ترقية المنتوج الوطني ستسمح باستحداث 3 ملايين منصب شغل!
أعلن، عبد المجيد سيدي السعيد، الأمين العام للاتحاد الوطني للعمال الجزائريين أمس، عن مشروع جديد لترقية المنتوج الوطني، ابتداء من 2016، مما سيسمح باستحداث 3 ملايين منصب شغل، وأكد أن الحل لمواجهة الصدمة النفطية هو التركيز على ترقية المنتوج الوطني وترقية الصادرات خارج المحروقات.
وقال، سيدي السعيد، خلال الزيارة التي قام بها، أمس، رفقة وفد نقابي للمؤسسة الطبية الجراحية للمنطقة الصناعية بالرويبة، إن سنة 2016 يجب أن تكون ذات قفزة نوعية في مجال التشغيل قائلا “يجب التفكير في كيفية إعطاء دفع جديد للمنتوج والاستهلاك الوطنيين، وهذا لمواجهة الصدمة النفطية وانهيار أسعار البترول، خاصة أن الجزائر تعد من الدول التي يعتمد اقتصادها بشكل شبه كلي على عائدات النفط”، مؤكدا أن انخفاض أسعار النفط يحتم تسريع وتيرة الإصلاحات وتقوية الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات، وقال إن ترقية المنتوج الوطني لا يجب أن تتوقف عند الصناعات الغذائية .
وألح أمين المركزية النقابية، على ضرورة أخذ التدابير الضرورية لتطوير الاقتصاد الوطني، مؤكدا على أن نمط الاقتصاد الجزائري ليس ليبراليا متوحشا ولكنه اقتصاد متفتح ومبني على خلق الثروة، باللجوء عند الضرورة إلى الشراكة الأجنبية في إطار قوانين الجمهورية، مشددا على ضرورة التوجه نحو التنوع الاقتصادي والتصدير خارج المحروقات، والعمل على تقليص فاتورة المنتوجات التي يتم استيرادها من الخارج، وهو ما وصفه سيدي السعيد ببلوغ الاستقلال الاقتصادي .