-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في صحوة كروية غير مسبوقة في مسار محترفينا

تسعة جزائريين على أعتاب نصف نهائي رابطة الأبطال والمؤتمرات

ب. ع
  • 5720
  • 0
تسعة جزائريين على أعتاب نصف نهائي رابطة الأبطال والمؤتمرات
أرشيف

اتضحت بعض معالم الفرق، التي ستبلغ الدور نصف النهائي من منافسات القارة العجوز الثلاث، ويبدو أن نصيب الجزائريين في بلوغ هذا الدور المتقدم، سيكون كبيرا، في سابقة قد تجعلنا نرى تتويج جزائري على الأقل بأحد الألقاب الأوربية، بعد غياب بلغ الآن 36 سنة كاملة، منذ تتويج رابح ماجر وبورتو بذات الأذنين ذات ربيع من سنة 1987 في عاصمة الموسيقى فيينا.
حتى وإن كان النجم رياض محرز، خارج الخدمة في مباراة بيارن ميونيخ، إلا أن فريقه أدى مباراة كبيرة وفاز بالطريقة والنتيجة بثلاثية نظيفة، وأكثر المتفائلين من أنصار بيارن ميونيخ لا يصدقون أن رفقاء ساديو ماني قادرون على قلب الموازين في ميونيخ، لأن مانشستر سيتي قادر على الفوز حتى في ميونيخ، في الوقت الذي كان إسماعيل بن ناصر عريس الداربي الكبير ما بين الميلان ونابولي، عندما سجل الهدف الوحيد في المباراة من قذيفة، وهو هدف قال عنه بن ناصر بأنه غير كاف، ولكن لا يمكن استصغاره، ووعد بالقتال في نابولي من أجل بلوغ نصف النهائي لمقابلة ربما الإنتير القريب من التأهل، في داربي غضب في قلب رابطة أبطال أوربا من أجل بلوغ نهائي رابطة أبطال أوروبا، وكما يمكن مشاهدة محرز للمرة الثالثة في نصف نهائي رابطة أبطال أوربا، بالإمكان أن يكون إسماعيل بن ناصر رابع جزائري يلعب نصف نهائي رابطة أبطال أوربا بعد رابح ماجر وعلي بن عربية ورياض محرز.
ثالث الجزائريين الذين من المحتمل أن نجدهم في نصف نهائي كأس المؤتمرات، هو سعيد بن رحمة الذي تمكن برفقة ويست هام من العودة بنتيجة التعادل بهدف لمثله من غنت البلجيكي، وصار الاقتراب من نهائي المنافسة للفريق اللندني، حكاية وقت ليس إلا، وهو من المرشحين لتعويض روما كمتوج، ودخل بن رحمة برفقة الجامايكي أنطونيو والدولي البرازيلي باكيتا في نصف الساعة الأخير من المباراة، من دون تأثير على هجوم ويست هام، الذي أجل الحسم لمباراة العودة، وضد كل التوقعات صار إسلام سليماني عل أبواب أول مشاركة له في نصف نهائي منافسة أوروبية، وهو الذي سبق له لعب رابطة الأبطال وأوربا ليغ، حيث تمكن أندرلخت من الفوز بهدفين نظيفين أمام الكمار الهولندي وتأهل النادي البلجيكي لنصف النهائي هو الاحتمال الأقرب للمنطق بسبب تواضع أداء ممثل هولندا مع افتقاد سليماني الحسّ التهديفي، بعد أن لعب كأساسي وخرج قبل نصف ساعة من النهاية، وأضاع فريق الخماسي الجزائري نيس فوزا في بازل السويسرية كان في المتناول، في مباراة غاب عنها يوسف عطال بسبب الإصابة، ولم يلعب كأساسي من الجزائريين في هذه المباراة، سوى بوداوي الذي أدى مباراة رائعة لمدة 90 دقيقة، ودخل بلال براهيمي الذي يمتلك في هذه المنافسة هدفين في الدقائق الست الأخيرة، وبقي بوعناني والحارس الثاني بولهندي على مقاعد الاحتياط، في مباراة انتهت بهدفين لكل فريق، ولكن بأفضلية في لقاء العودة في نيس للخماسي الجزائري فريقهم الجنوبي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!