بن زية يهدد سوداني أكثر من سليماني.. وسيكون بديلا في أول ظهور
كشف مصدر مقرب من الطاقم الفني للمنتخب الوطني، لـ”الشروق”، بأن التقني الفرنسي كريستيان غوركوف، لن يجري تغييرات على تشكيلة “محاربي الصحراء” في مواجهة منتخب إثيوبيا المزدوجة المقررة يومي 25 و29 مارس الجاري في إطار الجولتين الثالثة والرابعة من دور المجموعات لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، وحسب مصدرنا، فإن غوركوف لن يغامر بإشراك المهاجم الجديد ياسين بن زية أساسيا في مواجهتي إثيوبيا، بحيث سيحافظ على نفس الأسماء في خط الهجوم، معتمدا على سليماني ثاني هداف في الفريق بعد سوداني في الفترة الحالية.
ومن المفروض أن يرفع قدوم بن زية إلى “الخضر” من مستوى المنافسة في خط الهجوم، لاسيما في ظل تواجد هلال سوداني، الذي يعد الورقة الرابحة بالنسبة لغوركوف ويلعب في أغلب الأحيان بديلا رغم أنه يصنع الفارق وهو الهداف الحالي للفريق، علما بأن ابن الشلف على خلاف مع مدربه منذ كأس أمم إفريقيا السابقة في غينيا الاستوائية سبب جلوسه على دكة البدلاء.
وبقدر ما سيكون تواجد بن زية في لائحة “الخضر” مفيدا ويمنح له قوة إضافية، لاسيما وأنه سيسعى لفرض نفسه على حساب سليماني أو سوداني أو حتى رياض محرز، فقد يكون أيضا استدعاء ابن وهران “ضارا” بالفريق الوطني، لأن الفاف بذلت مجهودات كبيرة لإقناعه باللعب للمنتخب الجزائري، وعلى غوركوف منحه الفرصة في اقرب وقت ممكن، وسيكون ذلك بنسبة كبيرة على حساب سوداني، الذي عانى من مقعد الاحتياط في الآونة الأخيرة.
وقال مصدرنا بأن خط هجوم “الخضر” ضد إثيوبيا سيقوده سليماني وسوداني، لأن الهدف هو تحقيق انتصارين متتاليين على التوالي لضمان المشاركة بنسبة كبيرة في “كان 2017” مبكرا، وسيكون بن زية بديلا مع إقحامه في الشوط الثاني، خاصة في المباراة الأولى التي تلعب أمام جمهور ملعب البليدة، وهو ما سيساعده على الاندماج ضمن المجموعة، وإن قدم مستوى طيبا ستمنح له الفرصة أمام إثيوبيا ليكون أساسيا والضحية قد يكون سوداني، علما بأن إسحاق بلفوضيل هو أول ضحايا التغييرات التي تجرى تدريجيا في صفوف “الخضر”.