الجزائر برغبتها في ترحيل خالد بابورين المتهم بالوقوف وراء هجوم شارل لوروا.