بن ساولة ساهم في بروزي وهكذا تألقت مع البليدة وسطيف
ماجر منح لي الفرصة والإصابات حرمتني من “الخضر”
سرار قدم الكثير لوفاق سطيف وحمار يستحق العودة
البليدة كانت تستحق الألقاب والتسيير حرمها من عدة مكاسب
ثراء تعداد الوفاق جعل المدربين يجدون صعوبة في تحديد التشكيلة
أكد اللاعب الدولي الأسبق إسماعيل ديس أنه راض عن مشواره الكروي الذي عرف الكثير من المحطات الهامة، والبداية مع ترجي مستغانم مرورا بمولودية وهران ثم اتحاد البليدة ووفاق سطيف، ناهيك عن تجربته القصيرة مع المنتخب الوطني، مؤكدا أنه يحتفظ بذكريات جميلة عن مشواره الكروي، مثلما يتمنى دوام التألق للمنتخب الوطني تحسبا لنهائيات كأس العالم 2026.
عرف اللاعب الدول الأسبق إسماعيل ديس كيف يترك بصمته في الملاعب الجزائرية، كواحد من المدافعين الذين برزوا في البطولة الوطنية مع نهاية التسعينيات ومطلع الألفية، حيث كانت البداية مع ترجي مستغانم، ثم خاض تجارب كروية ناجحة مع أندية بارزة في القسم الأول، على غرار اتحاد البليدة الذي مكث فيه 8 مواسم متتالية، ناهيك عن بصمته في وفاق سطيف، وتألق نسور الهضاب، حيث نال معهم 7 ألقاب وطنية وإقليمية، وضاعت منه 3 ألقاب أخرى كانت في متناول الوفاق الذي أشرف عليه مسيرون صنعوا التميز، على غرار عبد الحكيم سرار وحسان حمار ووليد صادي وغيرهم. وخلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق”، في برنامج أوفسايد الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، أكد المدافع الأسبق إسماعيل ديس أنه راض عن المشوار الكروي الذي حققه مع مختلف الأندية التي حمل ألوانها، مشيدا بوقفة بعض المدربين الذين منحوا له فرص البروز في بداية مشواره الكروي، وفي مقدمة ذلك المدرب تاج بن ساولة الذي ساعده حين تمت ترقيته إلى أكابر ترجي مستغانم في النصف الثاني من التسعينيات، حينما كان ينشط الترجي في القسم الأول، حيث يتذكر ديس كيف لعب أول مباراة له مع الأكابر، وهذا بعد الإصابة التي عانى منها اللاعب سالم، ما جعل بن ساولة يضع فيه الثقة لخوض أول لقاء رسمي مع الأكابر رغم افتقاده الخبرة في هذا المستوى، مؤكدا أن المهمة لم تكن سهلة، إلا أنه أدى ما عليه، ما جعله يكسب ثقة الطاقم الفني، مشيرا في هذا الجانب إلى أهمية مجازفة المدربين باللاعبين الشبان الذين أبانوا عن صحة إمكاناتهم ويستحقون أن تمنح لهم الفرص اللازمة، على غرار ما هو حاصل في المنتخب الوطني، بإقحام عدة شبان مثل مازة وحاج موسى وبولبينة وغيرهم، مضيفا أنه بعد ترده مع ترجي مستغانم كانت له تجربة قصيرة مع مولودية وهران في عهد الرئيس يوسف جباري، إلا أنه أرغم على المغادرة والعودة مجددا إلى ترجي مستغانم، قبل أن يحول الوجهة إلى اتحاد البليدة.
ويحتفظ اللاعب الأسبق إسماعيل ديس بكريات جميلة خلال تجربته الروية بألوان اتحاد البليدة، خاصة وأنه حمل ألوان أبناء الورود لمدة 8 مواسم متتالية، حيث حقق الفريق حسب قوله مسارا إيجابيا بفضل حيازته على لاعبين بارزين بقيادة البرازيلي دي أوليفيرا وزواني وقالول والقائمة طويلة، مؤكدا أن اتحاد البليدة سبق أن مر عليها لاعبون بارزون مثل آكلي وبن تركي والإخوة زان، إلا أن الإشكال الحاصل بحسب قوله يكمن في غياب الاستقرار، وهذا رغم الإمكانات المادية المتاحة، وهو الأمر الذي حال دون تسيد أهداف وطموحات جمهور البليدة المعروف بحبه ووفائه لفريقه. وفي الساق ذاته، يتحدث إسماعيل ديس عن مشواره مع وفاق سطيف الذي جاء بعد 8 مواسم من حمله ألوان اتحاد البليدة، مؤكدا أنه كان لزاما عليه تغيير الأجواء لعدة أسباب جعلته يفضل الخروج من الباب الواسع، خاصة وأن عقده انتهى مع اتحاد البليدة، مؤكدا أن محطاته الكروية مع وفاق سطيف كانت مميزة من جميع النواحي، بدليل حصوله على 7 ألقاب وطنية وإقليمية، وتضييع 3 ألقاب أخرى كانت في متناول الفريق. وذهب إسماعيل ديس إلى حد القول بأن وفاق سطيف كان بمثابة منتخب وطني، بالنظر إلى التعداد الثري الذي كان يتوفر عليه، ما جعل المدربين يجدون صعوبة في تحديد التشكيلة الأساسية، مشيدا بجهود مسيري النادي في تلك الفترة، على غرار عبد الكريم سرار وحسان حمار، مؤكدا أن سرار ترك بصمته بشكل لافت، ما يجعل اسمه خالدا في وفاق سطيف. فيما أكد إسماعيل ديس بأنه كانت له ومحاولة لخوض تجربة احترافية في تركيا قبل أن يختار واق سطيف، مثلما يتذكر تجربته القصيرة مع المنتخب الوطني، أول استدعاء له عام 2000 في عهد رابح ماجر، مؤكدا أن الإصابات حرمته من الذهاب بعيدا مع “الخضر”، إلا أنه راض يحسب قوله بمشواره الكروي على صعيد المنتخب الوطنية الأندية التي حمل ألواها، متمنيا من جميع الأطراف الفاعلة الحرص على خدمة كرة القدم الجزائرية فنيا وتنظيميا وإداريا، من خلال منح الفرص للمواهب القادرة على البروز، ومراعاة المصالح الرياضية للأندية خدمة للكرة الجزائرية.