-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحاليل مثبطة وتعاليق تنم عن تواصل الحرب الباردة بين الأجيال

بلماضي يصنع الحدث وبعض رموز الثمانينيات حولت “الكان” إلى أحزان

صالح سعودي
  • 13031
  • 17
بلماضي يصنع الحدث وبعض رموز الثمانينيات حولت “الكان” إلى أحزان
ح.م
جمال بلماضي

عبرت الجماهير الجزائرية عن استيائها مما أسمته التحاليل المثبطة والتعاليق المستفزة التي بدرت من بعض اللاعبين القدامى، وخاصة بعض المحسوبين على حيل الثمانينيات، وهو الأمر الذي جعل بعض هذه الأسماء التي سجلت حضورها في البلاتوهات والمنابر الإعلامية تحول حسب البعض نكهة “الكان” إلى أحزان، يحدث هذا على الرغم من تحقيق المنتخب الوطني تأهلا مميزا هو الأول من نوعه منذ عدة سنوات.

لم تفهم الجماهير الجزائرية الطريقة التي يتعامل بها بعض اللاعبين الدوليين السابقين مع الإنجاز الذي حققته العناصر الوطنية لحد الآن في نهائيات كأس أمم إفريقيا، ورغم أن تصريحات البعض منهم تصنف في خانة المنطقي والواقعي، خصوصا وأن “الخضر” يسعون إلى رد الاعتبار في نسخة هذا العام، ومن باب محو مهازل سابقة، آخرها خروجهم من الدور الأول خلال دورة “كان 2017″، إلا أن تحاليل بعض الوجوه الكروية السابقة صنفت في خانة المستفزة وغير البريئة، بحكم أن البعض من نجوم الثمانينيات لم يتوانوا في إصدار أحكام يفهم منها التعالي والتهكم المصاحب بالتقليل من الإنجاز الذي حققه أبناء المدرب جمال بلماضي الذين حسموا التأهل قبل الأوان، بعد فوزين متتاليين أمام كينيا والسنغال، ما جعلهم يكسبون الصدارة بصرف النظر عن نتيجة المباراة الأخيرة أمام تنزانيا.

قللوا من الفوز أمام كينيا والسنغال وحولوا أفراح “الكان” إلى أحزان

ومن الجوانب التي أثارت استغراب الكثير من المتتبعين، تصريحات بعض محللي البلاتوهات من أسماء محسوبة على جيل الثمانينيات، حين حولوا “الكان” إلى مأتم وأحزان، حدث هذا رغم النتائج الإيجابية التي حققها “الخضر” إلى الآن، حيث أن أحدهم وفي عز نشوة الفوز في مباراة الافتتاح أمام كينيا، راح يتحدث عن متاعب “الخضر” في أعماق إفريقيا، وحكاية “الكاسكروطات” والانتظار طويلا في المطارات، والسير على متن الشاحنات بدل الحافلات وغيرها من هذه الشهادات، حتى وإن كانت صحيحة فإنها لا تتماشى في نظر البعض مع السياق الذي كان مرادفا للأفراح ولم يتزامن مع أي موجة من أمواج الأحزان. وفي السياق ذاته، راح لاعب دولي آخر يقلل من قيمة ومقام “الكان”، وراح يتحدث عن المونديال والألعاب الأولمبية، وكأن الأمر يتعلق بحصة مقارنات، في وقت كان من المفترض ان يتم التطرق إلى مشوار ومسار “الخضر” في الكان”، وفق مبدأ الإيجابيات والسلبيات، ومن منطلق ما له وما عليه، حتى تنير مثل التحاليل الآراء وتساهم في تفعيل الفضاء النقدي الكروي في الجزائر، وهذا بدلا من تبادل التهم أو تصفية حسابات قديمة لا تفيد المنتخب الوطني والجماهير الجزائرية لا من قريب ولا من بعيد.

وإذا كانت الكثير من الوجوه الكروية المحسوبة على جيل الثمانينيات الذي لا يزال يوصف على انه الجيل الذهبي بلغة الكرة والأرقام، قد تحلت بالموضوعية، وتعامت مع مردود زملاء محرز بكثير من الموضوعية المصاحب بالتنوير والتشجيع، إلا أن بعض رموز جيل الثمانينيات كثيرا ما دخلوا في معارك وهمية دونكيشوتية على وقع الأنا والنرجسية، ما جعلهم يقعون في فخ التقليل من قيمة ومقام الأجيال اللاحقة، بما في ذلك التشكيلة الوطنية الحالية التي يقودها المدرب جمال بلماضي في “كان 2019” بمصر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • عبد السلام

    إلا الأمام يابلماضي لاتفشل أنت قد قدمت خدمات عالية ومشرفة إلا كورة القدم الجزائرية لم يقدمها أحد من قبل .

  • محمد

    "رحم الله إمرأً أهدي إلي عيوبي..."
    - عمر بن الخطاب رضي الله عنه

  • إبن بطوطة

    السلام عليكم ورحمة الله، لا أظن بأن هاته التعاليق لا يراد منها التقليل من قيمة اﻹنجاز الذي حققه منتخب محاربي الصحراء وإنما إبعاد الضغط عن المنتخب. والله أعلم. ربي يحفظهم ويكون نهائي أخوي بين المغرب و الجزائر!

  • raid

    الى محللي البلاطوات والصحافيين الرياضيين نريد تحليل المقابلات والخطط التكتيكية والعمليات الهجومية والدفاعية على صور الشاشة وليس المقارنة بينكم وبين اللعبين الحاليين مهما كنتم لن تكونوا احسن من للماس ومخلوفي وزيتوني ولكل زمان زمانه ولكل جيل جله بيلي وجله مردونا وكرايف وجلهما ميسي ورونلدو وجيلهما وهكذا نريد تحليلا رياضيا يرحم والديكم

  • ملاحظ

    لست بجزائري لكن رياضي احب كرة القدم و لو كانت خارج الحدود . حتى المنتخبات و منهم الخضر و مدربه الجديد الذي اشجعهم و اريد لهم التفوق في الاداء اكثر من التتويج. لتتطور كرة القدم الافريقية. لكن ما استغربته وهو المقال اعلاه لا يشجع الانتقاد الذي هو اساس الاصلاح و المنافسة. و بن الشيخ هذا، محلل جيد له موضوعيته و رأيه لاجل الاصلاح . لكن ان ياتي بعضهم و ينساقوا في التناقضات فهذا يسيء الى الرياضة. يتبع ....

  • عبدو

    أشخاص سلبيين جدا جدا جدا.....الحسد و الغيرة أعمتهم.....

  • جزائرية

    جيل الثمانينات كانت لهم موهبة وارداة وحب الوطن لعبوا ونجحوا في هذاك العصر والان كل شي تغير لكن غير متعلمين اغلبهم مستواهم ابتدائي كيف لهم ان يحللو التقنيات الحالية المتطورة والتكتيكات هم يجيبوهم بركة في البلاتوهات مساكين ويقعدوا يخلطوا في التحليلات حتى اصبحوا اضحوكة ويقولون احنا الاعبين القدمى ما يحبوناش تعبنا على هذا البلاد ومايعطوناش فرصة مثل ماجر مسكين بهدل روحو ''''''''التعليم نور'''''' راح زمان الزهر في اللعب و الموهبة ''''''''' الكرة اصبحت علم كبير واموال طائلة داخلة

  • mohamed

    bemadi
    Respect.

  • المحترف

    الصراخ على قدر الألم ،

  • fakou

    il y'a des gens qui même si tu lui ramène la coupe du monde , il trouvera toujours quelque chose à dire. Comme dit le proverbe 'on répond aux imbéciles par le silence'

  • سس

    ولكن هذه الحقيقة...منذ الثمانينات لم يكن لنا فريق وطني حقيقي و خاصة كان مكون من ابناء البطولية الوطنية في اغلبهم...فالفرق شاسع ولا مجال للمقارنة مع هذا الفريق المستورد من فرنسا من المدرب الى صانع الالعاب... فلا ينبغي نسيان المأساة الحقيقة الا وهي البطولة الضعيفة على عكس الثمانينات.. لدرجة الاستعانة شبه كلية بالمدرسة الفرنسية..مأساة فأدركوا أمركم.

  • Smaine H. D

    يجب ان نسمي الأسماء بمسمياتها فمن جيل الثمانينات ليس هناك الا بن الشيخ و محمود قندوز و بدرجة اقل قاسي السعيد و مصطفى كويسي فعندما نال محرز لقب احسن لاعب في الدوري الانجليزي قال انه لا يستحقها و نفس الشيء عندما نال احسن لاعب في افريقيا و خلاصة القول ان الجزائر حكمها اناس باسم الشرعية الثورية و هؤلاء يريدون مناصب في الفاف و الفريق الوطني باسم الشرعية الكروية.

  • Contrôleur

    إذا كنت تتكلم على سي بن الشيخ فهو يحكي الصدق والدليل على ذلك من كانوا رفقته أما ما قاله فهو جواب على سؤال مقدم البرنامج رضوان وما العيب في ذلك .فهو في الأول والاخير جزائري يحب بلده ويتمنى لها كل الخير وكذلك يريد أن يرى منتخبا قويا في بلده.

  • Bela

    بن شيخ هو ابن غبريط الكرة لا يحلل المبارة بل يغربطها، يرفع شأن من يشاء ويحط من شأن من يشاء، بشكل يستفز فيه الجمهور، هدا المتغبرط يكاد وحده أن يقيم حراك، على الجيش أن يتحرك برحمة الوالدين، و يسكته عنا، وينزع علينا غبنه كما نزع عناغبن بن غبريط، والطبقة الفاسدة، قلق الكان يكفينا ، برحمة الوالدين أسكتوه.

  • Algerieno

    المحليين نتاع 82 مايحبوج لفريق وقت الحالى يكون خير منهم باه الشعب غير جيل 82 هو الاحسن الحسد و الغيرة

  • ابو الأيتام

    Les chiens aboient, la caravane passe."
    الى المدرب بالماضي لم يعرف تاريخ الكرة الجزائرية مدربا مثلك على كل الصعود فالنضر الى الخلف إعاقة و السماع لهؤلاء هوان.
    ان شاء الله سيمحى اثرهم من التاريح بعد الفوز بالكأس ان شاء الله

  • omar

    باختصااااار
    انه الحسد