بن حمادي يكشف عن برنامج لإنشاء مكاتب بريدية في الجامعات
نفى أمس، موسى بن حمادي، وزير البريد وتكنولوجيات الاتصال، كل الإشاعات السائدة وسط موظفي بريد الجزائر، موضحا أن كل الوعود بتسوية مستحقاتهم ستنفذ، وقد شرع فيها ومن ذلك مخلفات المنح بأثر رجعي منذ 2008.
وقال المتحدث أمس، عند اعتراض موكبه من قبل بعض موظفي القطاع بمدينة خميس مليانة في ولاية عين الدفلى، أنه ليس هناك من يدافع عنهم أكثر منه من خلال التزامه بتحقيق كل المطالب. من جهة أخرى قال الوزير، أنه لا دخل للمستخدمين في المدير العام، داعيا إلى التعقل ونبذ كل ما يقال لهم، مؤكدا على تسوية شبكة الأجور التي تعد الأهم من بين كل القطاعات، موضحا أنه أمر المدير المعني بتنصيب لجنة مختلطة وطنية، وأخرى عبر الولايات لضمان مراقبة تفاصيل التنفيذ، كون العملية فعلا معقدة، داعيا وسائل الإعلام إلى توضيح الأمور وعدم ترك المجال للتأويلات.
بن حمادي دعا أيضا إلى تحسين الخدمة العمومية من خلال تدعيم مكاتب البريد، وإنشاء أخرى متنقلة لفائدة مواطني المناطق النائية، مع تعميم تقنية الألياف البصرية لزيادة تدفق الأنترنت إضافة إلى تخصيص شبابيك للمسنّين والمتقاعدين إلى جانب تعميم إنشاء مكاتب بريدية عبر الثكنات والمستشفيات والجامعات، كاشفا عن برنامج يضم 400 مكتب على مستوى الإقامات الجامعية لضمان دفع المرتبات والتحصيل في مرحلة لاحقة.
إلى ذلك أفاد ذات المسؤول، بشأن الجيل الثالث وما بعده بالنسبة للهاتف النقال أن المتعاملين الوطنيين سحبوا دفتر الشروط والكرة اليوم، في ملعبهم ليكونوا في الموعد، وتكون بالتالي هذه التكنولوجيا في متناول الجميع.
وعبّر مسؤول القطاع، عن ارتياحه لبلوغ ولاية عين الدفلى سقف مكتب بريد واحد لكل 12 ألف نسمة، في حين ستستفيد الولاية من حصة 20 ألف خط من الألياف البصرية لتدعيم شبكة الأنترنت لضمان التدفق العالي.