-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التألق مع الأندية الأوروبية ليس المعيار الأهم في المونديال

بيتكوفيتش في حاجة إلى محترفين في البطولات المغلقة

ب.ع
  • 1881
  • 0
بيتكوفيتش في حاجة إلى محترفين في البطولات المغلقة

أقل من شهرين تفصل المدرب بيتكوفيتش لأجل الاستقرار على القائمة المشاركة في مونديال القارة الجديدة، وإذا كان كل لاعب قد عاد إلى ناديه من أجل البصم على أداء راق يدعم فيه حظوظه في المشاركة في كأس العالم، إلا أن هناك معايير أخرى سيركز عليها بيتكوفيتش الذي سبق له المشاركة في الدورات المغلقة سواء مع منتخب سويسرا أم مع المنتخب الجزائري في كأس أمم إفريقيا التي لعبت في بلاد مراكش.

هناك لاعبون يتألقون في البطولات المفتوحة مثل الدوريات المحلية، وحتى في المنافسات القارية مثل رابطة الأبطال أو أوروبا ليغ، ولكنهم لا يتحملون البطولات المغلقة التي تسجنهم أحيانا لمدة شهر كامل، لا يرى فيه سوى التدريبات والمباريات، ونتمنى ألا يكون المهاجم أمين عمورة من هذا النوع المزاجي، إذ إنه تمكن من أن يسجل في التصفيات المفتوحة الخاصة بالتأهل إلى كأس العالم عشرة أهداف، ولكنه ضاع في الدورة المغلقة الخاصة بكأس أمم إفريقيا، بل هناك منتخبات لا تجد نفسها قوية سوى في الدورات المُجمّعة ومنها منتخب مصر الذي كان يسيطر على البطولات الإفريقية للأمم، ويسقط في التأهيليات إلى كأس العالم، وقد لاحظ أنصار الخضر التباين الذي ظهر على أداء اللاعبين في كأس أمم إفريقيا بين مجتهد وجاد وتائه، وحتى تباين الآراء، حيث توجه بعضهم إلى الرباط من أجل العودة باللقب، بينما كان آخرون وكأنهم يسارعون الوقت للعودة إلى ديارهم وإلى أنديتهم، ومثل هذه الأمور لا تعني المنتخب الجزائري فقط، وإنما كل منتخبات العالم، في لعبة جماعية لا يمكن أن يتساوى عناصر اللعب جميعهم.

صحيح أن كأس العالم منافسة محفّزة في حد ذاتها، وهي لا تسنح لغالبية لاعبي المعمورة سوى مرة واحدة أو مرتين في العمر، ويمكنه أن يركز فيها ويبيع الدنيا لأجلها، لأجل ذلك تبدو خبرة المتوجين في الدورات المجمّعة أو المشاركين في المونديال ضرورية مثل نبيل بن طالب ورياض محرز وعيسى ماندي الذين كانوا في مونديال البرازيل 2014، ولعبوا فيه أربع مباريات أو بن ناصر وبن سبعيني وبونجاح وبوداوي المتوجين بلقب بطل أمم إفريقيا في مصر 2019.

من مساوئ منافسة كأس العالم، أنها تأتي بعد موسم طويل جدا، خاصة في بعض البلدان، وهناك لاعبون في بريطانيا مثلا، يشاركون في الدوري المحلي المرهق جدا، فكل مباراة فيه أشبه بالبطولة وفي كأس الاتحاد وكأس الرابطة إضافة إلى منافسة أوروبية طويلة المدى ومع منتخب بلادهم في مختلف الخرجات بما فيها الودية وعندما يكون قد بلغ من الوهن والتعب عتيا، يسافر في بطولة مغلقة للمشاركة في كأس العام، وقد يطول مدى هذه البطولة شهرا كاملا، كما هي حال كأس العالم بـ 48 منتخبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!