-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ترسيم “الهروب”؟ !

الشروق أونلاين
  • 2406
  • 2
ترسيم “الهروب”؟ !

أكثر من 40 شابا في مدينة واحدة هي مستغانم، اختاروا ليلة الخامس أكتوبر من أجل تنفيذ حلمهم بالهجرة السرية نحو اسبانيا. قبل 21 عاما، مئات الشباب أحرقوا الشارع في ثورة الخبز الأبيض، واليوم، يحرقون البحر بحثا عن “الهربة”؟ !

  • السلطات لا تردّ على مطالب الشعب إلا بمزيد من المراسيم التنفيذية التي تحتاج إلى تنفيذ، فكان أن أكثرت على الشباب الباحثين عن الهجرة والهدّة، مجموعة المراسيم التي تحولت إلى رسوم تشكيلية، من صنف الشكليات و”الشكيل” الذي لا يُصدّقه أحد؟ !
  • هل ينكر المشرّعون لتلك المراسيم، والباحثون عن التصديق عليها، دون مصداقية، أن حزب “ياكلني الحوت ولا ياكلني الدود” أصبح أكثر مصداقية منهم ومن مراسيمهم التي لا تنفع إلا لملئ الجريدة الرسمية؟ !
  • أكثر من ذلك، أليست شبكات المافيا وبارونات تهريب البشر، وزعماء تيار الحرقة أكثر تموقعا داخل المجتمع، وأقوى من كل الرسميين الذين تخصصوا في طرد المواطنين وتطفيشهم وزيادة معدلات الانتحار بينهم؟ !
  • مئات الشباب الذين صدّقوا وزير التضامن يوما حين قال أن مديريات النشاط الاجتماعي في كل الولايات على استعداد لمساعدة الحراقة بمنحة 40 مليون وأكثر، اصطدموا برفض تلك الملفات وطردهم من طرف السيد البواب، وكيل البيروقراطية التاريخي والمفوض السامي لإراحة المدير من سماطة الشعب؟ !
  • من يُصدّق سياسة المنح التي تحولت في هذه البلاد إلى محن، لا يتم تشريعها إلاّ للتمرد عليها والخروج عن مبدأ الالتزام بها؟ !
  • أكتوبر السياسي تم اغتياله من طرف طبقة حزبية لقيطة لا تهش ولا تنش، ووأدته زعامات لا تقترح حلولا وبدائل للأزمات، بل تزيد في تعنيفها وتعفينها، أما أكتوبر الاجتماعي فلا يزال مفتوحا على مزيد من الأشكال العنيفة والمتمردة، وما الحراقة إلا مظهر من مظاهر أكتوبر ونتيجة طبيعية لإهمال مقاصده الحقيقية وتمييع أهدافه؟ !  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • azerty

    أؤكد أن الحل يبقى بيد من أقسموا أن تحيا الجزائر داخل المؤسسات الأمنية بجميع فروعها، على أن يكونوا في مستوى القسم و أن يموتوا لأجله و أن يبيدوا كل من حكم منصبا مستغله لإثارة الفتنة بين هاته المؤسسات و شعبها، أكيد أن الجزائر اليوم هي في أحسن رواق لتحقيق ذلك و بكل إحترافية و لها من الرجال الصالحين من يمكنه من تحقيق ذلك و أكثر، ليتحول الجهاد من الكفاح من أجل الإستقلال ضد الإستعمار بالأمس إلى جهاد ضد من سولت له نفسه خيانة هذا الوطن و بالتالي يتخلص الإنسان من عقدة الذنب التي تجعله يحس أنه متواطئا و مشاركا في صناعة آلام هاته الأمة، تحيا الجزائر

  • pays music carnaval africanou8000m

    cc vive moi hadi fi kater gouvernement talmou tkalmou arabi drtou baksse fi chab nta dzayre avec les frere tala3 ya chourouk