-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشاكل إدارية وعطل الموظفين ضمن المبررات

بلديات “تسجن” قفة رمضان ولم توزعها على المحتاجين

الشروق أونلاين
  • 2422
  • 12
بلديات “تسجن” قفة رمضان ولم توزعها على المحتاجين
الأرشيف

لا تزال قفة رمضان تثير الفتن ككل سنة بسبب استمرار التماطل في توزيعها على المعوزين، حيث تشير العديد من شكاوي ومواقف مواطني العديد من بلديات الوطن التي وقفت عندها “الشروق”، إلى أن عددا معتبرا منها لم يوزع بعد على مستحقيها، بالرغم من انقضاء الشهر الفضيل، في الوقت الذي تؤكد فيه كافة الآراء المستقاة من البلديات أن المشكل الرئيسي يكمن في تأخر وصول الإعانات تارة، ونقص الحوالات البريدية بمراكز البريد تارة أخرى، ناهيك عن خروج بعض عمال ومسؤولي البلديات المكلفين بالعملية في عطلة سنوية، وهو ما أثار غضب العائلات الفقيرة.

ورغم أن التماطل هذه السنة في توزيع القفة مقارنة بالسنوات الماضية كان أقل، أين وصل توقيت توزيعها في بعض البلديات إلى الأسبوع الأخير من رمضان أو بعد العيد في بعض الأحيان، حيث سجلت كافة التصريحات أن نهاية الأسبوع الأول من رمضان أو بداية الأسبوع الثاني منه سيكون آخر تاريخ لتوزيعها على مستحقيها من المحتاجين، إلا أن الواقع أظهر في كثير من الأحيان عكس تلك التصريحات غير المسؤولة حسب رأي المواطنين الذين يعيشون على أعصابهم هذه الأيام خاصة الأسبوع الأخير من رمضان، وهم في رحلة الذهاب والإياب من وإلى البلديات قصد الاستفسار عن القفة، شأن العائلات المعوزة بالمعالمة غرب العاصمة والتي عرفت تأخرا في التوزيع في الوقت الذي انقسمت فيه القفة باختلاف البلديات ما بين منحها عن طريق صكوك مالية ومواد غذائية، أين تراوحت تكلفتها ما بين 4 آلاف إلى 12 ألف دينار على حسب مداخيل كل بلدية. 

وفي ولايتي الشلف وبومرداس وعدة ولايات أخرى سواء بغرب الوطن أو شرقه وحتى جنوبه لا يزال المشكل يتكرر كلما حل رمضان، وتستمر تداعياته إلى غاية انقضائه وحلول عيد الفطر المبارك، وقد يمتد التأخر إلى غاية عيد الأضحى المبارك كما حل ببعض بلديات الوطن، فالمعالمة على سبيل المثال لا يزال فقراؤها ينتظرون موعدا محددا من طرف البلدية التي لم تكلف نفسها عناء شرح الأوضاع لمستحقيها الذين لم يجدوا أي توضيحات لحالة الغليان الذي يعيشونه جراء تأخر قبض القفة إلى غاية الساعة، المشكل نفسه سجل ببلدية حسين دايحسب ما أكدته بعض التصريحات التي تتساءل عن جدوى قبض القفة بعد انقضاء رمضان، كما امتدت الأزمة إلى بلدية الحراش التي تحصي لوحدها أكثر من ألف عائلة معوزة لا تزال تنتظر إشارة من البلدية لمنحها إعانات رمضان التي خصصتها الدولة لهذه الفئة من المجتمع. 

 ويبقى تأخر الولاية في منح الإعانات التي تمر بإجراءات طويلة منها فتح الأظرفة من أهم المشاكل في استمرار هذا التماطل، إلى جانبتهاونبعض المسؤولين المحليين الذين تسببوا في تذمّر الفئة الهشة من المجتمع التي هي بأمسّ الحاجة لمثل هذه الإعانة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • sofiane

    ياجماعة خافو ربي و ماتخلطوش هذي الصورة لجمعية ناس الخير و معندهاش علاقة بالبلدية هذي جمعية متطوعين و الي جاب هاد الخبر نقلو ماتجيبش الصور من غوغل وتحقق من مصادرك عيب عليكم و الله عيب

  • Lakhdar

    Salam alaikoum,mayahtajouje hade ghoufa a3dwhoum foulous.kanouniyane hadou foucara3 a3ndhoum chahriya li a3chou.sawfa touhasiboune akaltou hokouke ficara3 hasbiya Allah wa na3ma al wakil.petrol wal gaz razak babak.arhimohoum yarhimokoum Allah .eid moubarac

  • faress

    wakaline lahrammmmmmmmmmm ls von nous doner une generation hrammmmmm fi hrammmmmm

  • جللللللللول

    لا بد من البحث عن طريقه أخري لإصال هذه القفه لمن يحتاجها ومن الأحسن الإعلان عن العدد (القفه) ووضع القائمه في المسجد وهكذا تنكشف القفه لمن تذهب مثلا 50 قفه للبلديه الفلانيه توضع قائمة 50 من المستفدين علنا.

  • بدون اسم

    Encore une fois ce pouvoir est totalement irresponsable il a promis et c'est finis comme une farce de toute façon tous vas en reculant et la ministre de la solidarité est une femme raté et rien ne change avec une femme sauf aux pire weld abasse a fait un exploit chaotique cette femme achève son œuvre dans la douleur et voilà vous voulez copier a la France même pas foutus de faire aux moins son travail correctement Honte à vous BLED MICKEY

  • mokrane

    الاميار اخير الزمن يقومون بإهدائها الى الخادمات الجديدة و السكريترات الكثيرات في المكاتب المكيافات ... عكس تقدمها لأصحابها الفقراء في هذا البلد الفقير ذهنيا بمسؤوليه روؤساء الدوائر الى الآميار (حشى القليل) لماذا ؟ لو ارادت الدولة حقيقة الشفافية في هذه العملية لطبقت توزيع الصكوك كما تزعم كل سنة لكنها تتراجع في الأخير تحت ضغوطات اصحاب المصالح ( تحالف التجار و المسؤولين) الذين يجنون الملاير من المال الحرام...عندما يقومون بإبرام الصفقات في تكوين القفة يعني يبداون في السرقة من البداية حتى النهاية .

  • بدون اسم

    لاعطل الموظفين ولا هم يحزنون...و المشاكل الادارية معناها حابين يفترسوها بيناتهم...و الزوالي راهو عندو ربي...

  • محمد

    لوكنا في عصر الفاروق لاقام عليهم الحد(رؤساء البلديات).
    لكنهم يعرفون انهم في بلاد اللاعقاب
    اما فقراء القوم فلهم الله .

  • hda

    1.2.6 viva l algerie

  • بدون اسم

    أرسلوها لأهلنا في غزة والمساكين في الجزائر سيدعون لكم بالخير!

  • المنقذ

    الشبعان لا يفكر في الجوعان أين القانون وأين العدالة ليعاقب هولاء المستهترين بمسؤلياتهم اتجاه الشعب والطبقة الفقيرة

  • كمال

    المعدبون في الارض حتي لقمة رمضان تقطعونها علي الفقراء اي فصيلة انتم والله حتي فرنسا الكافرة تشفع في مهاجريكم.....