تخصيص نسبة من السكنات لصالح معلمي المدارس القرآنية ومناصب عمل دائمة لهم
كشفت نائب رئيس المجلس الولائي للجزائر العاصمة المكلفة بالشؤون الدينية والوقف جبالي فريدة، الجمعة، خلال ندوة نظمتها بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية والأوقاف حول دور المدارس القرآنية في محو الأمية عن أهم التوصيات التي سوف تسعى المتحدثة لتنفيذها على الواقع وهي العمل على تخصيص نسبة من السكنات مختلفة الصيغ لصالح موظفي مديرية الشؤون الدينية والأوقاف خاصة منهم المعلمون مع استغلال بعض الأوعية العقارية الوقفية لبناء مدارس قرآنية وفتح أقسام خاصة بما قبل التمدرس وأقسامه محو الأمية لمواجهة الاكتظاظ والطلب المتزايد عليها، على غرار دعوة رؤساء المجالس الشعبية البلدية بمرافقة المدارس القرآنية بممهلات أمامها حماية المتمدرسين بها، إلى جانب دعم المدارس القرآنية بأعوان أمن وعمال نظافة ناهيك عن تركيب كاميرات مراقبة لحماية ممتلكات المساجد والمدارس القرآنية.
كما أكدت النائبة جبالي على دعوة السلطات المحلية بضرورة تفعيل التعليمية التي أصدرها الوالي والمتعلقة بمنع استغلال فضاءات المساجد للتجارة من البيع والشراء، بالإضافة إلى ضرورة تحويل مديرية الشؤون الدينية إلى مقر يليق بمهامها، كما جاء في توصيات الندوة التي نظمت بالمدرسة القرآنية احمد سحنون ببئر مراد رايس بضرورة سن قانون خاص بحماية وتسيير المدارس القرآنية يحدد واجبات وحقوق العاملين بها بالإضافة إلى تخصيص مناصب عمل دائمة للأساتذة ومعلمي المدارس القرآنية أسوة بزملائهم بقطاع التربية، ودعت المتحدثة رؤساء المجالس البلدية بدعم مادي لتحفيز وتكريم حفظة القرآن الكريم.
وجاء في كلمة رئيس المجلس الولائي كريم بالنور الافتتاحية التي تلقتها النائبة منظمة الندوة أنه سوف لا يدخر جهدا في دعم المؤسسات الدينية التي تقدم خدمات جليلة وتسهر على تربية النشء وتقوم بالإرشاد والتوعية والتحسيس.
وقال إن نتائج الخرجات الميدانية للمدارس القرآنية على مستوى ولاية الجزائر سجلت نهضة واسعة في تعليم القرآن في الجزائر والتطوير ذلك نحتاج إلى تكاتف جهود المسؤولين والقائمين على المدارس القرآنية.