بلعيد بين رهان البقاء احتياطيا واستعادة مكانته الدولية
يعيش الدولي الجزائري زين الدين بلعيد أسوأ أيامه الكروية مع فريقه البلجيكي سانت ترويد، بعدما وجد نفسه من لاعب دولي وقائد في أحد أكبر الأندية الجزائرية، اتحاد العاصمة، إلى مجرد لاعب احتياطي في ناد متواضع بالدوري البلجيكي، وما يطرح التساؤل حول مستقبل خريج مدرسة حسين داي، بين البقاء في سانت ترويد أو الخروج من كابوس الاحتياط من أجل بعث اسمه مجددا في المنتخب الوطني الجزائري.
ويعتبر بلعيد الخيار الثالث في مخططات المدرب فليس ماتزو، حيث لم ينل فرصته منذ 11 أوت الماضي، حين شارك في 71 دقيقة، ليغيب بعدها عن كل المواجهات، ما يجعل الدولي الجزائري أمام خيارين لا ثالث لهما، بين البقاء والمنافسة بشراسة على منصبه في الدوري البلجيكي أو مغادرة النادي في الميركاتو الشتوي، خاصة وأنه لاعب دولي، وضيّع مكانته مع الخضر بسبب غيابه المتواصل عن التشكيلة الأساسية لنادي سانت تروند، كما أنه ضيّع فرصه مع الناخب الوطني بيتكوفيتش الذي يسعى جاهدا لإيجاد الحلول في دفاعات الخضر.
وبالنظر لوضعيته الحالية، يرى العديد من المتتبعين لكرة القدم الجزائرية، أن العرض الذي قدمه الأهلي المصري لقائد الاتحاد سابقا، حيث كان قريبا من الإمضاء في صفوف القلعة الحمراء، كان الخيار الأمثل بالنسبة لبلعيد في تلك الفترة مقارنة بالعرض البلجيكي، خاصة مع إصرار الفريق المصري على ضمه، لتشكيل ثنائي قوي رفقة عبد المنعم، وهو الذي كان من شأنه أن يمنح بلعيد فرصا أكبر للعب ورفع مستواه خاصة إفريقيا في ظل المنافسة الدائمة لنادي القرن على البطولات القارية، والتنظيم الجيد الذي وصل إليه والذي يعتبر أفضل من النادي البلجيكي.
ومن جانب آخر، كشف مصدر مقرب من بلعيد، أن عديد الفريق تواصلت مع اللاعب من أجل ضمه في الميركاتو الشتوي، باستغلال وضعيته مع النادي البلجيكي، غير أن المدافع السابق لاتحاد العاصمة طلب من المهتمين التريث حتى ينال فرصته الكاملة، والتي قد تكون ابتداء من المواجهة المقبلة، بعد طرد منافسه الأول في الفريق الدولي الياباني شوغو تانغيشي، ما قد يمنح بصيص أمل لمدافع الاتحاد السابق لخطف مكانته رغم المنافسة الشرسة التي يلقاها في الفريق البلجيكي.