بيار لابي للشروق:”هدفنا البقاء بالجزائر وتقديم أحسن خدمات ما بعد البيع”
كشف مدير عام مجمع “سي أف أ أو”، الممثل الحصري بالجزائر لعلامات “شوفرليه، أوبال، اسيزو، داف، بي أم دوبلوفي، ميني كوبور ودونغ فانغ” لدى نزوله ضيفا على فوروم الشروق حوصلة 10 سنوات من النشاط الجاد الذي أثمر عن خلق يد عاملة جزائرية بنسبة 99 بالمائة، وإنشاء أكاديمية لتكوين الميكانيكيين إضافة إلى عروض تجارية جذابة ومغرية على مدار السنة. كما تحدث ضيف الشروق عن الخطوط العريضة لاستراتيجية المجمع خلال السنوات القادمة الهادفة لتقديم قيمة إضافية في سوق السيارات بالجزائر من خلال تعزيز خدمات ما بعد البيع وكسب ثقة الزبون الجزائري.
-
أوضح بيار لابيي المدير العام لديامال ومجمع “سي أف أ أو”، الممثل الحصري بالجزائر لعلامات “شوفرليه، أوبال، ايسوزو، داف، بي أم دوبلوفي، ميني كوبور ودونغ فانغ” أن الشراكة التي تجمعه مع مجمع حسناوي تعتبر ناجحة ونموذجية، ويشغل اليوم 450 موظف بطريقة مباشرة و500 آخر بطريقة غير مباشرة، مؤكدا أن 99 بالمائة من اليد العاملة هي جزائرية.
-
وبدأت ديامال بتسويق علامتي “أوبل وايسوزو” بالجزائر نهاية شهر أكتوبر سنة 2000، وشفرولي في سنة 2004، وداف منذ 2009، وفق استراتيجية واضحة هدفها الأول يتمثل في تقديم سيارات ذات نوعية وبأسعار جيدة.
-
ويرى بيار لابي أن زبائن ديامال يدركون نوعية المنتجات التي نسوّقها والأسعار التنافسية التي نطبقها، بالإضافة إلى ضمان خدمات ما بعد البيع متميزة، والتي تعتبر حجر الزاوية في استراتيجية المجمع، حيث أنشئت في سنة 2008 أكاديمية لتكوين الميكانيكيين وإعادة تأهيلهم بباب الزوار، قصد تجديد معارفهم وخبراتهم لتواكب التطورات العالمية وتجعل منهم خبراء حقيقيين في المجال بإمكانهم حلّ أي مشكل يواجههم بورشات خدمات ما بعد البيع وبأكبر سرعة للحد من الزمن الذي يقضيه الزبون في الانتظار.
-
وحسب بيار لابي فإن علامة أوبال الألمانية التابعة لمجمع جنرال موتورز هيمنت عليها علامة شفرولي، فأوبال لم تلق الدعم الكافي الذي يرقى إلى مستوى هذه العلامة. لذا يقول بيار لابي أنه تم إنشاء سنة 2010 مؤسسة متوسطة تدعى “ستارت أوب”، خصيصا للترويج لعلامة “أوبال”، وإعادة إطلاقها بقوة، ويشرف على تسيير هذه المؤسسة المستقلة شباب جزائري مكلفون بمهمة إعادة النهوض بهذه العلامة من البداية، من المصنع الأم مباشرة، وإلى غاية وصولها إلى المستهلك النهائي. وفي هذا الصدد تم إعادة النظر في مختلف طرازات العلامة، وتم التركيز على السيارات العصرية والشبابية، وعلى خدمات ما بعد البيع، بتوفير قطع الغيار.
-
وبالنسبة لقطع الغيار، أكد بيار لابي أنها متوفرة بالمخازن، وفي حالة العجز لن يتعدى وقت انتظار الزبون 10 أيام، كما وعد باستقبال خاص ومتميز للزبائن عبر كل شبكة ديامال التي تمتد من وهران، الجزائر العاصمة، سطيف، بليدة، قسنطينة، عنابة وباتنة.
-
كما اعتبر المتحدث علامة “ايسوزو” رائدة في قطاع الوزن الثقيل المتوسط التي يتراوح وزنها بين 2.5 و17 طنا. حيث أصبحت العلامة الأولى للبلديات ومسيري الجماعات المحلية نظرا لقوتها وصلابتها في الأعمال الشاقة بالورشات المفتوحة ببلديات الجزائر لتعبيد الطرقات وبناء السكنات والمدارس.
-
وأضاف بيار لابي أن الشطر الشرقي للطريق السيار شرق غرب الذي تشرف عليه شركة يابانية، تعتمد هذه الأخيرة حصريا على شاحنات إيسوزو كونها قوية وفعالة.
-
وختم بيار لابي حديثه عن الدور الإنساني لمجمع ديامال في إطار الانفتاح على المجتمع الجزائري وربط علاقات وطيدة مع مختلف الفاعلين الاجتماعيين والمشاركة بقوة في مختلف النشاطات والتظاهرات الاجتماعية، ويبرز ذلك في التضامن مع الأطفال مرضى السرطان من خلال مشاركة جريدة الشروق اليومي في حملتها التضامنية لهذه الفئة المحرومة من المجتمع.
-
شفرولي كروز الجديدة
-
أسرع السيارات انتشارا في العالم
-
تعتبر سيارة شفرولي من أسرع السيارات انتشارا في العالم، حيث بدأت تتغلغل إلى الأسواق الدولية في أفريل 2009 في السوق الأوروبية، والسداسي الثاني من نفس السنة في السوق الصينية، ومؤخرا في السوق الأمريكية.
-
ووصل إجمالي المبيعات خلال السنة الأولى من طرحها في السوق 130 ألف سيارة، خلال سنة 2009، ليرتفع الرقم إلى 140 ألف سيارة خلال السداسي الأول فق من سنة 2010.
-
وتصف شفرولي سيارتها الكروز بعبارة “المستقبل يبدأ هنا”، هذه الأخيرة تصنع في كوريا، وهي مبنية على هيكل قاعدة الجيل الأخير من أوبل أسترا.
-
ويدخل تصميم هذه السيارة في الاستراتيجية الجديدة لشفرولي، في تقديم سيارتها وفقا لحلة جديدة، وشخصية قوية، تعتمد على الشكل العدواني الجريئ، الذي يقترب أكثر في تصميم السيارات الرياضية الشبابية.
-
والبارز في هذه السيارة في شكلها الخارجي شبك المقدمة الذي لم نعهده في سيارات شفرولي من قبل، وكذلك الشكل الجريئ للمصابيح، وخط السقف المائل.
-
وعند دخول المقصورة، تشعر وكأنك داخل سارة أوبل أوانسينيا الجديدة، فكثير من الخطوط مستوحاة من أوبل، ويبدو الكونسول الأكثر جاذبية، وكذلك لوحة القيادة التي تزينها العدادات ذات الإضاءة الزرقاء.
-
ويمكننا تغيير التحكم في المقود بالعمق والارتفاع، ليوفرللسائق وضعية قيادة مريحة، وتتوفر المقصورة على تجهيزات تكنولوجيا حديثة، وتتسع بكل سهولة لخمسة ركاب، مع وجود صندوق أمتعة يبلغ 450 لتر، وعجلات بقياس 43 سنتيمتر.
-
ونجد السيارة مزودة بمحرك سعة 1.8 لتر مع علبة سرعة يدوية بخمس نسب، وتولد قوة 140 حصان، مع عزم دوران يبلغ 176 نيوتن.م، حيث تنطلق هذه السيارة من 0 إلى 100 كلم/سا خلال 10 ثوان.
-
كما تتوفر السيارة على محرك ديزال، وكانت ديامال الممثل الحصري لعلامة شفرولي بالجزائر السباقة إلى إدخال سيارة الكروز بمحرك ديزل إلى السوق الجزائرية.
-
تويوتا وجنرال موتورز أكثر السيارات مبيعا في العالم
-
أسفرت الأرقام المعلنة في سوق السيارات، حصيلة سنة 2010، على تربع تويوتا على عرش الشركات المصنعة للسيارات في العالم، وهذا للعام الثالث على التوالي ببيعها الـ 8.418 مليون وحدة، متبوعة بالعملاق جنرال موتورز الذي استطاع بدوره بيع 8.39 مليون وحدة.
-
وبالمقارنة مع سنة 2009 والأزمة المالية العالمية، فإن تويوتا حققت نسبة نمو بلغت 8٪، أما جنرال موتورز الأمريكية، فحققت نسبة نمو تعادل 12.2٪ بفضل السوق الصينية التي تعد أكبر الأسواق في العالم، وأكبر سوق لهذه الأخيرة، حيث باعت جنرال موتورز في الصين لوحدها أكثر من 2.351 مليون سيارة، أي بزيادة 28.8٪ مقارنة مع سنة 2009، بينما تكمن قوة مبيعات تويوتا في سوقها المحلية، حيث ارتفعت مبيعاتها بـ10٪ مقارنة مع سنة 2009.
-
وصرّحت تويوتا، أكبر صانع للسيارات في العالم، بأن هدفها ليس بيع أكبر عدد ممكن من السيارات، إنما تطمح إلى اكتساب ثقة ورضا زبائنها، عن طريق تقديم أحسن خدمات الزبائن على مستوى العالم.
-
في حين تسعى جنرال موتورز خلال العام الجاري، إلى استعادة أمجادها والسيطرة على العرش من جديد، باعتمادها على خطط استراتيجية لرفع مبيعاتها في كافة الأسواق العاليمة.
-
ميني كوبر سيارة العشرية
-
أعلنت لجنة المجلة الألمانية المتخصصة في السيارات “أوتوموبيل فوتش” عن تعيين سيارة ميني كوبر البريانية الفاخرة “سيارة العشرية”.
-
وحسب اختصاصيي المجلة، لم يحض أي طراز منذ بداية القرن الواحد والعشرين بهذا التأثير على تطور صناعة السيارات. واستطاعت ميني كوبر أن تفرض نفسها كرمز لمتعة القيادة في الوسط المدني، وطريقة للعيش الحسن.
-
بدأت ميني كوبر طريقها نحو التربع على العرش سنة 2001، من خلال إعادة بعث هذه العلامة، وإلى فكرة السيارة الصغيرة للمدينة، تجمع بين التصميم الجذاب غير القابل للتقليد، ومرونة كبيرة ومميزة في التنقل داخل المدينمة.
-
وللإشارة، فإن هذه السيارات استطاعت أن تكتسب قلوب حوالي 235 ألف سائق في العالم عام 2010.