تدابير وقائية لوقف “إغراء” الشباب الجزائري بالتنقل إلى مناطق النزاعات المسلحة
أمرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، مديري القطاع، بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية من ظاهرة تنقل الشباب الجزائري نحو مناطق النزاعات المسلحة بالخارج ومكافحتها، تماشيا مع السياسة الوطنية المنبثقة عن التدابير المتخذة من قبل السلطات العليا.
وحسب التعليمة التي أصدرتها وزارة الشؤون الدينية، تحصلت “الشروق” على نسخة منها، فقد اقترحت مجموعة من التدابير التي من شأنها الوقاية من هذه الظاهرة ومكافحتها، وسعيا للقضاء على التطرف الراديكالي الذي يعمل على تحطيم الشباب، من خلال التأثر بالأفكار التي تشجع العنف والتطرف لديهم، في ظل لجوء عدد كبير من الناشطين تحت غطاء حركات مزعومة لنشر أفكار وأيديولوجيات منافية لثوابت الوطن، من شأنها أن تشكّل تهديدا خطيرا على الوحدة والأمن الوطنيين، والتي تقوم بتمرير مشاريعها عبر نشر بيانات ومناشير أو ترويج وتبادل منتوجات إرهابية تحريضية.
وزارة عيسى، وتفعيلا للمنشور رقم 1 المؤرخ في 06/01/2015 الصادر عن الوزير الأول والمتعلق بعمليات الوقاية ومكافحة ظاهرة تنقلات الشباب الجزائريين إلى مناطق النزاعات المسلحة بالخارج، ألزمت مديرياتها بالتقيد بالإجراءات التي تراها فعالة للحيلولة دون تفشي الظاهرة، حيث أمرت بإعداد خطب مضادة إيجابية ترمي إلى الاعتماد على مساع حثيثة ذات أهداف تلامي خصوصا إلى الرد على الراديكالية والتجنيد في إطار مكافحة التطرف، مع إعداد خطب دينية إيجابية للتصدي لظاهرة تحريض الشباب الجزائريين على التوجه إلى مناطق النزاعات المسلحة بالخارج، فيما حملت الوزارة المؤسسات الدينية الأخرى ولاسيما الزوايا على المساهمة في هذا المسعى للتصدي للتيارات الجهادية والتكفيرية.