تجربتي مع مزاحم مغامرة جديدة والتونسية سوسن إضافة مميزة
قال الممثل عبد الحق بن معروف أنّ ظهوره في فيلم “لالة زبيدة والناس” المقدم عرضه الأولّ مؤخرا بالعاصمة، يعدّ مغامرة جديدة تضاف إلى سجله السينمائي والفني المميز بصفة عامة، خصوصا وأنّ موضوع العمل جديد ويهمّ المجتمع الجزائري أشرف على تصويره المخرج يحيى موزاحم بطريقة ذكية.
أكدّ عبد الحق بن معروف أنّ تجربته مع يحيى مزاحم في فيلم “لالة زبيدة والناس” مميزة تشكلّ بالنسبة إليه إضافة في مشواره الفني بالنظر إلى عناصر كثيرة، بدءا بتقمصه دورا محوريا في نص جديد كتبته حفيظة مريماش، مع مخرج يسجلّ معه حضوره لأول مرّة، بالإضافة إلى الموضوع المعالج والذي يهمّ -حسبه- المجتمع الجزائري عكسته ردود الأفعال التي طالته بعد العرض من قبل الجمهور.
وأشار بن معروف في السياق أن شخصيته كانت محورية في الفيلم، سيما وأنّ حيثيات وطيات القصة دارت حول “الحاج وناس” مع زوجته “لالة زبيدة”، وازدادت الأحداث تعقيدا بعد أن أصبح مالكا لمؤسسة صغيرة أدرت عليه مالا وفيرا، هذا “الخير” فتحت الباب لأطماعه وجشعه، حيث قرر الزواج مرّة ثانية بفتاة تصغره سنّا لجمالها، وأشار بن معروف في معرض حديثه عن دوره أنّه يعكس نماذج في المجتمع الجزائر على ضوء هذه القصة، لاسيما تغير طباعه واتسام تصرفاته مع زوجته الأولى “لالة زبيدة” بالعنف ولم يعد “الحاج” ذاك الشخص الطيب معها بل نقل طيبته إلى زوجته الثانية، وبالتالي ما لقيه من زوجته الأولى هو الحقد والكراهية والرفض.
وفي هذا الصدد أشاد بطل “زهرة اللوتس” بالممثلة التونسية “سوسن المعالج” التي أدت إلى جانبه بطولة فيلم “لالة زبيدة والناس”، وقال إنها قدمت إضافة مميزة للعمل وكانت طلّتها الدرامية إيجابية جدا رغم اشتهارها بأداء أدوار فكاهية في مسلسلات تونسية كثيرة، كما لم يخف الظهور البارز الذي جسده ثلة من الممثلين الجزائريين المعروفين على غرار علاوة زرماني، جمال دكار وعنتر هلال ونورالدين بشكري، رانيا سيروتي، سليمة عبادة، لبنى زايري ويوسف سحايري وغيرهم.
يشار أنّ عبد الحق بن معروف ابن الفن الرابع، شارك في عديد الأفلام السينمائية منها: “زهرة اللوتس” للمرحوم عمار العسكري وتقمص شخصية “لخضر لاندوشين”، وبرز في “حورية الممرضة” و”بطل وحيد هو الشعب”، “الشتاء الأخير” للمخرج حسين ناصف، المقتبس عن رواية الأديب بدر الدين ميلي ”الفتحة والجدار”، كما ظهر في أعمال تلفزيونية عدّة على غرار “البذرة”، “عيسات إيدير” وأخرى.