-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما يواصل المسؤولون الصهاينة تبادل التهم بينهم بسبب الفشل

تحقيق أولي يلخّص أسباب إخفاق الاحتلال في 7 أكتوبر.. ما علاقة “الجدار الأمني”؟

رياض. ب
  • 791
  • 0
تحقيق أولي يلخّص أسباب إخفاق الاحتلال في 7 أكتوبر.. ما علاقة “الجدار الأمني”؟
أرشيف

نقلت وسائل إعلام عبرية، أهم ما جاء في تحقيقات الجيش الصهيوني بشأن هجوم “السبت الأسود”، في 7 أكتوبر الماضي، وأظهرت التحقيقات “الخلل” الذي تسببه موقع مقر قيادة “فرقة غزة” عند السياج الحدودي.
وذكر موقع “قناة كان” العبري أنّه “بعد شهر من هجوم حماس على المناطق المحاذية لقطاع غزة”، قام “الجيش الصهيوني بتلخيص أولي لأسباب هذا الإخفاق، وذلك بعد التحقيق مع المقاتلين والقادة الميدانيين، ونشر تلك النتائج لأول مرة.
ومما توصل إليه التحقيق الأولي، بحسب الإعلام العبري، هو أنّ الجيش أدرك أنّ موقع مقر قيادة فرقة غزة عند السياج الحدودي مباشرة قد أضر بقدرتها على القيادة والسيطرة، “إلى درجة تم تحييدها بالكامل أثناء القتال”.
ووفقاً للتحقيقات فإنّ الجيش الصهيوني يعتقد أنّ “وضع قواعد تابعة للفرقة في أماكن عرضة للاعتداء ذو ميزة لوجستية، لكن هذا قد يسبب خللاً في أداء هذه القواعد في حالة الحرب”. إضافةً إلى ذلك، يدرك “الجيش” أنّ المواقع الحدودية أقيمت لتأوي القيادة، لكنها غير مهيأة للقتال.
وأشار الموقع إلى أنّه بدأت تصدر انتقادات هنا وهناك تتعلق بـ “الجدار الأمني”، الذي تم الانتهاء من بنائه العام الماضي بتكلفة مليارات من الشيكل، ويرى المنتقدون أنّ هذا العائق أدى إلى خفض الاستعدادات ومنح شعوراً بالأمان والطمأنينة بعدم إمكانية اقتحامه دون سابق إنذار، بل إنّه في واقع الأمر أعمى أعين المقاتلين والقادة.
ولا يزال المسؤولون الصهاينة يتبادلون الاتهامات، محمّلين نتنياهو، مسؤولية الإخفاق الذي أدّى إلى نجاح ملحمة “طوفان الأقصى”.
يأتي ذلك فيما تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية استهدافها الحشود العسكرية للقوات الصهيونية، في وقتٍ يتحدث الإعلام العبري عن خشيته مما ينتظره في الأيام المقبلة مع محاولاته التقدّم في قطاع غزة، بحيث يشتبك المقاومون مع القوات المتوغلة من مسافة صفر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!