بوشافة: لا لـ”فكلرة” الأمازيغية والمساس بالوحدة الوطنية
كشف الأمين العام لحزب جبهة القوى الاشتراكية عبد المالك بوشافة، السبت، لدى حضوره فعاليات المجلس الفيدرالي للحزب بتيزي وزو، لتقديم حصيلة الأمانة الفيديرالية والمجلس الشعبي الولائي خلال العهدة المنقضية، أن الأفافاس ينظم مجلسه الوطني في الثالث من شهر فيفري المقبل، وذلك لدراسة إستراتيجية خاصة يتم اعتمادها في المواعيد الانتخابية المقبلة.
وأضاف بوشافة خلال تدخله أن الحزب لا يزال متمسكا بالمبادئ التي تأسس عليها والمتمثلة في مقومات الأمة الجزائرية وهي الأمازيغية، العربية، الإسلام والحداثة التي قال انه لا يمكن الفصل بينها، لأنها القيم التي تمثل الجزائر بكل أبعادها والممثلة لصمام أمام الوحدة الوطنية.
وبخصوص الاعتراف باللغة والهوية الأمازيغية، أكد أنها قضية الحزب التي ناضل من اجلها “أيت احمد” قبل الاستقلال وتبناها بعده، وأشار إلى انه على السلطات العليا ترسيم يناير كعيد وطني وعطلة مدفوعة الأجر، وذلك لقطع الطريق على المتاجرين بهذا الأمر، وقال أن كل تأخير يعمل على تعميق الهوة بين أبناء الشعب الواحد، ويفسح الطريق أمام زرع الفتنة، قائلا بان الأمازيغية بالنسبة للأفافاس هي الاسمنت المسلح للوحدة الوطنية، فمن العيب ان تختزل إحدى الثوابت الوطنية فيما سماه “بالفلكلرة” وحصرها في إطار جغرافي معين، وعادات غذائية او نمط معشي محدد، مضيفا انه ينبغي التصدي للمخططات المستغلة لاختلافنا وتنوعنا الحضاري وتحويله من مصدر قوة إلى نقطة ضعف، يتسبب في فنائنا بدل استمراريتنا.
وحذر في الأخير من تداعيات قانون المالية للسنة الجارية، التي قال انها من ضمن السياسات الارتجالية للنظام والتي تعصف بالسلم الاجتماعي، مطالبا المواطنين باعتماد الحوار والنقاش والابتعاد عن العنف، كما حذر من خطر مواقع التواصل الاجتماعي التي تعمل على زرع الفتن بأفكار وحقائق مغرضة، يتوجب توخي الحذر في التعامل معها.