-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بلعطوي لم يحرر الحمراوة ومحدودية مستوى اللاعبين تثير المخاوف

بلعطوي لم يحرر الحمراوة ومحدودية مستوى اللاعبين تثير المخاوف
ح.م
مواجهة الحمراوة والكناري

فيما كان ينتظر أنصار مولودية وهران انتفاضة قوية من طرف اللاعبين بعد قدوم المدرب عمر بلعطوي على رأس العارضة الفنية، خلفا لبن شاذلي المقال، فإن سيناريو ربع النهائي كأس الجمهورية الذي جمع الحمراوة خارج الديار بشبيبة القبائل كان مشابها إلى حد بعيد لما حدث، قبل ذلك بأربعة أيام في الجولة الـ19 من الرابطة المحترفة الأولى.

 إذ قدم رفقاء براجة شوطا أول في المستوى، وصنعوا العديد من الفرص السانحة للتهديف، تفنن مهاجمو المولودية في تضييعها، قبل أن يتراجع مستواهم في الشوط الثاني بعدما تراجعوا إلى الخلف، في ظل انتعاش مستوى الكناري الذي تمكن من تسجيل هدف التأهل، وهو ما بات يطرح العديد من علامات الاستفهام حول جدية اللاعبين في الدفاع عن ألوان فريق عريق بحجم مولودية وهران.

وبعد 24 ساعة فقط من قدوم بلعطوي اتضح للجميع بأن المشكل لم يكن أبدا في المدربين الذين تعاقبوا على تدريب النادي منذ انطلاقة الموسم، وهذا بداية بالإيطالي سوليناس، مرورا ببن شاذلي، ووصولا إلى عمر بلعطوي، بل إن الخلل يكمن في نوعية اللاعبين الموجودين ومحدوديتهم من كل النواحي، وإلا كيف نفسر ظهور التعداد الحالي بنفس المستوى المهزوز، بالرغم من توفر كل الظروف لتقديم لقاء كبير أو حتى الخروج بشرف عبر أداء مقنع للغاية، عوض تعليق الفشل والإخفاقات على الحكام في كل مرة.

وفي تصريح له بعد المباراة، أكد مدرب الحمراوة بأن فريقه افتقد لثلاثة عناصر مهمة للغاية، أولها التركيز، لأن اللاعبين وإن لاحت لهم فرص التسجيل بيد أنهم افتقدوا للتركيز، أما العنصر الثاني فهو الفعالية التي باتت غائبة عن بيت الحمراوة منذ فترة طويلة، وهو ما يفسر ضعف الخط الهجومي على حد تعبيره، أما العنصر الثالث فيتمثل في عامل الثقة، إذ أن الكل أضحى يشك في إمكانياته بفعل تراجع النتائج، وتوالي التعثرات خاصة على مستوى البطولة، وتجاوزت خسائر مولودية وهران في مباراة كأس الجمهورية حدود الإقصاء، بما أن الفريق سيفتقد لخدمات لاعبين مهمين للغاية خلال لقاء البطولة هذا السبت أمام شباب قسنطينة، ويتعلق الأمر باللاعب داغولو الذي تم طرده بالبطاقة الحمراء أمام الشبيبة، وكذا حصول الصديق براجة على بطاقة صفراء نتيجة لاحتجاجه على قرارات الحكم، فيما تعرض الثنائي سعيدي وهريات للإصابة، وهو ما سيغيّبهم عن السفر مع الفريق إلى قسنطينة لملاقاة “السنافر”، أما الخبر  الوحيد الجيد هو جاهزية المهاجم بوعيشة للعودة مجددا لأجواء المنافسة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • sareb

    المشكل في اللاعبيين والفوا يعلقو الهزاءئم علي الحكام .ولم هدف واحد في 5 مقابلات .واش هذاوحكام الكاس كانو في المستوي ومدناو حتي الواحد

  • المستغانمي

    قد اكون اول من اكد ان ضعف المولودية يعود بالاساس الى محدودية مستوى اللا عبين وان القضية ليست في المدرب وتعليقاتي مكتوبة في اعداد الشروق السابقة وشاهدة على ما اقول ومازلت مصرا على رايي وصدقوني فلو تاتوا باحسن مدرب في العالم فلن يجد الحل مع هؤلاء اللاعبين 2 طبعا في هذه الحال فالمسؤول الاول هو السيد جباري لانه هو الذي انتدب هؤلاء اللاعبين الفاشلين فهل يعقل ان فريقا بحجم المولودية يفشل في تسجيل ولوهدف وحيدخلال 5 مقابلات اي مدة 450دقيقة السياسي فريق متواضع ورغم ذلك سيفوز على المولودية لانها لا تسجل