تراجع مجازر الطرقات بنسبة 8 بالمائة
سَجل المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات، نتائج إيجابية، في عدد الحوادث المرورية المسجلة، خلال الأشهر الأولى من 2016، التي تراجعت بنسبة 18 بالمائة، فيما تقلص عدد الوفيات بـ8 بالمائة و21 بالمائة بالنسبة إلى الجرحى مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة، وأرجع المصدر هذه النتائج إلى الحملات التحسيسية والتوعية التي تم إقامتها مؤخرا.
وأحصى المركز خلال الفصل الأول لسنة 2016، تراجعا في عدد حوادث المرور، بما يعادل 3236 حادث، 187 شخص متوفى، و5964 مصاب.
وتم تسجيل وفاة 1919 شخص وجرح 21290 نتيجة حوادث المرور، مقابل 2106 وفاة و27254 جريح لذات الفترة من السنة الماضية، ما يعادل نسبة تراجع مقدرة بـ 8.88 بالمائة في عدد الوفيات و21.88 بالمائة لعدد الجرحى.
وتراجع العدد الإجمالي لحوادث المرور بنسبة 18.64 بالمائة بعد أن بلغ 14238 حادث خلال السداسي الأول لسنة 2016 مقابل 17501 حادث خلال نفس الفترة من سنة 2015.
وأرجع المركز الوطني للوقاية وللأمن عبر الطرقات، الذي انتقلت وصايته إلى وزارة الداخلية، مؤخرا، أسباب هذه النتائج الإيجابية، إلى تكثيف العمل التحسيسي كوسيلة للوقاية من حوادث المرور والترويج للسلوكات والاحتياطات الأمنية الواجب التحلي بها في أوساط مستعملي الطرقات، بالإضافة إلى الأيام الدراسية والتحسيسة التي ركزت في مجملها على التكاليف الباهظة والناتجة عن إرهاب الطرقات، والتي قاربت سنة 2015، 100 مليار دينار، بمعدل 2.2 مليون دينار جزائري للحادث الواحد، و11 مليون دينار كتكلفة وفاة شخص جراء حادث مرور.
ومعلوم أن المركز الوطني أقام جملة من الحملات خلال الفصل الأول من سنة 2016 على غرار الحملة الوطنية الكبرى التي استمرت طيلة شهر رمضان المبارك، والتي سجلت عديد النشاطات التحسيسية والتوعوية الموجهة لمختلف فئات المجتمع، وكذا الحملة الخاصة بالمراقبة التقنية للعجلات عبر مختلف محطات البنزين بمرافقة شركاء اقتصاديين متخصصين في المجال، ما مكن المواطنين من المراقبة المجانية لمركباتهم.