-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بن غبريط: لا يمكن تحسين المنظومة التربوية في غياب نظام تسيير محكم

الشروق أونلاين
  • 6363
  • 6
بن غبريط: لا يمكن تحسين المنظومة التربوية في غياب نظام تسيير محكم
ح.م
وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت

دعت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، السبت، بالجزائر العاصمة إلى إتباع نظام للحكامة على جميع مستويات قطاعها من خلال تسيير “تشاركي” يهدف إلى تحسين نوعية النتائج المدرسية لكل الأطوار التعليمية في ظل ميثاق للأخلاق.

وأوضحت بن غبريت في كلمتها الافتتاحية للملتقى التكويني لمديري التربية لولايات الوطن ترقبا للدخول المدرسي 2014- 2015 المقرر يوم 7 سبتمبر القادم، أن كل أهداف ونوايا تحسين المنظومة التربوية “لا يمكن تحقيقها في غياب نظام تسييري محكم”، مشيرة إلى أن الحل يكمن في إتباع نظام للحكامة يتمحور حول توفير مجموعة من العوامل.

وحسب بن غبريت، فإن هذه الحكامة تتطلب قبل كل شيء توفير ظروف حياة وعمل “لائقة” من حيث التنظيم وتكوين الأساتذة والإطارات من أجل تنمية الكفاءات وتحقيق النتائج المسطرة لهذا الغرض.

وضمن هذا المنطلق، يندرج تنظيم هذا الملتقى “الإعلامي والتبادلي” الذي أريد له – حسب المنظمين – أن يكون “فاتحة” للدخول المدرسي لهذه السنة الذي يستقبل أكثر من 8 ملايين و 600 ألف تلميذ، والتي دعي إليها مديرو وإطارات التربية لولايات الوطن.

وتهدف هذه الدورة التكوينية إلى التحكم في استراتيجية القطاع في مجال تسيير المنظومة التربوية والتعرف على سيرورة وتسيير مشروع مديرية التربية على مستوى الولاية وكذا تسيير الموارد الضرورية لإعداد المشروع وتجسيده ميدانيا.

ولدى تطرقها إلى الأهمية التي تتوخاها الوزارة من وراء سعيها إلى تحقيق مقاربة نسقية تسمح بتصحيح الإختلالات المسجلة في المنظومة التربوية الوطنية، أكدت الوزيرة أن هذا المسعى يعتمد على ثلاث ركائز “هامة” تتمثل في “التحوير البيداغوجي والتكوين من أجل التمهين والحكامة”.

وأوضحت أن “تسيير عملية إصلاح المنظومة التربوية بضخامتها وتحدياتها، يحتم علينا إتباع مقاربة من شأنها السماح بتعديل وتصحيح الإختلالات المسجلة كما تسمح في المستقبل بتجنب تفتيت الجهود وضياعها”.

وأبرزت بن غبريت في هذا الشأن أن القائمين على القطاع “اختاروا وفضلوا مقاربة نسقية لتجسيد الإصلاح من حيث المضمون، تسمح بمعالجة متزامنة لثلاث ركائز هامة هي التحوير البيداغوجي والتكوين من أجل التمهين والحكامة”.

وركزت في هذا الصدد على أن “حتمية إعادة إعطاء معنى عملي لإجراءات تحسين السير الشامل للمنظومة التربوية أدى بنا من خلال تطبيق القانون التوجيهي للتربية الوطنية ولقرارات الحكومة المتعلقة بالإصلاح وكذا لنتائج التقييم المرحلي للطور الإلزامي من التعليم إلى تحديد مجال التدخل الذي يجب أن يحظى بالأولوية والفئة المستهدفة ومختلف الأجهزة التي يجب توظيفها لتحقيق أهداف الإصلاح”.

 وفي معرض حديثها عن مرحلة التعليم الابتدائي باعتبارها “مرحلة قاعدية هامة ترهن المستقبل الدراسي لكل تلميذ”، أكدت الوزيرة بأن وزارة التربية الوطنية “أعطت كل الأولوية للتعليم الابتدائي من حيث العناية والتكفل به طول السنة الدراسية”.

ولأن التكوين بمختلف صيغه وجوانبه يشكل النمط العملياتي المفضل لتحسين أداء المدرس وبالتالي تحقيق النوعية في التدريس، أوضحت الوزيرة أنه “من الضروري تجسيد مخطط تكويني لتلبية النقائص المسجلة يكون مبنيا على هندسة تكوينية يتوخى منها أساسا تجسيد كفاءات مهنية تكون لها آثارها المباشرة على تحسين نوعية التعليم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • الطاهر

    الحكامة معالي الوزيرة تسير مع مديري تربية و إطارات نزيهة لا تختلس و لا تحقر و لا تمارس الجهوية و البن عميس جهارا نهارا و لا تمارس التجاوزات و سياسة العصب وإقصاء الكفاءات و تكريس الرداءة و تحاول شراء الذمم من مسيري الوزارة بالكادوّات و المزيات و العرضات.. ليبقوا في مناصبهم وولاياتهم التي توفر لهم كل هذا ، ما يخفى عليك من فساد كبير لا يعلمه إلا الله و القاعدة التربوية التي سئمت هذا الإنحطاط و سرقة إنجازاتهم في نهاية المطاف فالنتائج هي نتائج المعلم بالدرجة الأولى لكننا لا نرى أي تكريم له .

  • المطيش

    يا ابنة غبريت ، ان الحكمة والعقلنة، لاتنجح في بناء تربوي، مهزوز الأركان ، من حيث: التأطير التربوي ، الكفء ، من حيث الرصيد المعرفي، الأولي، الشروط الأساسية للمتعلم، ظروف الإستقبال ، تحسين الوضع المادي، للمؤ طر التربوي، ونفس الشروط للمؤطر الإداري، فتح فضاء متكامل بين الأدارة والفريق التربوي، وعلى المدرسة أن تنآى بنفسها ، من اديولجية، بن غبريت، وبن زاغو، وأن تكون المدرسة مشروع مجتمع،

  • بدون اسم

    امر غريب جدا الساعة م يسجل اي تعليق على المقال ؟ كم ععد رجال التربية ؟ وعدد من يمتلك منهم جهاز كمبيوتر و خط توصيل النت ؟ الايوجد 50 منهم مدراء واساتذة ومعلمون للتعليق على المقال ؟

  • عازم الجزائري

    التعليم الابتذائي هو الحلقة الاكثر ضعفا من حيث رهنه بين البلدية و مديرية التربية.خاصة إن كانت البلدية شبيهة ببرج الكيفان التي لا تحسن إلا توزيع السكنات الالزامية على غير مستحقيها. والتنكر لجمبع التزاماتها فلا تكاد توفر للمدراس شيئا. إلا بعض الحراس أو المنظفات .
    الطلبات الرسمية التي نقدمها لهم جلها لا يتم الرد عليها
    ولو كتبنا لأوباما لرد علينا
    فمشكلتنا البلدية فهي عائق يستنزف أموال المدرسة دون تقديم أدنى خدمة فالرجاء اقضوا على السوسيال واريحونا.

  • الم

    لي معندوش معرفة مايترقى خاصة الاداريين لي يخدموا التربويين

  • فاهم والو

    السلام عليكم ((المسعى يعتمد على ثلاث ركائز "هامة" تتمثل في "التحوير البيداغوجي والتكوين من أجل التمهين والحكامة".)) مقتبس من كلمة السيدة الوزيرة.ما جعلني اقف في هذا المقال بهذا التعليق كلمة(( الحكامة)) صراحة ذكرتني بأيام ال70 والعبارات التي كانت تطلق جاهزة حتى المواطن البسيط لم يعرف لها مدلول ومن النوادر قال احدنا في ذلك الزم: نعم للإنبرايلية نعم لليبيرالية وليسقط الانتاج والانتاجية...)) ..
    هل تريد السيدة الوزيرة ان تثبت انها متضلعة في اللغة العربية؟
    ام تريد ان تدخل للمنظومة التربوية كلمة (؟؟)