-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البحرين والأردن وليبيا، كانت على مشارف الوصول

تسع دول عربية في المونديال والتقدير للجزائر والمغرب والسعودية

ع. ب
  • 14277
  • 0
تسع دول عربية في المونديال والتقدير للجزائر والمغرب والسعودية
أرشيف

هناك نسخ من كأس العالم، تتمنى كل البلدان حضورها، مثل مونديال 2010 لأنه لُعب لأول مرة في قارة إفريقيا ومونديال البرازيل الذي احتضنته بلاد الكرة، وشاركت الجزائر فيهما لوحدها ممثلة للعرب، وحتى مونديال قطر الذي سيلعب في مكان مختلف وتاريخ شتوي مختلف، وللأسف في غياب الجزائر للمونديال الثاني على التوالي وفي وجود أربعة بلدان عربية.
غاب العرب عن أول دورة مونديال عام 1930، وفي فرنسا 1938، والبرازيل 1950، وسويسرا 1954 والسويد 1958 وشيلي 1962 وإنجلترا 1966 وألمانيا 1974 وحضروا في الدورات الأخرى وعددها 14 دورة كاملة، والملاحظ أن العرب لم يغيبوا عن كأس العالم منذ دورة المكسيك عام 1970 إلا في دورة ألمانيا 1974، ومع ذلك تراجع التواجد العربي في المونديال إلى منتخب واحد في دورتي 2010 و2014، قبل أن يبلغ أربعة في روسيا 2018 وفي قطر 2022، كما بلغ ثلاث منتخبات عام 1986 في المكسيك، حيث شاركت العراق والمغرب والجزائر، وفي عام 1998 في فرنسا.
وتتقاسم الجزائر والمغرب والسعودية شرف بلوغ الدور الثاني، ولم تحقق تونس من 15 مباراة لعبتها في تاريخها المونديالي سوى فوز واحد حدث في المكسيك عام 1978، حيث سحقت المكسيك بثلاثية مقابل واحد، وتبقى الجزائر والسعودية وحدهما من حققوا ثلاثة انتصارات، فالجزائر فازت أمام ألمانيا وشيلي وكوريا الجنوبية، والسعودية، فازت أمام بلجيكا والمغرب ومصر، وفازت المغرب أمام البرتغال واسكتلندا، ومن سبع وسبعين مقابلة لعبتها المنتخبات العربية، لم تحقق سوى تسع انتصارات وهو رقم محتشم.
وكان أكبر انتصار عربي حققه المغرب أمام أسكتلندا بثلاثية نظيفة في دورة فرنسا، وأول منتخب سجل رباعية هو الجزائر في شباك كوريا الجنوبية، وأثقل هزيمة مني بها المنتخب السعودي أمام ألمانيا بثمانية من دون مقابل، في دورة اليابان وكوريا الجنوبية، وينقص عرب إفريقيا عن عرب آسيا في عدد البلدان المشاركة في المونديال، ففي آسيا، كانت الكويت أول منتخب عربي آسياوي يشارك في مونديال 1982، ولكن بتعادل أمام تشيكوسلوفاكيا وهزيمتين ضد انجلترا وفرنسا، ولحق بها العراق عام 1986 بثلاث هزائم متتالية ضد بلجيكا وبراغواي والمكسيك، ثم لحقت بهما الإمارات العربية المتحدة في مشاركة رمزية بثلاث هزائم عام 1990 في إيطاليا إحداهما بسداسية ضد ألمانيا، ثم ختمت القافلة مشاركة المملكة العربية السعودية كظاهرة كروية آسياوية في ست مشاركات منها رباعية من دون انقطاع من عام 1994، حيث بلغت الدورة الثاني، إلى غاية 2006، وتعود في النسختين الأخيرتين، لتلحق بهم قطر كبلد منظم.
أما أفارقة العرب فقد لعبت مصر سبع مباريات فقط من ثلاث مشاركات من دون انتصار، الأولى عام 1934، حيث خسرت ضد المجر برباعية مقابل هدفين بعد تأهلها في التصفيات ضد فلسطين، ومرة عام 1990، والخسارات الثلاث في روسيا 2018، وأحسن نتيجة في رصيد مصر هي تعادل أمام هولندا بهدف لكل فريق وتعادل ضد إيرلندا في إيطاليا من دون أهداف، ومازالت مصر تبحث عن أول فوز مونديالي، منّت النفس في تحقيقه مع الجيل الذهبي بقيادة أبو تريكة، ولكن الحلم بخرته الجزائر في إقصائيات جنوب إفريقيا 2010 ثم غانا بسداسية عيد الأضحى التي ذبحت أحلام المصريين لبلوغ البرازيل 2014، واقتربت سبع منتخبات عربية من تحقيق الأمل، ولكنها فشلت في لقاء السد الأخير وهي فلسطين في دورة 1934 حيث خسرت أمام مصر، والجريح الحقيقي هو منتخب البحرين الذي بلغ مباراة السد في دورتين متتاليتين، حيث أضاع التأهل بأعجوبة في لقاء السد ضد منتخب ترينيداد وتوباغو حيث عادت البحرين بتعادل مثير بهدف لكل منتخب خارج الديار، وكان يكفيها التعادل السلبي في المنامة، ولكنها خسرت بهدف أبكى البحرينيين.
وفي تصفيات مونديال جنوب إفريقيا كررت ذات الإنجاز وبلغت مباراة السد ضد زيلندا الجديدة، فتعادلت على أرضها بدون أهداف، وخسرت خارج الديار بهدف نظيف، والمؤلم بالنسبة للبحرينيين في تلك المباراة أنهم تحصلوا في الأنفاس الأخيرة للمقابلة على ضربة جزاء التأهل ولكن أضاعوها.
كما بلغت ليبيا عام 1986 اللقاء الأخير وخسرته ضد المغرب بثلاثية نظيفة في الدار البيضاء، ولم يكفها هدف على أرضها للتأهل، وحاولت الأردن تجاوز ممثل أمريكا اللاتينية أوروغواي في رحلة 2014، لتكون المنتخب العربي العاشر الذي يشارك في كأس العالم ولكنها ضُربت بالثقيل على أرضها ثم تعادلت سلبيا في أورغواي، كما أضاعت قطر فرصة العمر عام 1998 حيث كان يكفيها فوز على أرضها ضد السعودية، وستعوض ذلك في دورة 2022 بصفتها المستضيفة، وضيعت سوريا فرصتها الذهبية مرتين، الأولى في مونديال 1950 عندما لعبت مع الأوروبيين فخسرت بسباعية ضد تركيا، ورغم انسحاب تركيا إلا أن الفيفا وجهت الدعوة للبرتغال الذي رفض المشاركة ومع ذلك لم تُستدع سوريا، وعاودت المغامرة، في تصفيات المكسيك، 1986. ولكنها، خسرت الرهان ضد العراق، بعد تعادل سلبي في دمشق وخسارة بثلاثية مقابل واحد في الطائف لأن الفيفا منعت اللعب في العراق.
وكان بإمكان السودان المشاركة في مونديال السويد عام 1958 بعد أن توجت بطلة للمنطقة آفرو آسياوية ولكن القرعة صدمتها بالكيان الصهيوني لأجل مواجهة بلاد الغال في المرحلة الأخيرة، فانسحب السودان وتأهلت بلاد الغال بعد فوزها على الصهاينة لأول مرة في تاريخها لكأس العالم الذي ستعود إليه بلاد الغال في قطر.
وفي رصيد الجزائر 13 مقابلة في كأس العالم، واحدة ضد ممثل أمريكا الشمالية هو الولايات المتحدة الأمريكية وأخرى ضد ممثل آسيا هو منتخب كوريا الجنوبية واثنتين ضد ممثلي أمريكا اللاتينية هما البرازيل والشيلي، وتسع مباريات ضد ممثلي القارة العجوز هم ألمانيا في مناسبتين والنمسا وإيرلندا الشمالية وإسبانيا وانجلترا وسلوفينيا وبلجيكا وروسيا، في الوقت الذي لعبت فيه المملكة العربية السعودية، خمس مرات ضد المنتخبات العربية والإفريقية، ففازت ضد المغرب بهدفين مقابل واحد، وتعادلت مرتين ضد جنوب إفريقيا وتونس بهدفين لكل فريق في المواجهتين، ولعبت مرة ضد الكاميرون وخسرت بهدف نظيف، وفازت على مصر بثنائية مقابل واحد، ويتواجد عصاد وسليماني وجابو رفقة المغاربة خيري وكماتشو وبصير في مقدمة الهدافين بإصابتين لكل لاعب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!