بنكهة سياسية.. “تورام” يسترجع ذكريات مباراة فرنسا والجزائر
تطرّق اللاعب الدولي الفرنسي السابق ليليان تورام إلى أجواء مباراة “الديكة” والجزائر، في أحدث ظهور إعلامي له عبر قناة “فرانس 2” التلفزيونية.
وأُجري هذا اللقاء الودي في الـ 6 من أكتوبر 2001، بـ “ملعب فرنسا” الذي يقع في ضاحية سان دوني الباريسية.
وقال تورام: “كنت أشاهد أمامي شبانا يركضون داخل أرجاء الملعب وكأنهم في منتزه! كنت غاضبا بينما كانوا سعداء! لقد كانوا سعداء حقا”. في إشارة إلى اجتياح الجمهور لأرضية الملعب في ربع ساعة الأخير من عمر المباراة، ولجوء حكم الساحة البرتغالي باولو كوستا إلى إيقاف اللقاء.
وأضاف اللاعب – الفائز مع منتخب فرنسا بكأسي العالم 1998 وأمم أوروبا 2000 – قائلا إنه اقترب من أحد الشبان الذين اجتاحوا الملعب ونبّهه إلى الفعل الذي أقدم عليه. مشيرا إلى أنهم لا يُدركون مساوئ اجتياح الملعب على الصعيدين الإعلامي والسياسي، وتوظيفه لأغراض خاصة.
وكان المدافع ليليان تورام (44 سنة) قد شارك في هذه المباراة أساسيا، وخاض أطوارها إلى غاية إعلان الحكم انتهاء اللقاء قبل الأوان.
واقتحم تورام غمار السياسة والنشاط الجمعوي بعد اعتزال الكرة عام 2008، وقد قلّده الرئيس فرانسوا هولاند وسام “جوقة الشرف الفرنسي” عام 2013، الذي تمنحه سلطات هذا البلد للشخصيات التي تقدّم خدمات جليلة لفرنسا.
ولا يُستبعد أن يكون تورام قد تلقى الإشارة من قبل “الإيليزي” لجسّ نبض الشارع قبيل الإنتخابات الرئاسية لشهر ماي 2017 (هولاند- نيكولا ساركوزي أو آلان جوبي)، خاصة وأن وزن الجالية الجزائرية معتبر في أي استحقاق سياسي بهذا البلد الأوروبي، ورقم مهم في معادلة أي انتخاب تنظمه فرنسا.