“بيليه” ينفض جيوب مواطنيه ويساعد الآخرين!
وضع أسطورة الكرة البرازيلي بيليه جزءا من ممتلكاته في المزاد العلني، لأهداف قال إنها خيرية.
وسينظّم المزاد العلني بالعاصمة البريطانية لندن ما بين الـ 7 والـ 9 من جوان المقبل.
وتوجد من ضمن هذه الممتلكات – ووفقا لما أوردته وكالة الأنباء “رويترز”، الخميس – الميداليات الذهبية الثلاث التي تسلّمها بيليه لمّا أحرز مع منتخب البرازيل كأس العالم في نسخ 1958 و1962 و1970. والكرة التي سجّل بها الهدف رقم “1000” في الـ 19 من نوفمبر 1969.
وقال بيليه – البالغ من العمر 75 سنة – بأن جزءا من المبلغ المالي الذي سيقبضه بعد بيع هذه الممتلكات سيُصبّ في رصيد بنكي لمستشفى الأطفال التابع لمدينة كوريتيبا البرازيلية.
ولكن بيليه لم يقل لماذا كلّما يتعلّق الأمر بالأعمال الخيرية “يبتزّون” الناس (من الشعب وإلى الشعب!)، حيث يعرضون ممتلكاتهم للبيع، رغم أنه وأمثاله يحوزون ثروات عظيمة، وكان بإمكانه خصم جزء بسيط منها وتقديمه في عمل خيري، بدلا من دعوة الناس لشراء بضائعه ونفض جيوبهم، ثم يُسَجَّلُ العمل الخيري بإسمه!؟
للإشارة، فإن بيليه جنى أموالا طائلة من تنظيم بلاده مونديال 2014 واستعدادها لإحتضان الأولمبياد في الصيف المقبل، حيث وظّفته عديد الشركات المتعددة الجنسيات للترويج والدعاية لمنتجاتها، فيقبض – بالملموس – أموال “قارون”، ولكن لا يجد حرجا في طمأنة فقراء البرازيل – الذين احتجوا على تنظيم هاتين الدورتين – بـ “لغة الخشب” (الصبر والأمل..).