“تروّج للشذوذ والأفكار الشيطانية”.. أولمبياد العار يفتح النار على النسوية
فتح أولمبياد باريس أو كما أطلق عليه ساخطون “أولمبياد العار” النار على الحركة النسوية العالمية التي تروج للأفكار الشيطانية تحت غطاء حقوق المرأة.
ومع تصاعد حدة الانتقادات اللاذعة، لحفل افتتاح أولمبياد “باريس 2024” والتحذير من خطورة استغلال المناسبات العالمية لتطبيع الإساءة للدين وترويج الأمراض المجتمعية الهدّامة والمخزية كالشذوذ والتحول الجنسي، يتداول ناشطون تغريدات مهاجمة للنسوية وساخطة على أفكارها الهدامة.
#الشذوذ_الجنسي من الافكار المنحرفة التي تدعمها وتدعو لها(النسوية)
والنسوية فكرة شيطانية خبيثة جوهرها دعوة للانحلال بطرق مختلفة وظاهرها دعم حقوق المرأة#عثمان_الخميس عن النسوية:
حركة عالمية أفكارها ضد الشرع ومن يؤمن بهذه الأفكار المصادمة لأحكام الله فهذا كفر#اولمبياد_باريس #باريس pic.twitter.com/TGhmGTsYR8— Mohamed_Shawky (@msh16777) July 28, 2024
وقال مناهضون للفكر المتفسخ إن الكثيرين يجهلون أن الحركة النسوية لها علاقة وثيقة بالشذوذ والمتحولين جنسيا، ويستغربون من وجود حركة داخل الحركة النسوية اسمها “إيجابية الجسد”، وضربوا مثالا بالمرأة البدينة التي مثلت دور المسيح عليه السلام في إساءة صارخة للديانة المسيحية.
يجهل كثيرون أن الحركة النسوية لها علاقة وثيقة بالشذوذ والمتحولين جنسيا
ويستغربون من وجود حركة داخل الحركة النسوية اسمها “إيجابية الجسد”.
هذا الكائن مثّلت دور المسيح عليه السلام في افتتاحية أولمبياد باريس 2024 .. وصفت نفسها بـ “بقرة يهودية شاذة سحاقية وفخورة بذلك”! pic.twitter.com/wzwlb9wjzP— يصير خير (@6tr__Q) July 28, 2024
في ذات السياق نشر الدكتور الكويتي فيصل الحبشان، وهو مهتم بالنقد والفلسفة وباحث بالتراث الأندلسي، تدوينة عبر حسابه على منصة إكس يهاجم فيها الحركة النسوية ودورها في الترويج للشذوذ من خلال أولمبياد باريس 2024.
وقال الحبشان: “دور المرأة في أولمبياد باريس تم تهميشه بطريقة فجة واستبدلت بمخانيث مقرفين لكن هل تعلمون من السبب في ذلك!؟ النسوية أكثر من دعم هؤلاء المسوخ، الجمعيات النسوية أكثر من وظف الشذوذ في الأزياء والإعلام وإدخالهم المدارس”.
وأضاف: “النسوية بالضرورة عندنا ستجلب على النساء في الشرق ما جنته عليهم سيدتها بالغرب، ومن سار على الدرب وصل.. الغرب وعى لخطورة النيوليبرالية فالردود تجاه الافتتاح واضحة ولكنها متأخره جداً وتأثيرها بالقرار لا يشكل ثقل”.
دور المرأة في #اولمبياد_باريس تم تهميشه بطريقة فجة واستبدلت ب مـ خـ انـيث مقرفين لكن هل تعلمون من السبب في ذلك !؟
النسوية أكثر من دعم هؤلاء المسوخ، الجمعيات النسوية أكثر من وظف الشذوذ في الأزياء والإعلام وإدخالهم المدارس.
النسوية بالضرورة عندنا ستجلب على النساء في الشرق ما جنته… pic.twitter.com/B6QaTMg7TH— فيصل الحبشان (@faisal_moslat) July 27, 2024
وجاءت الكثير من المنشورات المناهضة للنسوية مرفقة بأراء العلماء حولها، على رأسهم الشيخ عثمان الخميس الذي لطالما حذر من هذه الحركة التي تصدرها أوروبا وأمريكا على اعتبار أنها ضد الشرع وضد الدين وضد كل شيء، ودعواها واضحة للكفر والإلحاد والخروج عن الفطرة السليمة.
يذكر أن أولمبياد باريس 2024 افتتح رسميا، الجمعة 26 جويلية، بعرض غير مسبوق على نهر السين شارك فيه 6800 رياضي من 205 دول أمام معالم تاريخية في العاصمة الفرنسية.
كما شهد الحفل مجموعة من الفقرات التي أثارت صدمة في أوساط اليمين الفرنسي حيث تم تجسيد لوحة العشاء الأخير لليوناردو دافينشي من قبل مجموعة من الفنانين المتحولين جنسيا.