تجمع للجالية الجزائرية بفرنسا في 15 فيفري لخلق إطار قانوني ينظمها
قرر ناشطون جزائريون ونواب سابقون مقيمون بفرنسا خلق إطار قانوني للنشاط، والدفاع عن الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا، في إطار رسمي، بعد الاعتداءات التي تعرض لها الجزائريون في أعقاب استهداف صحيفة شارلي إيبدو من قبل فرنسيين من أصول جزائرية، إذ ارتفعت أفعال العداء ضدهم لتصل زهاء 150 حالة.
وأوضح بشير وازن، وهو نائب سابق عن الجالية الجزائرية بالخارج، وأحد الناشطين في الإطار الجمعوي، في اتصال مع “الشروق” أمس، أنه من المرتقب أن يتم تنظيم تجمع في 15 فيفري الجاري في الساعة العاشرة بقاعة “براصو” في مقاطعة جيفور، داعيا كل الشخصيات وفعاليات المجتمع المدني، إلى المشاركة في التفكير في كيفية إنشاء إطار قانوني يتم من خلاله الحديث باسم الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا، والدفاع عنها في إطار قانوني رسمي، إذ يناقش ملف القانون الداخلي وكيفية خلق هذا الإطار، ومن ثمة إيداع طلب الاعتماد لدى السلطات الفرنسية للنشاط برخصة قانونية.
وقال إن القرار جاء بعد الممارسات التي تعرضت لها الجالية في أعقاب أحداث “شارلي إيبدو“، مذكرا بأن الجزائر كانت أكثر دولة عانت الإرهاب وليس من المنطقي أن تبقى تعاني التفرقة، وأبرز أن أبناء الجالية الجزائرية بالخارج تعرضوا لأكثر من 150 اعتداء، في وقت لا يمكن إيداع شكاو ضد عمليات الشتم في الشارع لأنها تقيد ضد مجهول، أما تلك المتعلقة بالاعتداء على أماكن العبادة أو الكتابات الحائطية المسيئة على مساكن الجزائريين والجالية المسلمة فهي الأخرى لا يعرف أصحابها.
وأصدر المعنيون بتنظيم التجمع بيانا، تلقت “الشروق” نسخة منه، جاء فيه أن الجالية الجزائرية بفرنسا، التي تمثل أكثر من 80 بالمائة من نسبة الأجانب المقيمين بالخارج، وبالنظر إلى الوضعية التي تعيشها خصوصا الشعور بالمعاملة الازدواجية بين مواطنيها، زادت حالتها الاجتماعية بالخارج سوءا باندثار ما يعرف بهيئة “الصداقة الجزائرية بأوروبا“، ما يستدعي دعوة كل المسؤوليين الجمعويين وكذا الشخصيات التي تريد التدخل في إطار توعوي من أجل التكفل بوضع إطار ينظم تواجد الجالية الجزائرية بفرنسا ويساهم في انخراط العائلات وأبنائها في بلد الاستقبال.