-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن صلاحية تسويقه تعود لوزارة التجارة..

بوضياف: لا علاقة لمنتوج “رحمة ربي” بوزارة الصحة

الشروق أونلاين
  • 36521
  • 7
بوضياف: لا علاقة لمنتوج “رحمة ربي” بوزارة الصحة
ح.م

أخلطت “رحمة ربي” حسابات المواطنين بسبب الجدل الذي وقع بين المختصين في علاج داء السكري والصيادلة والباحثين وحتى المرضى الذين تمسكوا بآخر شعرة ظنوا أنها خلاصهم من الحقن والحبوب لمرض مزمن سبق للعديد من الخبراء التأكيد أنه لا شفاء منه في المستقبل القريب إلا علاجه بأدوية تضخ في الجسم نسبة من الأنسولين بعد فشل البنكرياس في إنتاجه.

وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف الذي احتضن الفكرة عند ولادتها أكّد في تصريح خصّ به جريدة الشروق أنّ الأمر يتعلق بمنتوج لا يدخل ضمن صلاحيات وزارة الصحة بما أنّه ليس دواء، فهو مكمّل غذائي غير خاضع لتسليم شهادة من طرف الوزارة، لكن الوزير عاد وأكد على ضرورة أن يستوفي كل الشروط القانونية والتنظيمية التي يمليها التنظيم المعمول به في قطاع التجارة فيما يتعلق بالمكملات الغذائية.

وبخصوص الحالات المسجلة في أوساط المرضى الذين تعرضوا لمضاعفات صحية بسبب تخليهم عن العلاج، قال الوزير “موقف الوزارة واضح فيما يتعلق بتناول أي مكمّل غذائي للمرضى المزمنين والأمر لا يخص “رحمة ربي” فقط، بل يخص كافة المكملات الغذائية، فالكلمة الأخيرة تعود للطبيب وهو الوحيد الكفيل بإعطاء الإرشادات والتوصيات فيما يخص العلاج ولا يمكن للمريض أو أي طرف آخر أن يغيّر كيفية العلاج التي يضعها الطبيب”.

وبرأي منتقدي صاحب المكمل الغذائي زعيبط، فإن الأخير استمد مصداقية منتوجه من الهالة الإعلامية التي أعقبت اللقاءات التي خصّه بها وزير الصحة عند إثارة الفكرة التي كانت توحي إلى اكتشاف دواء يعالج السكري بشكل نهائي، لكن تبخرت الآمال وخابت الظنون، وما كان من المنتج سوى الالتفاف على صيغة أخرى يسوّق بها اختراعه نظرا للضوابط العلمية الدقيقة المفروضة من قبل المشرع الجزائري في مجال تسويق الأدوية، ليهتدي إلى ترويج على أساس “مكمّل غذائي” بما أن هذا الأخير يخضع لسلطة وزارة التجارة . 

وعلّق الوزير بوضياف بخصوص دعمه لزعبيط في البداية، لاسيما بعد الزيارة التي قادته إلى بيته في قسنطينة “نحن ندعم كل المبادرات ونشجّع كل المجهودات التي يقوم بها الباحثون في الجزائر في إطار احترام التنظيم المعمول به ونشجع الابتكار كذلك، كما نسهر على احترام القوانين”.

 ومن جهته أكّد المدير العام للتنظيم والضبط على مستوى وزارة التجارة آيت عبد الرحمان عبد العزيز، أن المكمل الغذائي “رحمة ربي” يباع بصفة عادية في الأسواق الجزائرية ولا يمكن لوزارة التجارة التدخل ما لم تتحفّظ عليه وزارة الصحة.

وأضاف ممثل وزارة التجارة “لسنا مؤهلين لمراقبة المواد الصيدلانية وشبه الصيدلانية لأنها تخضع لرقابة مخابر معينة تابعة لوزارة الصحة”

وبحسب المتحدث فإن “هذا الإجراء معمول به في كافة أنحاء العالم والجزائر لا تعد استثناء”.

واستطرد المتحدث قائلا “وزارة التجارة ليس لها السلطة ولا الصلاحية للتحرك والتدخل إلا في حال وجد تكليف لها من قبل وزارة الصحة” مركّزا على أنّ التدخل يشمل الأسواق فقط”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Brahim

    اين كلامك سيد الوزير مع الدكتور توفيق زعيبط في اول لقاء معه في بيته قتل هذا الدواء سيحدث ثورة في العالم هذا كلامك و الان انقلب كلامك سيد الاوزير

  • yahiai

    Désolé pour les gens qui se voit guérir ou les gens qui ne pense qu'a la théorie du complot. il faut être raisonnable, les patients seront vérifiés le jour/ le jour et même par heure selon les paramètres recherchés et leurs fonctions pancréatites doit être évaluer dans un laboratoire et par des spécialistes et c'est très simple. Et ne pas dire n'importe quoi. sur des médecins qui font de leurs mieux.

  • يحي

    هذا دواء وليس مكمل والدليل انني شربته ومن اليوم الاول تلاحظ الفرق في كل الميادين بداية من البصر.

  • yahiai

    d'une maniéré scientifique, il faut faire les tests avant de le commercialiser pas le contraire en prenant un échantillon de 100 patient qui sera divisé en deux groupe l'un recevra le pseudo médicament et l'autre un composant neutre sans effet sans que les patients le Sache. Ceci dit que les vérifications doit se faire sur la base d'un schémas bien définie par les spécialistes concernant les paramétres à cibler, c'est à la charge du ministère de la santé de réaliser et de publier les résultats

  • ابو ضياء

    هذه الدعاية نسجتها ابناء فرنسا لسبب عدم رغبة فرنسا و اسرائيل بمولود دواء جزائري محض ينافس المخابر الفرنسية التى تنتج دواء السكري و يجبرها على الافلاس و الغلق نهائيا والان لقد حان الوقت لاعطاء مصدقية لمخترعين الجزائريين مهما كانت اقامتهم

  • أين هيبة الدولة

    أنا محتار من الموقف السلبي للدولة الجزائرية الوزراء يتقاذفون المسؤولية ورئيس لحكومة لا أثر له !!!!!!! وكأن الأمر لايعنيهم.
    يا أخي، إذا كان هذا الدواء أو مكمل له أثر إيجاي ولو ل01% فلابد من تشجيعه وإخراص المتطفلين.
    أما إذا كان لهذا الدواء أو مكمل أثر سلبي ولو ل01% فيجب توقيفه حالا قبل وقوع الفأس في الرأس.
    يجب أن لانترك المواطن تائها ثم نحاسبه على تصرفاته بعدما تيقن أنه ما عندوش دولة و TAG على من .TAG

  • laid

    اريد ان اقول كلمة حق في هذا الدواء لقد شفاء زوجتي من عدة اعراض ومنها الغثيان ونسبة السكر و البول والله على ماأقول شهيد