تبون: أشغال إنجاز “جامع الجزائر” وصلت 45 في المائة”
عرفت أشغال إنجاز جامع الجزائر تقدما بلغ 45 في المائة في الوحدات الأساسية، بعد أن تم تدارك التأخر الذي سجل في عمليات الإنجاز وقدر بسنة ونصف، ما من شأنه أن يسمح بتسليم المشروع في سبتمبر 2016.
وأوضح وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، خلال زيارة تفقدية قادته رفقة وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، لمشروع الجامع بالمحمدية، أمس، أن الأشغال تشهد تسارعا في الوتيرة حيث انتقلت الآن إلى المستوى الذي يسمح باستلام المشروع في الآجال المقررة، بعد أن تم حل جميع المشاكل العالقة خصوصا ما تعلق بالتنسيق بين مكتب الدراسات وشركة الإنجاز وكذا مكتب المتابعة، مشيرا إلى أن وتيرة الإنجاز ستسمح بتقليص التأخر المسجل “يمكننا القول الآن بأن القطار وضع على السكة، نحن جد متفائلين بخصوص استلامه في الآجال المسطرة“، ملاحظا أنه ومقارنة بالشهر الفارط فقد عرفت الأشغال تقدما إذ انتقل عدد الأعمدة الموضوعة من ثمانية إلى أكثر من 120 كما انتهت قاعة الصلاة والمنارة من مرحلة بناء الأساسات، فيما يرتقب إنهاء أشغال وضع جميع الأعمدة وانجاز طابقين جديدين من المنارة مع استكمال وضع هيكل قاعة الصلاة باستخدام حديد التسليح، فضلا على الانتهاء من أشغال أنجاز الملاحق من قبيل المكتبة والمركز الثقافي ودار القرآن قبل جوان المقبل.
وشدد الوزير على أن تكلفة الإنجاز لن ترتفع بل ستبقى ذاتها المرصودة سابقا ولن يؤثر انهيار أسعار البترول وانخفاض سعر الدينار عليها.
وفي السياق، أوضح وزير الشؤون الدينية أن دائرته الوزارية شرعت في تكوين الأئمة والقيمين لضمان التأطير الديني والفقهي اللازمين مع استلام المشروع، حيث يخضعون لتكوين عال المستوى – حسبه –، وقال أن الجامع الكبير “سيكون معلما حضاريا يشكل واجهة ورمزا للجزائر المستقلة“، مبديا اطمئنانه على عملية تسليم أشغال الإنجاز لوزارة السكن والعمران.