-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرحة التأهل إلى كأس العالم يجب أن تكون قصيرة

بيتكوفيتش مطالب بفتح ورشات العمل بداية من مواجهة أوغندا

عادل حداد / ع. ع / ب.ع
  • 1825
  • 0
بيتكوفيتش مطالب بفتح ورشات العمل بداية من مواجهة أوغندا

من حق بعض الجزائريين أن لا يجعلوا التأهل إلى كأس العالم مع وجود قرابة عشرة منتخبات إفريقية في الحدث العالمي، كهدف في حد ذاته، وإنما وسيلة للمشاركة والتنافس في العرس الكروي العالمي، ومن حقهم أن يتطلعوا إلى عمل كبير تحضيرا أولا لمنافسة كأس أمم إفريقيا التي لا خيار للخضر فيها سوى التنافس على اللقب، وعدم الالتفات إلى أسطوانة الخروج من الدور الأول في المناسبتين السابقتين، وأكيد أن الجماهير على حق عندما أجمعت على أن الكثير من العمل منتظر في الخضر في كل الخطوط ومن جميع الجوانب.

حتى وإن كان البعض مقتنعا بأن الخضر ما عادوا يمتلكون لاعبين من طينة الكبار، لكن عندما نشاهد تواجد ستة لاعبين جزائريين يشاركون في رابطة أبطال أوربا وعشرة في أوربا ليغ، فإن وضع المنتخب الوطني من حيث جودة اللاعبين ليس كما كان الحال مثلا في زمن غوركوف، مع غلام وبراهيمي ومحرز في زمن شبابهم وتوهجهم، ولكنه أحسن بكثير من العديد من المنتخبات الإفريقية مثل مصر وتونس وحتى السينغال المتوجهة إلى بلاد مراكش من أجل المنافسة على اللقب.

مباراة الصومال في وهران خارج التقييم، فالمنافس متواضع جدا، والهدف كان لا يتطلب تكتيكا ولا فلسفة، وإنما تسجيل أهداف وحسم مباراة عابرة، كان أكثر المتشائمين فيها لا يتصور الفوز بأقل من هدفين، ولكن العمل وجب أن يبدأ الآن من خلال وضع لاعبين جدد في حمام التجارب لأنهم شاهدوا مباراة أول أمس أمام الصومال وعلموا بأن السفر إلى شمال القارة الأمريكية في الصائفة القادم يجب ان يمر بالتألق ليس أمام أوغندا فقط، وإنما في كل المباريات القادمة وحتى مع أنديتهم هناك في أوربا.

لا يكفي لقبال أن يكون لشهر واحد أحسن لاعب في الدوري الفرنسي ولا لبوعناني أن يلعب مع فريق في البوندسليغا ولا لزرقان المشاركة في رابطة أبطال أوربا مع ناديه البلجيكي، وإنما عليهم أن يكونوا الأحسن مع أنديتهم، وأن يجمعوا دقائق لعب كفيلة بأن تحجز لهم مقعدا في الطائرة المتوجهة إلى شمال القارة الجديدة.

حراسة المرمى وخط الدفاع، لا يمكنهما أن يبقيان كما هو الحال حاليا، فقندوز لم يواجه لا في الكان ولا في المونديال مهاجمين من بوتسوانة والصومال، ولا حتى الدفاع الجزائري الحالي، فقد يجدون أنفسهم أمام هجوم مصري فيه مرموش ومحمد صلاح، أو هجوم إنجليزي فيه بيرينغهام وفودان، أو إسباني فيه يامال وتوراس، والعمل من مباراة تيزي وزو القادمة هو منطق الأشياء، لأن الوقت غير كاف والمباريات الودية شبه معدومة.

في خط الوسط مازال بيتكوفيتش متردد جدا في الاستقرار على لاعبين يمكن التعويل عليهم في المباريات الكبيرة، وافتقاد التنسيق الواضح في هذا الخط هو ضرر بأداء المنتخب الوطني الذي يفقد أحيانا السيطرة على مباريات أمام منتخبات متوسطة المستوى، كما حدث أمام غينيا مؤخرا، وحتى الهجوم لوحظ فيه عدم استقرار بيتكوفيتش على ثلاثي واحد، فهو متردد ما بين غويري وبونجاح على وجه الخصوص ومابين بلايلي وعمورة.

الخضر تأهلوا إلى المونديال وهذا جيد بعد غياب دام نسختين كاملتين، ولكن الأجود أن يتألقوا ويضموا لاعبين ومواهب للمستقبل في المنافستين القادمتين بدءا بكأس أمم إفريقيا التي هي على بعد شهرين فقط.

الجولة التاسعة وما قبل الأخيرة من التصفيات الإفريقية لكأس العالم
الجزائر… رسميا في مونديال 2026

رسّم المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، عقب فوزه العريض على نظيره الصومالي بثلاثية، الخميس، بملعب -ميلود هدفي- بوهران لحساب الجولة التاسعة وما قبل الأخيرة عن المجموعة السابعة من التصفيات الإفريقية.

وتعد المرة الخامسة التي تتأهل فيها الجزائر للمونديال عقب طبعات 1982، 1986، 2010 و2014 التي جرت بالبرازيل وعرفت تأهلا تاريخيا لـ”الخضر” إلى الدور ثمن النهائي.

وسجل أهداف الفريق الوطني كل من محمد أمين عمورة (د 6 ود 57) ورياض محرز (د.

18). وبفضل هذا الفوز، ومهما كانت نتائج الجولة الـ10 والأخيرة، سينهي المنتخب الوطني التصفيات في صدارة ترتيب المجموعة السابعة، برصيد 22 نقطة وبفارق أربع خطوات على الأقل عن أقرب الملاحقين، منتخب أوغندا (18 نقطة) الفائزة أمام بوتسوانا، فيما تتذيل الصومال ترتيب المجموعة بنقطة وحيدة قبل آخر جولة.

وكان زملاء القائد رياض محرز مطالبون بالفوز على الصومال، بغض النظر عن نتائج بقية منتخبات المجموعة، لانتزاع تأشيرة التأهل مباشرة إلى مونديال القارة الأمريكية. ولحساب نفس الجولة، فازت أوغندا على بوتسوانا (1-0)، في الوقت الذي تغلبت فيه غينيا خارج الديار على الموزمبيق (2-1).

وبهذا، تنفرد أوغندا بالمركز الثاني رافعة رصيدها إلى 18 نقطة، بينما يتراجع الموزمبيق إلى الصف الثالث بـ(15ن)، أما غينيا فتعزز مرتبتها الرابعة بـ14 نقطة، متبوعة ببوتسوانا في المركز الخامس بـ(9 ن).

ويعود “الخضر” إلى الساحة المونديالية مجددا بعد الغياب عن نسختي 2018 بروسيا و2022 بقطر. وتعود آخر مشاركة جزائرية في المونديال إلى طبعة 2014 بالبرازيل والتي شهدت تألق المنتخب ببلوغه الدور ثمن النهائي قبل أن ينهزم أمام بطل تلك الطبعة، منتخب ألمانيا (1-2) بعد الوقت الإضافي.

ويصبح المنتخب الجزائري رابع منتخب إفريقي يتأهل إلى مونديال 2026 بعد كل من مصر، تونس والمغرب. ولأول مرة في التاريخ ستعرف نهائيات كأس العالم-2026 مشاركة تسعة منتخبات افريقية، مع إمكانية تأهل منتخب عاشر عن مباريات السد ما بين القارات.

إحصائيات وأرقام بعد التأهل إلى مونديال 2026

– الجزائر تتأهل إلى كأس العالم للمرة الخامسة من 5 مدن مختلفة (قسنطينة، الجزائر، أم درمان، البليدة ووهران).

– الجزائر تحقق الفوز رقم 51 في تصفيات المونديال مقابل 27 تعادلا و28 هزيمة في 106 مباراة.. مع الوصول إلى 176 هدفا وتلقي 105.

– واجه منتخبنا 33 منتخبا إفريقيا في تصفيات المونديال فاز على 31 منها (لم نفز فقط على الغابون والمغرب وقد واجهناهما في مباراتين فقط) وتفادينا الهزيمة أمام 16 منتخبا.

– أكثر منتخب واجهته الجزائر في التصفيات هو نيجيريا (8 مباريات) ثم مصر (7 مباريات).. أكثر منتخب فزنا عليه هو النيجر (5 مرات) وأكثر منتخب فاز علينا هو نيجيريا (4 مرات)..

– فقط ماندي من التعداد الحالي من سبق له الاحتفال بالتأهل إلى كأس العالم (دون أن يشارك أمام بوركينا فاسو) بينما التحق محرز قبل كأس العالم في ودية أرمينيا.

– شارك في التصفيات 33 لاعبا.. لكن فقط ماندي وعمورة من شاركا في كل المباريات (9/9) منها 7 مع بيتكوفيتش و2 مع بلماضي.

– وصلت حصيلة بيتكوفيتش بعد 17 مباراة إلى 12 فوزا، 3 تعادلات وهزيمتين، منها 10 انتصارات، تعادلين وهزيمة في 13 مباراة رسمية (سجل معه المنتخب 44 هدفا وتلقى 17 في المجموع).

– رفع عمورة رصيده إلى 16 هدفا دوليا (9 أهداف و3 تمريرات حاسمة في آخر 7 مباريات).

– عمورة يعادل رقم سليماني كأكثر لاعب يسجل في تصفيات واحدة لكأس العالم (8 أهداف) محتلا المركز الثاني في ترتيب هدافي التصفيات الإفريقية بعد محمد صلاح.

– بعد أهداف عمورة ومحرز اليوم يصبح ترتيب الهدافين في تصفيات كأس العالم على هذا الشكل: سليماني (18 هدفا) ماجر (9 أهداف) مناد وعمورة (8 أهداف) محرز وتاسفاوت (7 أهداف).

– وصل محرز إلى الهدف الدولي رقم 33 والتمريرة الحاسمة رقم 36 (69 مساهمة في 106 مباراة دولية).

– جدد محرز العهد مع الشباك بعد صيام دام 6 مباريات (منذ مباراة ليبيريا في تيزي وزو) وسجل في تصفيات المونديال منذ هدفه أمام بوركينا فاسو في البليدة (بعد 8 مباريات).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!