بويل يُريد “احتجاز” محرز “رهينة”
زعم التقني الفرنسي كلود بويل مدرب ليستر سيتي الإنجليزي أن لاعبه الدولي الجزائري رياض محرز سعيد، ولا يُريد تغيير الأجواء في سوق الإنتقالات الشتوية لِشهر جانفي الحالي.
وقال كلود بويل: “لا.. لم يطلب رياض محرز الرحيل عن ليستر سيتي. كل ما تسمعونه أو تقرأونه بِهذا الصدد هو مجرّد مزاعم ومضاربات إعلاميتَين”.
وأضاف في تصريحات له نشرتها الصحافة البريطانية، الخميس: “تحدّثتُ مع محرز بِسهولة ولم يقل لي أبدا أنه يُريد ترك ليستر سيتي. محرز يُحبّ عمله، وأنا أُفضّل أن يضمّ فريقي لاعبا كبيرا مثل محرز”.
وتابع مدرب فريق “الثعالب” يقول: “عندما تقترب فترة انتقالات اللاعبين أو تُفتتح باب سوق التحويلات تكثر الإشاعات، ومحرز أحد ضحايا هذه المضاربات”.
وحاول محرز الرحيل مرّتين دون طائل، حيث أقنعته إدارة نادي ليستر سيتي بِتجديد العقد وزيادة القيمة المالية للراتب والمنح صيف 2016، ثم رفعت سقف المطلب المالي إلى رقم 56 مليون أورو صيف 2017، أمام كل فريق يرغب في انتداب الدولي الجزائري. وسعت إدارة نادي روما الإيطالي إلى جلب نجم ليستر سيتي، لكنها فشلت، بعد أن قدّمت أغلفة مالية تراوحت ما بين 23 و35 مليون أورو.
ويُريد الجناح رياض محرز في شهر جانفي الحالي ترك ليستر سيتي، وتفادي عثرتَي صيفَي 2016 و2017، وهو ما لا يخدم المدرب الجديد كلود بويل (جاء أواخر أكتوبر الماضي)، الذي يعلم جيّدا أن رحيل محرز قد يُهدّد وظيفته (الإقالة).
ويُعهد عن رياض محرز أنه لاعب “هادئ” وليس “مُشاغبا”، وعادة ما يستغلّ المدربون هذه الخصلة للتأثير في قراراته. وعندما يقول المدرب كلود بويل إنه وجد سهولة في التواصل مع محرز ولمس فيه رغبة البقاء، وحمّل الإعلام مسؤولية ترويج أنباء رحيل نجم “الخضر”، فهذا لا يُفسّر سوى بِكون التقني الفرنسي يسعى جاهدا لـ “احتجاز” محرز كـ “رهينة” داخل قلعة “كينغ باور”، حيث يُصرّ كلود بويل على حماية مصالحه الذاتية على حساب مستقبل رياض محرز.