بلماضي: محرز لاعب عالمي ولستُ وصيًّا عليه
قال الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، الإثنين، إنه ليس وصيّا على لاعبه وقائد “الخضر” رياض محرز، بِشأن البقاء في فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أو ضرورة تغيير الأجواء.
ويشتكي الجناح رياض محرز من عدم منحه فرصة اللعب أساسيا، كما يُريد في فريق مانشستر سيتي. ويُبرّر المدرب جوسيب غوارديولا القرار، بِأنه يلجأ إلى “التدوير”، حتى يُحظى كلّ لاعب بِنصيبه من خوض المقابلات.
وأوضح جمال بلماضي في مقابلة إعلامية أدلى بها للتلفزيون العمومي الجزائري، أن محرز لاعب عالمي، ويحوز قدرات فنية رهيبة، ومنضبط تكتيكيا، وجدير بِأن يُشارك أساسيا. لكنه لن يتدخّل في شخصيته، ولن يتّخذ القرار بدلا عنه.
وأضاف بلماضي أن محرز لاعب مُحترف وناضج، ويعرف جيّدا ما يُناسبه وما يضرّه. لذلك سيترك له كامل الحرّية في تحديد معالم مستقبله الكروي.
واختتم المسؤول الفني الأوّل عن “الخضر” تصريحاته بِهذا الشأن، أن الشيء الوحيد الذي بِإمكانه أن يفعله، هو تقديم النّصائح والإرشادات، لكن إذا طلب منه محرز ذلك. مُشيدا بِما قدّمه لاعب “الأزرق السّماوي” للمنتخب الوطني الجزائري، ودوره البطولي في صفوف “محاربي الصحراء”.
ويرتبط رياض محرز (29 سنة) مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بِعقدٍ، تنقضي مدّته صيف 2023.
في سياق آخر، وبِخصوص إصابة بعض لاعبي “الخضر” أو تغييرهم للمناصب على مستوى الأندية. قال بلماضي إنه مدرب وطني ومستعدّ لِإيجاد الحلول، سواء تلك الخاصة بِسدّ ثغرة المُصابين، أو التعامل مع اللاعبين الذين ينشطون في مراكز مُتعدّدة.
وأضاف أن مشكل الإصابات قد يعود بِالفائدة على المنتخب الوطني، من خلال تجريب عناصر أخرى لم تنل حظّها من المقابلات الرّسمية، أو حديثة العهد بِالمنتخب الوطني.
ويُعاني بعض لاعبي المنتخب الوطني مشكل الإصابة، على غرار حارس المرمى وهاب رايس مبولحي، والمدافع يوسف عطال، ومتوسط الميدان الهجومي آدم الوناس. بينما ينشط بعض آخر على مستوى الأندية في مراكز مخالفة لِتلك التي تُسند إليهم في المنتخب الوطني، مثل رامي بن سبعيني (مدافع محوري/ مدافع أيمن)، وهشام بوداوي (متوسط ميدان/ متوسط ميدان دفاعي)، وسعيد بن رحمة (مهاجم/ صانع ألعاب).
وثمّن بلماضي العودة الباهرة للاعب الدولي يوسف بلايلي متوسط ميدان هجومي نادي قطر، وطلب منه الإستمرار في هذا النّسق الإيجابي. عِلما أن ابن وهران غاب عن مواجهات “الخضر” في الخريف الماضي، بعد أن دخل في خلافات حادّة مع إدارة فريقه الأهلي السعودي. قبل أن يُغيّر الوجهة نحو قطر.
وعن الأسماء التي ستحضر مواجهتَي زامبيا وبوتسوانا في أواخر مارس المقبل لِأوّل مرّة، فضّل الناخب الوطني عدم إماطة اللّثام بِخصوص الوافدين الجدد، وقال إنه يُحبّ العمل بِجدٍّ بعيدا عن الأضواء. وطلب من رجال الإعلام والجمهور، التركيز على العروض الفنية لـ “محاربي الصحراء”، وليس نوعية اللاعبين الذين يجلبهم أو يشطب أسماءهم.
وأشاد بلماضي بِالمستوى الفني لِبعض مقابلات البطولة الوطنية، بعد أن عاينهم عن كثب في الآونة الأخيرة. وشدّد على أنه لا يُميّز بين العناصر المحلية والمغتربة، وقال إن كل اللاعبين محترفون، وكل مَن يُقدّم الإضافة الفنية المطلوبة، أهل لِارتداء زيّ “الخضر”.