-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في إشارة إلى عدم ترشحه للرئاسيات.. سلال:

بوتفليقة سيواصل مشواره.. ولست طامعا.. ولا أسعى إلى شيء !

الشروق أونلاين
  • 18521
  • 0
بوتفليقة سيواصل مشواره.. ولست طامعا.. ولا أسعى إلى شيء !
الشروق
عبد العزيز بوتفليقة وعبد المالك سلال

ألمح الوزير الأول عبد المالك سلال أنه لن يترشح للرئاسيات القادمة، ولا أطماع لديه في هذا المنصب، حيث قال صراحة “ماني طماع وما نسعى لأي حاجة”، مؤكدا مواصلة الرئيس بوتفليقة مشواره، ومواصلة الحكومة معه، وفيما يشبه البرنامج الإنتخابي، قدم سلال محاور كبرى لخارطة طريق المرحلة القادمة، والجزائر تدق أبواب انتخابات رئاسية تحت عنوان كبير بوتفليقة لن يتراجع عن السياسة الاجتماعية وبرنامج السكن والبنى التحتية سيتواصل.

رغم أن الوزير الأول عبد المالك سلال تفادى الحديث صراحة عن موعد الرئاسيات القادمة خلال زيارته رقم 41 ضمن زيارته التفقدية للولايات، والتي قادته هذه المرة إلى البويرة، إلا أنه أطلق مجموعة من الرسائل السياسية التي تصب في رافد واحد مفاده أن الرئيس بوتفليقة سيترشح لولاية رئاسية جديدة، فسلال وجه أول رسالة رد فيها على متهميه أنه يستغل زيارته للولايات خدمة لصورته السياسية لنوايا خفية لديه في الترشح، فقال في رسالة مشفرة سهلة التفكيك “ماني طماع، ماني نسعى لشيء”، والحكومة اختارت أن يكون عملها جواريا للتعاطي مع المشاكل الحقيقية لانشغالات المواطنين، “مذكرا أن الحكومة كانت تعهدت لدى عرضها مخطط عملها أمام المجلس الشعبي الوطني، معتبرا أنها لدى ختام زيارتها تكون قد نجحت في مهمتها”.

وطالب سلال الجزائريين بتحية عرفان للمجاهد والسياسي المحنك الرئيس بوتفليقة، وهو الطلب الذي يحمل دعوة ضمنية لدعم الرجل في حال ترشحه للرئاسيات، مؤكدا أنه قاد الجزائر إلى التنمية والأمن، وأعادها إلى مصاف الأمم، وفيما يشبه الكشف عن المحاور الكبرى للخطة القادمة لعمل الحكومة، قال أن “تحقيق الدولة الديمقراطية الاجتماعية”، أن لا تفريط في استقلال الجزائر وسيادتها ولا سلطة سوى للشعب، وثالثها أن لا تتخلى عن الضعيف المحتاج، ولا رجعة عن الإسلام دينا للدولة، والعربية والأمازيغية سندا لها. 

وفي الشق المتعلق بالتنمية ومواصلة الإنفاق العمومي على المشاريع، أكد سلال عزم الحكومة على مواصلة البرنامج السكني، وذلك ردا على المشككين في أن برنامج عدل هو مجرد ورقة انتخابية ليس إلا، كما أكد تمسك الحكومة بخيار إنشاء البنى التحتية ومواصلة الدعم الاجتماعي، موازاة لإقرار إصلاحات لتحسين الخدمة العمومية، وإن طالب ضمنيا الجزائريين بالصبر على الحكومة لمواصلة الإنجاز عندما  قال “لا أحد يملك عصا سحرية ولا خاتم سليمان، فالتوقيع على مرسوم ليس بالهين كتوقيع على صك بنكي”.     

وبعد أن برأ  سكان الجنوب من إثارة الفتن، وفتيل الاحتجاجات ومحاولة التفرقة  التي عرفتها الولايات الجنوبية السنة الماضية، وغرداية مؤخرا، قال “سكان الجنوب أبرياء، ومن أقدموا على إشعال الاحتجاجات وعملوا على نقلها من ولاية إلى أخرى ليسوا من سكان الجنوب الطيبين، وإنما فئة صغيرة نعرفها جيدا”، ومخاطبا من راهنوا على نشوب إضطرابات، قال الوزير الأول “لا تنتظروا، الجزائر “محكوم عليها” أن تلعب دورها ككيان جهوي في المنطقة بعد أن تجاوزت أزمتها وخرجت قوية من محنتها، وعليها اليوم التقدم نحو الأمام”، وذكر بالمأساة الوطنية التي جعلت الشعب الجزائري على حد تعبيره “أقوى بعد تبنيه خيار المصالحة الوطنية الذي يحمل أبعادا عديدة منها المصالحة مع الذات ومع التاريخ”. 

وطمأن سلال الجزائريين أن الدولة الجزائرية “لم تتخل عن مسؤوليتها تجاه كل من تضرروا من المأساة الوطنية، حتى وإن كانت هناك نقائص في هذا الاتجاه، سيتم العمل على تداركها بهدف المحافظة على استقرار البلاد”، مؤكدا “أن إختلاف الرؤى السياسية أمر عادي، لكن المحافظة على الإستقرار أمر يلتقي حوله الجميع”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!