تبون: أويحيى رجل الظروف الصعبة
اعترف الوزير الأول أحمد أويحيى، بثقل المهمة التي أوكلت له خلفا لعبد المجيد تبون، وقال في أول تصريح له، عقب استلام المهام، “نطلب من الله أن يأتينا بالجهد والقدرة لتحمل هذه المهمة الثقيلة ونكون في مستوى ثقة سيادة الرئيس وخدمة الشعب الجزائري العظيم”. في حين ذكر تبون أن كل مهمة ستنتهي يوما.
تسلم أحمد أويحيى، صبيحة الأربعاء، مهامه الجديدة كوزير أول خلفا لعبد المجيد تبون، بقصر الحكومة بالجزائر العاصمة، بعد أن قرر الرئيس بوتفليقة، اللجوء إلى خدماته للمرة الخامسة كرئيس للجهاز التنفيذي.
وقال أويحيى، في تصريح بروتوكولي مقتضب للتلفزيون العمومي، “أتوجه بالشكر لأخي وزميلي عبد المجيد تبون، الوزير الأول السابق على ما أداه في إطار المهمة، وأتمنى له الصحة والهناء في حياته ومساره”، قبل أن يوجه “شكره لرئيس الجمهورية على الثقة التي وضعها في شخصه”، جدد “ولاءه التام” لبوتفليقة وحرصه على تنفيذ برنامجه الذي وضعه في 2014 بعد الانتخابات الرئاسية مع الطاقم الحكومي.
ووصف أويحيى مهمته الجديدة كوزير أول بـ”الثقيلة”، معربا عن أمله في أن يكون لديه “الجهد والقدرة لتحمل هذه المهمة الثقيلة” وأن يكون “في مستوى ثقة الرئيس وخدمة الشعب الجزائري”. ولم يتطرق أويحيى، في كلمته المختصرة عن أولويات حكومته وكذا الإجراءات التي تنوى الحكومة اتخاذها لمواجهة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تراجع أسعار البترول.
من جهته، أخذ الوزير الأول السابق، عبد المجيد تبون الكلمة، وعبر عن امتنانه للرئيس بوتفليقة على الثقة التي وضعها فيه، بتكليفه في منصب الوزير الأول ووصوله إلى رئاسة الحكومة.
واعتبر تبون، أن قرار تعيين أويحيى، خلفا له كان في محله عندما يقول، “ثقة فخامة الرئيس في محلها، لما للسيد أويحيى أخي وصديقي ورفيق دربي، من حنكة وتجربة في التسيير في أصعب الظروف”. وختم كلامه: “وكل مهمة ستنتهي يوما”.
وعين رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، الثلاثاء، مدير ديوانه أحمد أويحيى، وزيرا أول خلفا للوزير السابق عبد المجيد تبون، لينتهي بذلك مشواره في قصر الدكتور سعدان بعد 83 يوما من تعينه، حيث عين بتاريخ 24 ماي الفارط، وصنعت قراراته وتصريحاته الكثير من الجدل، خاصة ما تعلق منها بفصل المال عن السياسة.