تخفيضات في الإنترنت والنقل المحلي والدولي والفندقة للصحفيين
أعلن وزير الاتصال، حميد قرين، الخميس، أن البطاقة المهنية للصحفي “تسهل له الحصول على المعلومات وتمكنه من الاستفادة من بعض الامتيازات لدى أداء مهمته”.
وأوضح الوزير، في تصريح للإذاعة الوطنية، أنه بغض النظر عن “الطابع الإعلامي المحض المتمثل في تسهيل الحصول على المعلومات” فإن هذه البطاقة التي تم توزيع 3000 وحدة منها إلى غاية اليوم وقبيل اختتام العملية في نهاية سبتمبر الجاري ستسمح لحاملها بالاستفادة من بعض الامتيازات “الجوهرية“. وتتمثل هذه الامتيازات، يضيف الوزير قرين، في تخفيضات في أسعار الهاتف والإنترنت والنقل المحلي والدولي والفندقة“.
وقد تم توزيع أكثر من 3.000 بطاقة لمهنيي وسائل الإعلام استنادا إلى المسؤول الأول عن القطاع الذي يتوقع بلوغ نحو 3500 بطاقة في نهاية الشهر الجاري داعيا الصحفيين الذين لم يسجلوا أنفسهم بعد إلى التقدم لدى اللجنة المكلفة بهذا الملف للحصول على البطاقة المهنية للصحفي.
ومن جهة أخرى، أعلن قرين عن “احتمال” انتخاب سلطة الضبط الخاصة بالصحافة المكتوبة قبل نهاية السنة الجارية ومجلس أخلاقيات المهنة الذي يكتسي “أهمية بالغة“، إضافة إلى اللجنة الدائمة لتسليم بطاقة الصحفي.
ودعا الوزير بالمناسبة مسؤولي الصحافة الخاصة الذين يحققون فوائد معتبرة إلى الاستثمار في هذا المجال وتحسين الظروف الاجتماعية والمهنية.
وأكد السيد قرين قائلا: “عبر كل بلدان العالم لا يعتبر المراسل المحلي صحفيا إلا إذا كانت مداخيله ناجمة من الصحافة“، مبديا استياءه من “التقليل من قيمة أحد أنبل المهن” وذكر على سبيل المثال بعض المراسلين المحليين الذين “يعملون في الأساس جزارين أو نجارين” وبالتالي فلا يمكنهم الاستفادة من البطاقة المهنية للصحفي.