تجدد الاشتباكات بمصر والأزهر يحذر من السلاح
قال شهود عيان ان الاشتباكات تجددت قرب ميدان التحرير في وسط القاهرة يوم الاربعاء بين المحتجين الذين يعتصمون في الميدان منذ عدة أيام وقوات الامن.
- وقال شاهد لوكالة رويترز ان سيارات اسعاف هرعت الى خط المواجهة في شارع يؤدي من ميدان التحرير الى منطقة قريبة من وزارة الداخلية لنقل النشطاء المصابين الى عيادات مؤقتة في الميدان.
وفي وقت سابق اليوم قال ضابط جيش لرويترز ان قوات الامن انسحبت الى داخل مبنى وزارة الداخلية القريب من خط المواجهة وان قوات من الجيش انتشرت بدلا منها حول المبنى لتأمينه.
وقال الشاهد ان قنابل الغاز المسيلة للدموع تطلق بغزارة صوب المحتجين في شارع محمد محمود.
من جهته حمل شيخ الازهر احمد الطيب الشرطة والجيش مسؤولية وقف العنف في ميدان التحرير داعيا، في تسجيل صوتي بثه التلفزيون المصري الرسمي “قادة الشرطة المصرية” الى “اصدار اوامرهم بوقف توجيه السلاح” الى المتظاهرين ومطالبا الجيش “بالحيلولة دون اي مواجدهة بين ابناء الشعب الواحد”.
وقال الطيب ان الازهر “يصرخ باعلى صوته مناشدا قادة الشرطة المصرية ان يصدروا اوامرهم فورا ودون ابطاء بوقف توجيه السلاح الى صدور اخوانهم المصريين مهما كانت الاسباب”.
واضاف في بيان تحذيري اختتمه بعبارة “اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد”، ان الازهر يدعو كذلك “القوات المسلحة للحيلولة دون اي مواجهة بين ابناء الشعب الواحد”.
وتابع “يتوجه الازهر الشريف الى ابنائنا في ميدان التحرير وسائر ميادين مصر ان يحافظوا على الطابع السلمي لثورتهم مهما بذلوا من تضحيات ومهما واجهوا من صعوبات وان يحافظوا على الممتلكات العامة والخاصة لا يمسوها بسوء من قريب او بعيد”.